إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سوسة.. جلسة عمل حول آخر الإستعدادات الخاصة بالدورة 63 لمهرجان أوسّو

انعقدت مساء اليوم الأربعاء 24 جوان بمقر الولاية تحت إشراف والي سوسة سفيان التنفوري، جلسة عمل خاصة بآخر الإستعدادات الخاصة بتنظيم الدورة 63 لمهرجان استعراض أوسّو بحضور ممثلي مختلف المصالح الأمنية و الإدارات و المصالح الجهوية والجامعة التونسية لوكالات الأسفار ..

 تم خلال الجلسة استعراض لأهمّ فقرات الدورة والمحطات التي مثّلت فرصة حقيقية للتّسويق للسياحة التونسية حيث أكّد والي الجهة على وجوب العمل بروح الفريق الواحد تضافر كل الجهود وكل من موقعه من أجل إنجاح هذه التّظاهرة المهمّة التي تتزامن مع ذكرى عزيزة على التونسيين وهي عيد الجمهورية، ودعا إلى العمل على تسخير كل الإمكانيّات المادية والبشرية وضمان تنقّل وعودة المواكبين لمختلف فقرات المهرجان في أفضل الظروف.

من جانبه ثمّن وليد بن حسن رئيس جمعية استعراض أوسّو مجهودات السلط الجهويّة وعلى رأسها والي سوسة الذي لعب دورا مهما في حلحلة عديد الإشكاليات ما مكن من الإنطلاق مبكّرا في عمل الورشات وصنع العربات التي ستكون في حدود 13 عربة تعكس كل منها تاريخ الجهة وتراثها بلمسات فنية لكل من الفنانين التشكيلين محمود الخليفي وأحمد التليلي ورشاد كمون.

 ورأى بن حسن أنّ التعويل على الكفاءات المحلية في صنع العربات بثلاث ورشات بمناطق مختلفة هو خيار الهيئة المديرة لأنه من غير المعقول أن يتم جلب عربات من فرنسا كما كان معمول به سابقا للكلفة الباهضة والمصاريف التي تبلغ نسبة 70% من ميزانية المهرجان وهو ما تسبب بشكل مباشر في إلغاء الدورة 60 لسنة 2022.

 وبيّن رئيس جمعية استعراض أوسّو أن المهرجان سيحافظ على كل فقراته مع ضمان مشاركات لفرق فولكلورية أجنبية من 6 دول وهي ليبيا والجزائر وسوريا وبولونيا وفرنسا، حيث سيكون الإفتتاح يوم 12 جويلية من خلال يوم الألعاب الشاطئية، ثم يوم 22 من نفس الشهر يكون الموعد مع السهرة الفنية بساحة المدن المتوأمة، ويكون عشاق سوسة يوم 24 مع مختلف فقرات الكرنفال تليه سهرة ليلة الشماريخ التي تتزامن مع الإحتفال بعيد الجمهورية في 25 جويلية لتُختتم فعاليات المهرجان يوم 26 جويلية بسهرة مميّزة بمرسى القنطاوي.

أنور قلالة

 

 

 

سوسة.. جلسة عمل حول آخر الإستعدادات الخاصة بالدورة 63 لمهرجان أوسّو

انعقدت مساء اليوم الأربعاء 24 جوان بمقر الولاية تحت إشراف والي سوسة سفيان التنفوري، جلسة عمل خاصة بآخر الإستعدادات الخاصة بتنظيم الدورة 63 لمهرجان استعراض أوسّو بحضور ممثلي مختلف المصالح الأمنية و الإدارات و المصالح الجهوية والجامعة التونسية لوكالات الأسفار ..

 تم خلال الجلسة استعراض لأهمّ فقرات الدورة والمحطات التي مثّلت فرصة حقيقية للتّسويق للسياحة التونسية حيث أكّد والي الجهة على وجوب العمل بروح الفريق الواحد تضافر كل الجهود وكل من موقعه من أجل إنجاح هذه التّظاهرة المهمّة التي تتزامن مع ذكرى عزيزة على التونسيين وهي عيد الجمهورية، ودعا إلى العمل على تسخير كل الإمكانيّات المادية والبشرية وضمان تنقّل وعودة المواكبين لمختلف فقرات المهرجان في أفضل الظروف.

من جانبه ثمّن وليد بن حسن رئيس جمعية استعراض أوسّو مجهودات السلط الجهويّة وعلى رأسها والي سوسة الذي لعب دورا مهما في حلحلة عديد الإشكاليات ما مكن من الإنطلاق مبكّرا في عمل الورشات وصنع العربات التي ستكون في حدود 13 عربة تعكس كل منها تاريخ الجهة وتراثها بلمسات فنية لكل من الفنانين التشكيلين محمود الخليفي وأحمد التليلي ورشاد كمون.

 ورأى بن حسن أنّ التعويل على الكفاءات المحلية في صنع العربات بثلاث ورشات بمناطق مختلفة هو خيار الهيئة المديرة لأنه من غير المعقول أن يتم جلب عربات من فرنسا كما كان معمول به سابقا للكلفة الباهضة والمصاريف التي تبلغ نسبة 70% من ميزانية المهرجان وهو ما تسبب بشكل مباشر في إلغاء الدورة 60 لسنة 2022.

 وبيّن رئيس جمعية استعراض أوسّو أن المهرجان سيحافظ على كل فقراته مع ضمان مشاركات لفرق فولكلورية أجنبية من 6 دول وهي ليبيا والجزائر وسوريا وبولونيا وفرنسا، حيث سيكون الإفتتاح يوم 12 جويلية من خلال يوم الألعاب الشاطئية، ثم يوم 22 من نفس الشهر يكون الموعد مع السهرة الفنية بساحة المدن المتوأمة، ويكون عشاق سوسة يوم 24 مع مختلف فقرات الكرنفال تليه سهرة ليلة الشماريخ التي تتزامن مع الإحتفال بعيد الجمهورية في 25 جويلية لتُختتم فعاليات المهرجان يوم 26 جويلية بسهرة مميّزة بمرسى القنطاوي.

أنور قلالة