إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. حركة نشيطة بسوق الورد والزهر والعطرشية

تشهد مدينة القيروان هذه الأيام حركية لافتة في سوق الورد والزهر والعطرشية بالتزامن مع موسم الجني حيث تتوفر هذه المنتجات بكميات هامة وأسعار تعد في المتناول مقارنة ببقية فترات السنة مما استقطب إقبالا ملحوظا من المواطنين.
ويعرض الورد القيرواني بكثافة نظرا لذروة موسمه إذ يتراوح سعر الكيلوغرام بين 27 و30 دينار في حين بدأ الزهر في التناقص تدريجيا مع نهاية موسمه ليستقر سعره بين 15 و18 دينارا.
 كما تباع العطرشية في شكل ربطات بسعر 2500 مليم بينما يبلغ سعر “عطرشية نوارة” حوالي 15 دينار للكيلوغرام.
وتتركز هذه الحركة التجارية بجانب سور باب تونس حيث يتوافد عدد كبير من الحرفاء لاقتناء هذه المنتجات ذات الاستعمالات الغذائية والتقليدية خاصة في تحضير ماء الورد وماء الزهر.
ويكتسي هذا النشاط الموسمي أهمية اقتصادية واجتماعية بالغة إذ يمثل مورد رزق لعدد من العائلات والفلاحين والتجار، فضلا عن دوره في الحفاظ على الموروث المحلي المرتبط بتقطير الورد والزهر وصناعة العطور التقليدية.


مروان الدعلول 

القيروان.. حركة نشيطة بسوق الورد والزهر والعطرشية

تشهد مدينة القيروان هذه الأيام حركية لافتة في سوق الورد والزهر والعطرشية بالتزامن مع موسم الجني حيث تتوفر هذه المنتجات بكميات هامة وأسعار تعد في المتناول مقارنة ببقية فترات السنة مما استقطب إقبالا ملحوظا من المواطنين.
ويعرض الورد القيرواني بكثافة نظرا لذروة موسمه إذ يتراوح سعر الكيلوغرام بين 27 و30 دينار في حين بدأ الزهر في التناقص تدريجيا مع نهاية موسمه ليستقر سعره بين 15 و18 دينارا.
 كما تباع العطرشية في شكل ربطات بسعر 2500 مليم بينما يبلغ سعر “عطرشية نوارة” حوالي 15 دينار للكيلوغرام.
وتتركز هذه الحركة التجارية بجانب سور باب تونس حيث يتوافد عدد كبير من الحرفاء لاقتناء هذه المنتجات ذات الاستعمالات الغذائية والتقليدية خاصة في تحضير ماء الورد وماء الزهر.
ويكتسي هذا النشاط الموسمي أهمية اقتصادية واجتماعية بالغة إذ يمثل مورد رزق لعدد من العائلات والفلاحين والتجار، فضلا عن دوره في الحفاظ على الموروث المحلي المرتبط بتقطير الورد والزهر وصناعة العطور التقليدية.


مروان الدعلول