تختتم مساء اليوم الأحد فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الورد بمدينة القيروان في أجواء احتفالية تجمع بين تثمين الموروث المحلي والعروض الفنية وذلك بأحد الفضاءات الثقافية، بحضور عدد من الحرفيين والمهتمين والمواطنين.
وشهد اليوم الختامي برمجة ثرية ضمن “اليوم الغذائي”حيث انتظم معرض للأكلات ومسابقات في الإبداع في مرطبات الورد إلى جانب مسابقة أفضل ماء ورد مقطر وورشة في فن الكارفيغ (نحت الخضر والغلال) تحت إشراف الشاف فتحي شهاب، فضلا عن عرض طبخ مباشر (Cooking Show) لمأكولات مستوحاة من الورد. كما يرتقب الإعلان عن النتائج النهائية وتكريم المشاركين في مختلف المسابقات.
ويتواصل برنامج الاختتام بعرض فني يحييه الفنان حمة الباجي ليضفي أجواء احتفالية على ختام هذه الدورة.
ويأتي هذا اليوم تتويجا لثلاثة أيام من الأنشطة التي انطلقت يوم 17 أفريل تميزت بتنظيم كرنفال جاب شوارع المدينة ومعارض للمنتوجات التقليدية وورشات حية في تقطير الورد مما ساهم في إبراز خصوصيات هذا القطاع.
ويذكر أن ولاية القيروان تعد القطب الرئيسي لإنتاج الورد في تونس وهو ما يجعل من هذا المهرجان مناسبة سنوية لتثمين هذا المورد الطبيعي وتعزيز حضوره في الصناعات التقليدية والسياحة البديلة إضافة إلى دعم الحرفيين والمنتجين المحليين.
مروان الدعلول



