شهدت مدينة جمّال من ولاية المنستير مساء الجمعة الماضي، زيارة ميدانية قام بها والي المنستير عيسى موسى ومعتمد جمّال، وعدد من ممثلي شركات المقاولات المتعهّدة بتنفيذ مشروعين.
وتهدف الزيارة لتفقد أشغال مشروعي تحويل المستشفى المحلي إلى مستشفى جهوي وبناء دار الثقافة بالمنطقة، واللذين تناهز كلفتهما الجملية حوالي 10 مليون دينار. وتأتي هذه المتابعة في إطار الحرص على تسريع نسق إنجاز المشاريع العمومية بالجهة وضمان مطابقتها للمواصفات الفنية المستوجبة.
شكل مشروع المستشفى الجهوي المحور الأول للزيارة، حيث تم الوقوف على قرب جاهزية المنشأة بعد انتهاء الأشغال بها تقريباً، ومعاينة التجهيزات والآلات الطبية الحديثة التي تم اقتناؤها مؤخراً. ومن المنتظر أن يكون الاستلام الوقتي للمشروع، الذي تقارب كلفته 6 مليارات بتمويل حكومي مباشر، على أقصى تقدير خلال شهر جويلية المقبل.
ويُمثّل هذا المشروع الإستراتيجي مكسباً صحياً نوعياً وحلماً طال انتظاره لمدينة جمّال والمدن المجاورة لها، حيث سيسهم دخوله حيز الاستغلال الفعلي في الارتقاء بجودة الخدمات العلاجية وتوفير تقنيات طبية متطورة تُغني المواطنين عن مشقة التنقل.
وفي المحور الثاني، شملت الزيارة مشروع بناء دار الثقافة بجمّال لمتابعة تطور الأشغال التي بلغت نسبتها 80%. وتم الاطلاع على الفضاءات المتعددة لهذه المنشأة التي تجاوزت اعتماداتها 4 مليارات، حيث يمثل المشروع مكسباً ثقافياً بارزاً وحاضنة إبداعية نموذجية لتنويع وتكثيف الأنشطة الثقافية لفائدة شباب ومثقفي المنطقة. وقد تم حث ممثلي شركة المقاولة المتعهدة على الالتزام الكامل بالآجال والشروط المستوجبة، مع الدعوة إلى الحفاظ على وتيرة عمل جيدة لإتمام المشروع بالكامل قبل نهاية سنة 2026، بما يضمن استيعاب الطاقات الشبابية وتطوير المشهد الإبداعي بالجهة.
ابن حسن
شهدت مدينة جمّال من ولاية المنستير مساء الجمعة الماضي، زيارة ميدانية قام بها والي المنستير عيسى موسى ومعتمد جمّال، وعدد من ممثلي شركات المقاولات المتعهّدة بتنفيذ مشروعين.
وتهدف الزيارة لتفقد أشغال مشروعي تحويل المستشفى المحلي إلى مستشفى جهوي وبناء دار الثقافة بالمنطقة، واللذين تناهز كلفتهما الجملية حوالي 10 مليون دينار. وتأتي هذه المتابعة في إطار الحرص على تسريع نسق إنجاز المشاريع العمومية بالجهة وضمان مطابقتها للمواصفات الفنية المستوجبة.
شكل مشروع المستشفى الجهوي المحور الأول للزيارة، حيث تم الوقوف على قرب جاهزية المنشأة بعد انتهاء الأشغال بها تقريباً، ومعاينة التجهيزات والآلات الطبية الحديثة التي تم اقتناؤها مؤخراً. ومن المنتظر أن يكون الاستلام الوقتي للمشروع، الذي تقارب كلفته 6 مليارات بتمويل حكومي مباشر، على أقصى تقدير خلال شهر جويلية المقبل.
ويُمثّل هذا المشروع الإستراتيجي مكسباً صحياً نوعياً وحلماً طال انتظاره لمدينة جمّال والمدن المجاورة لها، حيث سيسهم دخوله حيز الاستغلال الفعلي في الارتقاء بجودة الخدمات العلاجية وتوفير تقنيات طبية متطورة تُغني المواطنين عن مشقة التنقل.
وفي المحور الثاني، شملت الزيارة مشروع بناء دار الثقافة بجمّال لمتابعة تطور الأشغال التي بلغت نسبتها 80%. وتم الاطلاع على الفضاءات المتعددة لهذه المنشأة التي تجاوزت اعتماداتها 4 مليارات، حيث يمثل المشروع مكسباً ثقافياً بارزاً وحاضنة إبداعية نموذجية لتنويع وتكثيف الأنشطة الثقافية لفائدة شباب ومثقفي المنطقة. وقد تم حث ممثلي شركة المقاولة المتعهدة على الالتزام الكامل بالآجال والشروط المستوجبة، مع الدعوة إلى الحفاظ على وتيرة عمل جيدة لإتمام المشروع بالكامل قبل نهاية سنة 2026، بما يضمن استيعاب الطاقات الشبابية وتطوير المشهد الإبداعي بالجهة.