يتواصل بطء عمليات البيع والشراء منذ مابعد عطلة أيام عيد الفطر المنقضية على مستوى اغلب المحلات والفضاءات التجارية وسط العاصمة حيث غلبت عليها حالة من الركود تظهر للعيان من خلال خلاء الانهج وداخل المحلات من الحرفاء .. ،
وفي جولة قادتنا إلى نهج شارل-ديقول المعروف بدوام الحركة والاكتظاظ التقينا عددا من اصحاب مغازات بيع الملابس الجاهزة والاحذية ومحلات المرطبات الذين اجمعوا على دخول فضاءاتهم التجارية في فترة سبات قوية أخذت في الامتداد بشكل مغاير خلال هذه السنة مقارنة بسابقاتها، مرجعين ذلك إلى الارتفاع المشط لاسعار كل المنتجات دون استثناء وتقهقر المقدرة الشرائية لأغلب الشرائح الاجتماعية سيما مع تعاقب المناسبات والاعياد في فترات زمنية متقاربة مؤكدين أن هذا الكساد التجاري يتواصل منذ ماقبل العودة المدرسية الاخيرة واعتبر بعضهم ان مخاصرة التعاملات بالشيك وعدم حمل مبالغ مالية تقدا فوق سقف معلن كان لهما اثر قوي على تراجع المبيعات..
وقد أكد عدد من التجار اضطرار عدد من زملائهم إلى غلق محلاتهم خلال هذه الفترة للحد من المصاريف المتزايدة يوما بعد يوم في حين خير اخرون مواصلة العمل بنظام شبيه بنظام الحصة الواحدة وذلك لانعدام زيارات الحرفاء في فترة مابعد الظهر منذ العودة للعمل بعد عطلة العيد إضافة إلى مايعتبرونه تهديدا لسلامتهم والعاملين معهم والمتمثل في تجمع المنحرفين في الانهج المتفرعة عن شارل-ديقول خلال الفترة المسائية ما أصبح يجبرهم على إغلاق محلاتهم في توقيت مبكر على خلاف عادتهم..
عادل عونلي
يتواصل بطء عمليات البيع والشراء منذ مابعد عطلة أيام عيد الفطر المنقضية على مستوى اغلب المحلات والفضاءات التجارية وسط العاصمة حيث غلبت عليها حالة من الركود تظهر للعيان من خلال خلاء الانهج وداخل المحلات من الحرفاء .. ،
وفي جولة قادتنا إلى نهج شارل-ديقول المعروف بدوام الحركة والاكتظاظ التقينا عددا من اصحاب مغازات بيع الملابس الجاهزة والاحذية ومحلات المرطبات الذين اجمعوا على دخول فضاءاتهم التجارية في فترة سبات قوية أخذت في الامتداد بشكل مغاير خلال هذه السنة مقارنة بسابقاتها، مرجعين ذلك إلى الارتفاع المشط لاسعار كل المنتجات دون استثناء وتقهقر المقدرة الشرائية لأغلب الشرائح الاجتماعية سيما مع تعاقب المناسبات والاعياد في فترات زمنية متقاربة مؤكدين أن هذا الكساد التجاري يتواصل منذ ماقبل العودة المدرسية الاخيرة واعتبر بعضهم ان مخاصرة التعاملات بالشيك وعدم حمل مبالغ مالية تقدا فوق سقف معلن كان لهما اثر قوي على تراجع المبيعات..
وقد أكد عدد من التجار اضطرار عدد من زملائهم إلى غلق محلاتهم خلال هذه الفترة للحد من المصاريف المتزايدة يوما بعد يوم في حين خير اخرون مواصلة العمل بنظام شبيه بنظام الحصة الواحدة وذلك لانعدام زيارات الحرفاء في فترة مابعد الظهر منذ العودة للعمل بعد عطلة العيد إضافة إلى مايعتبرونه تهديدا لسلامتهم والعاملين معهم والمتمثل في تجمع المنحرفين في الانهج المتفرعة عن شارل-ديقول خلال الفترة المسائية ما أصبح يجبرهم على إغلاق محلاتهم في توقيت مبكر على خلاف عادتهم..