كشف اليوم الخميس الكاتب العام المساعد للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بقفصة محسن عبد الله وقوع حالة غش موثقة خلال امتحانات البكالوريا بأحد معاهد مدينة أم العرائس خلال اليوم الأول من امتحانات البكالوريا تحولت من مجرد مخالفة امتحانية إلى قضية رشوة بعد اتهامات خطيرة وجهتها عائلة التلميذة المتورطة في عملية الغش.
وأوضح محسن عبد الله أن أستاذا مراقبا اكتشف تلميذة بصدد استعمال بطاقة الكترونية مقرونة بسماعة أذن مصغرة على شكل حبة حمص بالغة الدقة تخفي داخل القناة السمعية بصورة شبه كاملة مما يمكن من تلقي الإجابات دون أي رصد ظاهري مؤكدا أن هذه التقنية في الغش تجاوزت سقف توقعات وزارة التربية التي اقتصرت إجراءاتها على حظر إدخال الهواتف المحمولة إلى قاعات الامتحان.
ووفق نفس المصدر، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في حق التلميذة فوجئ المسؤولون بتدخل خال التلميذة الذي أقدم على توجيه الاتهام للأستاذ المراقب بأنه طالب بمبلغ مالي مقابل التستر على واقعة الغش مدعيا أن الإبلاغ عن التلميذة لم يتم إلا بعد حصول خلاف حول قيمة المبلغ وهو ما حول مجرى القضية بالكامل حيث تم فتح تحقيق مواز في ادعاءات الرشوة الموجهة إلى الأستاذ المراقب.
لمزيد الوقوف على الموضوع وردود فعل الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بقفصة، اتصلت "الصباح نيوز" بالكاتب العام للفرع الأستاذ طارق قمامدية الذي بين أن الفرع أصدر بيانا توضيحيا حول الواقعة، مشيرا إلى أنه تقرر حمل الشارة الحمراء يوم غد الجمعة بمركز الاختبار الذي جدت فيه الحادثة بمدينة أم العرائس كإجراء أولي، مع إمكانية التصعيد يوم الاثنين، في صورة عدم إنصاف الأستاذ المراقب وإعادة الاعتبار إليه ومحاسبة الأطراف المذنبة والمطالبة بفتح تحقيق جدي في التجاوزات التي رافقت الواقعة.
وحنل قمامدية وزارة التربية والمندوبية الجهوية للتربية بقفصة مسؤولية التقصير في الدفاع عن كرامة المربي الذي بات معرضا للهرسلة والتهديد والاعتداءات، وفق تقديره.
سليم جنات
كشف اليوم الخميس الكاتب العام المساعد للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بقفصة محسن عبد الله وقوع حالة غش موثقة خلال امتحانات البكالوريا بأحد معاهد مدينة أم العرائس خلال اليوم الأول من امتحانات البكالوريا تحولت من مجرد مخالفة امتحانية إلى قضية رشوة بعد اتهامات خطيرة وجهتها عائلة التلميذة المتورطة في عملية الغش.
وأوضح محسن عبد الله أن أستاذا مراقبا اكتشف تلميذة بصدد استعمال بطاقة الكترونية مقرونة بسماعة أذن مصغرة على شكل حبة حمص بالغة الدقة تخفي داخل القناة السمعية بصورة شبه كاملة مما يمكن من تلقي الإجابات دون أي رصد ظاهري مؤكدا أن هذه التقنية في الغش تجاوزت سقف توقعات وزارة التربية التي اقتصرت إجراءاتها على حظر إدخال الهواتف المحمولة إلى قاعات الامتحان.
ووفق نفس المصدر، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في حق التلميذة فوجئ المسؤولون بتدخل خال التلميذة الذي أقدم على توجيه الاتهام للأستاذ المراقب بأنه طالب بمبلغ مالي مقابل التستر على واقعة الغش مدعيا أن الإبلاغ عن التلميذة لم يتم إلا بعد حصول خلاف حول قيمة المبلغ وهو ما حول مجرى القضية بالكامل حيث تم فتح تحقيق مواز في ادعاءات الرشوة الموجهة إلى الأستاذ المراقب.
لمزيد الوقوف على الموضوع وردود فعل الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بقفصة، اتصلت "الصباح نيوز" بالكاتب العام للفرع الأستاذ طارق قمامدية الذي بين أن الفرع أصدر بيانا توضيحيا حول الواقعة، مشيرا إلى أنه تقرر حمل الشارة الحمراء يوم غد الجمعة بمركز الاختبار الذي جدت فيه الحادثة بمدينة أم العرائس كإجراء أولي، مع إمكانية التصعيد يوم الاثنين، في صورة عدم إنصاف الأستاذ المراقب وإعادة الاعتبار إليه ومحاسبة الأطراف المذنبة والمطالبة بفتح تحقيق جدي في التجاوزات التي رافقت الواقعة.
وحنل قمامدية وزارة التربية والمندوبية الجهوية للتربية بقفصة مسؤولية التقصير في الدفاع عن كرامة المربي الذي بات معرضا للهرسلة والتهديد والاعتداءات، وفق تقديره.
سليم جنات