إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المنستير..جلسة عمل حول وضعية موانئ الصيد البحري بالجهة

متابعة وضعية موانئ الصيد البحري بالجهة والنظر في أبرز الصعوبات والإشكاليات المطروحة بشأنها، كان محور جلسة عمل  بمقر ولاية المنستير وذلك في إطار تحسين أداء الموانئ وتعزيز دورها التنموي والاقتصادي، والاستعداد للاستحقاقات القادمة بما يضمن الارتقاء بجودة الخدمات وظروف العمل.
 
و تولّت ممثل وكالة الموانئ وتجهيزات الصيد البحري خلال الجلسة تقديم عرض شامل حول واقع موانئ الصيد البحري بولاية المنستير، تضمن أبرز النقائص المسجلة بموانئ طبلبة وصيادة والبقالطة والمنستير، ومدى تقدم تنفيذ التوصيات المنبثقة عن جلسات العمل السابقة، وخاصة مخرجات جلسة سبتمبر 2025، إلى جانب المقترحات العملية الكفيلة بتحسين البنية التحتية وتطوير التصرف وحسن استغلال الفضاءات المينائية.
 
وتم خلال الجلسة الاطلاع على عمليات التأهيل التي تجري ببعض مرافق ميناء الصيد البحري بطبلبة الذي يعتبر من أهم موانئ الصيد البحري على الصعيد الوطني ومحركاً أساسياً للنشاط الاقتصادي بالجهة، حيث تم التطرق إلى وضعية سوق الجملة لبيع الأسماك باعتباره السوق الوحيد المؤهل حالياً للحصول على المصادقة الصحية، مع التأكيد على ضرورة استكمال معالجة بعض النقائص ومواصلة الأشغال الجارية لتأهيل مختلف الفضاءات، إلى جانب تفعيل منظومة الفوترة الإلكترونية منذ مطلع سنة 2026.
 
 كما تم عرض أبرز الإشكاليات التي يعرفها ميناء طبلبة، والمتمثلة خاصة في الاكتظاظ الحاصل بسوق الجملة وعدم قدرته على استيعاب كامل الكميات الواردة، وعدم الالتزام بتوقيت الإنزال، والنقص المسجل في أعوان النظافة، إلى جانب تراكم المراكب المهملة والمحجوزة على ذمة العدالة، وتعطل استغلال بعض الفضاءات والتجهيزات الجديدة، مع الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لسحب تراخيص الورشات المخالفة وتنظيم النشاط داخل الميناء.
 
  تناولت الجلسة كذلك وضعية ميناء المنستير، حيث تم استعراض التدخلات المنجزة لمعالجة الإخلالات الصحية والتي مكّنت من تقليص النقائص المسجلة بنسبة هامة، مع برمجة تأهيل شامل لسوق الجملة خلال السداسية الأولى من سنة 2026 يشمل أشغال الدهن وصيانة البوابات واستكمال تهيئة الأرضية بما يستجيب للمواصفات المطلوبة.
وبخصوص ميناء البقالطة، تم عرض الإجراءات المتخذة لمعالجة الأجزاء المتداعية للسقوط، ورصد اعتمادات لتهيئة سوق الأسماك خلال سنة 2026، والانطلاق في صيانة مركب التبريد وشبكة التنوير العمومي، بالتوازي مع متابعة مشروع جهر حوض الميناء ومعالجة بقية النقائص المسجلة.
 
 وبخصوص ميناء صيادة، تم التذكير بضرورة تهيئة سوق الجملة وافتتاح السوق المركزي البلدي الجديد خلال شهر ديسمبر 2025، إلى جانب تنظيم عمليات البيع بالجملة ومنع الممارسات العشوائية خارج الفضاء المخصص، مع مواصلة تدخلات بلدية صيادة لمعالجة تسربات المياه وتحيين المعاليم البلدية واعتماد وصولات موحدة تكريساً للشفافية وحسن التصرف.
 
 كما تم التطرق إلى عدد من المسائل المشتركة بين مختلف الموانئ، من بينها تحسين النظافة والعناية بالمحيط، ومعالجة وضعية شبكات التطهير وتصريف المياه المستعملة، وصيانة بعض البناءات والتجهيزات، والعمل على استكمال شروط المطابقة الصحية والفنية قبل زيارة وفد الخبراء الأوروبيين المرتقبة.
 
 وأكّدت السلط الجهوية  في ختام الجلسة على ضرورة مزيد التنسيق بين كافة الهياكل المتدخلة، وتسريع نسق إنجاز المشاريع والتدخلات المبرمجة، والمتابعة الدقيقة لتنفيذ التوصيات الفنية والصحية، بما يضمن تحسين مردودية موانئ الصيد البحري بولاية المنستير والارتقاء بخدماتها، مع إيلاء الأهمية اللازمة لميناء طبلبة بالنظر إلى مكانته الوطنية ودوره الاقتصادي الهام.
 
 واكب أشغال جلسة متابعة تأهيل موانئ الصيد البحري بالجهة  التي أشرف عليها والي الجهة عيسى موسى، الكاتب العام للولاية، رئيسة دائرة الشؤون البلدية بالولاية، معتمدو طبلبة، والبقالطة، صيادة لمطة بوحجر، المنستير، الكتاب العامون والممثلون للبلديات المعنية، والمندوب الجهوي للتنمية الفلاحية، إضافة إلى المدير الجهوي للديوانة، المدير الجهوي للتجارة، رئيسة الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، آمري موانئ الصيد البحري بالمنستير وطبلبة وصيادة والبقالطة، رئيس مركز الحرس البحري بالمنستير، وآمر الفصيل البحري للديوانة.
***ابن حسن 
 
 1000047084.jpg
المنستير..جلسة عمل حول وضعية موانئ الصيد البحري بالجهة
متابعة وضعية موانئ الصيد البحري بالجهة والنظر في أبرز الصعوبات والإشكاليات المطروحة بشأنها، كان محور جلسة عمل  بمقر ولاية المنستير وذلك في إطار تحسين أداء الموانئ وتعزيز دورها التنموي والاقتصادي، والاستعداد للاستحقاقات القادمة بما يضمن الارتقاء بجودة الخدمات وظروف العمل.
 
و تولّت ممثل وكالة الموانئ وتجهيزات الصيد البحري خلال الجلسة تقديم عرض شامل حول واقع موانئ الصيد البحري بولاية المنستير، تضمن أبرز النقائص المسجلة بموانئ طبلبة وصيادة والبقالطة والمنستير، ومدى تقدم تنفيذ التوصيات المنبثقة عن جلسات العمل السابقة، وخاصة مخرجات جلسة سبتمبر 2025، إلى جانب المقترحات العملية الكفيلة بتحسين البنية التحتية وتطوير التصرف وحسن استغلال الفضاءات المينائية.
 
وتم خلال الجلسة الاطلاع على عمليات التأهيل التي تجري ببعض مرافق ميناء الصيد البحري بطبلبة الذي يعتبر من أهم موانئ الصيد البحري على الصعيد الوطني ومحركاً أساسياً للنشاط الاقتصادي بالجهة، حيث تم التطرق إلى وضعية سوق الجملة لبيع الأسماك باعتباره السوق الوحيد المؤهل حالياً للحصول على المصادقة الصحية، مع التأكيد على ضرورة استكمال معالجة بعض النقائص ومواصلة الأشغال الجارية لتأهيل مختلف الفضاءات، إلى جانب تفعيل منظومة الفوترة الإلكترونية منذ مطلع سنة 2026.
 
 كما تم عرض أبرز الإشكاليات التي يعرفها ميناء طبلبة، والمتمثلة خاصة في الاكتظاظ الحاصل بسوق الجملة وعدم قدرته على استيعاب كامل الكميات الواردة، وعدم الالتزام بتوقيت الإنزال، والنقص المسجل في أعوان النظافة، إلى جانب تراكم المراكب المهملة والمحجوزة على ذمة العدالة، وتعطل استغلال بعض الفضاءات والتجهيزات الجديدة، مع الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لسحب تراخيص الورشات المخالفة وتنظيم النشاط داخل الميناء.
 
  تناولت الجلسة كذلك وضعية ميناء المنستير، حيث تم استعراض التدخلات المنجزة لمعالجة الإخلالات الصحية والتي مكّنت من تقليص النقائص المسجلة بنسبة هامة، مع برمجة تأهيل شامل لسوق الجملة خلال السداسية الأولى من سنة 2026 يشمل أشغال الدهن وصيانة البوابات واستكمال تهيئة الأرضية بما يستجيب للمواصفات المطلوبة.
وبخصوص ميناء البقالطة، تم عرض الإجراءات المتخذة لمعالجة الأجزاء المتداعية للسقوط، ورصد اعتمادات لتهيئة سوق الأسماك خلال سنة 2026، والانطلاق في صيانة مركب التبريد وشبكة التنوير العمومي، بالتوازي مع متابعة مشروع جهر حوض الميناء ومعالجة بقية النقائص المسجلة.
 
 وبخصوص ميناء صيادة، تم التذكير بضرورة تهيئة سوق الجملة وافتتاح السوق المركزي البلدي الجديد خلال شهر ديسمبر 2025، إلى جانب تنظيم عمليات البيع بالجملة ومنع الممارسات العشوائية خارج الفضاء المخصص، مع مواصلة تدخلات بلدية صيادة لمعالجة تسربات المياه وتحيين المعاليم البلدية واعتماد وصولات موحدة تكريساً للشفافية وحسن التصرف.
 
 كما تم التطرق إلى عدد من المسائل المشتركة بين مختلف الموانئ، من بينها تحسين النظافة والعناية بالمحيط، ومعالجة وضعية شبكات التطهير وتصريف المياه المستعملة، وصيانة بعض البناءات والتجهيزات، والعمل على استكمال شروط المطابقة الصحية والفنية قبل زيارة وفد الخبراء الأوروبيين المرتقبة.
 
 وأكّدت السلط الجهوية  في ختام الجلسة على ضرورة مزيد التنسيق بين كافة الهياكل المتدخلة، وتسريع نسق إنجاز المشاريع والتدخلات المبرمجة، والمتابعة الدقيقة لتنفيذ التوصيات الفنية والصحية، بما يضمن تحسين مردودية موانئ الصيد البحري بولاية المنستير والارتقاء بخدماتها، مع إيلاء الأهمية اللازمة لميناء طبلبة بالنظر إلى مكانته الوطنية ودوره الاقتصادي الهام.
 
 واكب أشغال جلسة متابعة تأهيل موانئ الصيد البحري بالجهة  التي أشرف عليها والي الجهة عيسى موسى، الكاتب العام للولاية، رئيسة دائرة الشؤون البلدية بالولاية، معتمدو طبلبة، والبقالطة، صيادة لمطة بوحجر، المنستير، الكتاب العامون والممثلون للبلديات المعنية، والمندوب الجهوي للتنمية الفلاحية، إضافة إلى المدير الجهوي للديوانة، المدير الجهوي للتجارة، رئيسة الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، آمري موانئ الصيد البحري بالمنستير وطبلبة وصيادة والبقالطة، رئيس مركز الحرس البحري بالمنستير، وآمر الفصيل البحري للديوانة.
***ابن حسن 
 
 1000047084.jpg