انطلقت اليوم بولاية سيدي بوزيد فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من شهر التراث، التي تُنظم هذه السنة تحت شعار “التراث وفن العمارة” .
وأفادت المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية بسيدي بوزيد بسمة غانمي أن هذا الموعد الثقافي السنوي يؤكد أهمية التراث المادي واللامادي في تعزيز الهوية الوطنية، من خلال برنامج ثري ومتنوع يشمل معارض وورشات وعروضًا فنية وفرجوية، تحتضنها مختلف الفضاءات الثقافية بالجهة.
من بين فقرات الاحتفال الجهوي الذي انتظم اليوم بالاشتراك مع المندوبية الجهوية للديوان الوطني للصناعات التقليدية بسيدي بوزيد و جمعية "نعم نستطيع" و بمشاركة مختلف المؤسسات الثقافية بالجهة، معارض صور للمعالم الأثرية بالجهة، وأخرى فوتوغرافية توثق لذاكرة المكان، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية حول المعمار التونسي، ومعارض للمجسمات التراثية والحرف التقليدية. كما يشمل البرنامج عرضًا يوثق لمائة سنة من النسيج، ومعارض حول العادات والتقاليد، إضافة إلى عرض منتوجات حرفية تعكس خصوصيات الجهة.
عائشة
انطلقت اليوم بولاية سيدي بوزيد فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من شهر التراث، التي تُنظم هذه السنة تحت شعار “التراث وفن العمارة” .
وأفادت المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية بسيدي بوزيد بسمة غانمي أن هذا الموعد الثقافي السنوي يؤكد أهمية التراث المادي واللامادي في تعزيز الهوية الوطنية، من خلال برنامج ثري ومتنوع يشمل معارض وورشات وعروضًا فنية وفرجوية، تحتضنها مختلف الفضاءات الثقافية بالجهة.
من بين فقرات الاحتفال الجهوي الذي انتظم اليوم بالاشتراك مع المندوبية الجهوية للديوان الوطني للصناعات التقليدية بسيدي بوزيد و جمعية "نعم نستطيع" و بمشاركة مختلف المؤسسات الثقافية بالجهة، معارض صور للمعالم الأثرية بالجهة، وأخرى فوتوغرافية توثق لذاكرة المكان، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية حول المعمار التونسي، ومعارض للمجسمات التراثية والحرف التقليدية. كما يشمل البرنامج عرضًا يوثق لمائة سنة من النسيج، ومعارض حول العادات والتقاليد، إضافة إلى عرض منتوجات حرفية تعكس خصوصيات الجهة.