إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

يوم 16 ماي.. ملتقى علمي إقليمي ثالث لأطباء الخط الأول بحاجب العيون

 تحتضن مدينة حاجب العيون يوم السبت 16 ماي 2026 فعاليات الملتقى العلمي الإقليمي الثالث لأطباء الخط الأول بالتزامن مع تنظيم قافلة صحية متعددة الاختصاصات لفائدة متساكني الجهة وذلك ببادرة من الدائرة الصحية بحاجب العيون.
ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز التكوين الطبي المستمر وتطوير مهارات أطباء الخط الأول في التعامل مع مختلف الحالات الصحية إلى جانب تقريب الخدمات الطبية من المواطنين عبر قافلة صحية تشمل عديد الاختصاصات.
وسينعقد الملتقى العلمي بدار الشباب بحاجب العيون حيث يتضمن سلسلة من المحاضرات العلمية وورشات العمل التي يؤثثها عدد من الإطارات الطبية المختصة، مع التركيز على مستجدات الطب الوقائي والتشخيص المبكر وأهم التحديات التي تواجه طب الخط الأول.
وفي موازاة ذلك ستوزع أنشطة القافلة الصحية على عدة فضاءات تشمل المستشفى المحلي ومركز الدائرة الصحية ومعهد علي الزواوي إضافة إلى مدرسة القرية بما يضمن أوسع تغطية ممكنة للمنتفعين بالخدمات الصحية المجانية.
ومن المنتظر أن توفر القافلة عيادات وفحوصات طبية في اختصاصات متعددة إلى جانب حملات تحسيسية حول الوقاية من الأمراض المزمنة وأهمية المتابعة الصحية الدورية في إطار دعم مجهودات الدولة في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطن.
ويعد هذا الموعد العلمي والصحي مناسبة لتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في القطاع الصحي وتبادل الخبرات بما ينعكس إيجابا على جودة الرعاية الصحية بالجهة.


مروان الدعلول 

يوم 16 ماي.. ملتقى علمي إقليمي ثالث لأطباء الخط الأول بحاجب العيون

 تحتضن مدينة حاجب العيون يوم السبت 16 ماي 2026 فعاليات الملتقى العلمي الإقليمي الثالث لأطباء الخط الأول بالتزامن مع تنظيم قافلة صحية متعددة الاختصاصات لفائدة متساكني الجهة وذلك ببادرة من الدائرة الصحية بحاجب العيون.
ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز التكوين الطبي المستمر وتطوير مهارات أطباء الخط الأول في التعامل مع مختلف الحالات الصحية إلى جانب تقريب الخدمات الطبية من المواطنين عبر قافلة صحية تشمل عديد الاختصاصات.
وسينعقد الملتقى العلمي بدار الشباب بحاجب العيون حيث يتضمن سلسلة من المحاضرات العلمية وورشات العمل التي يؤثثها عدد من الإطارات الطبية المختصة، مع التركيز على مستجدات الطب الوقائي والتشخيص المبكر وأهم التحديات التي تواجه طب الخط الأول.
وفي موازاة ذلك ستوزع أنشطة القافلة الصحية على عدة فضاءات تشمل المستشفى المحلي ومركز الدائرة الصحية ومعهد علي الزواوي إضافة إلى مدرسة القرية بما يضمن أوسع تغطية ممكنة للمنتفعين بالخدمات الصحية المجانية.
ومن المنتظر أن توفر القافلة عيادات وفحوصات طبية في اختصاصات متعددة إلى جانب حملات تحسيسية حول الوقاية من الأمراض المزمنة وأهمية المتابعة الصحية الدورية في إطار دعم مجهودات الدولة في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطن.
ويعد هذا الموعد العلمي والصحي مناسبة لتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في القطاع الصحي وتبادل الخبرات بما ينعكس إيجابا على جودة الرعاية الصحية بالجهة.


مروان الدعلول