في إطار المتابعة المستمرة لوضعية المسالخ البلدية بالجهة، انعقدت بمقرّ الولاية جلسة عمل بحضور اللجنة الجهوية لمراقبة المسالخ، خُصّصت للنظر في وضعية هذه المرافق الحيوية ومدى جاهزيتها، في سياق الحرص على تحسين جودة الخدمات وضمان شروط السلامة الصحية.
وقد استُهلّت الجلسة بتقديم عرض شامل حول وضعية المسالخ البلدية بولاية المنستير، تضمنت تقدّم الأشغال الجارية لتهيئتها، إلى جانب استعراض أبرز الإخلالات المسجّلة والبرامج المبرمجة لمعالجتها، بما من شأنه الرفع من مستوى الخدمات وتحسين ظروف العمل والتصرف داخل هذه المرافق.
وفي هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة التسريع في إنجاز مشروع تهيئة المسلخ البلدي بالمنستير ومشروع توسعة المسلخ البلدي بالمكنين، نظراً لأهميتهما في تطوير منظومة الذبح وضمان شروط السلامة الصحية، و الدعوة في الآن ذاته إلى التعجيل بمعالجة الإخلالات المسجّلة بعدد من المسالخ البلدية.
كما تم التشديد على مزيد العناية بالنظافة واحترام المعايير الصحية المعمول بها داخل المسالخ، بما يضمن حماية صحة المستهلك وتوفير لحوم تستجيب للشروط الصحية المطلوبة.
و قد تم خلال الجلسة الإستماع إلى جملة من الصعوبات التي طرحها المشاركون، لاسيما النقص في اليد العاملة بعدد من المسالخ، إضافة إلى إشكالية نقص الأطباء البياطرة، حيث اكد الوالي أنّ هذه الإشكاليات ستُدرج ضمن أولويات المتابعة لإيجاد الحلول الكفيلة بتجاوزها في أقرب الآجال.
وقد حضر أشغال هذه الجلسة التي أشرف عليها والي الجهة عيسى موسى كل من الكاتب العام للولاية،و رئيسة دائرة الشؤون البلدية بالولاية، و ثلة من معتمدي الجهة المعنيين بالموضوع، و عدد من الكتّاب العامين المكلّفين بتسيير البلديات المعنيين بالموضوع،و المنسقة الجهوية للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، و المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية، و ثلة من الإطارات الأمنية من الشرطة والحرس الوطني، وثلة من الإطارات الجهوية والمحلية.
ابن حسن
في إطار المتابعة المستمرة لوضعية المسالخ البلدية بالجهة، انعقدت بمقرّ الولاية جلسة عمل بحضور اللجنة الجهوية لمراقبة المسالخ، خُصّصت للنظر في وضعية هذه المرافق الحيوية ومدى جاهزيتها، في سياق الحرص على تحسين جودة الخدمات وضمان شروط السلامة الصحية.
وقد استُهلّت الجلسة بتقديم عرض شامل حول وضعية المسالخ البلدية بولاية المنستير، تضمنت تقدّم الأشغال الجارية لتهيئتها، إلى جانب استعراض أبرز الإخلالات المسجّلة والبرامج المبرمجة لمعالجتها، بما من شأنه الرفع من مستوى الخدمات وتحسين ظروف العمل والتصرف داخل هذه المرافق.
وفي هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة التسريع في إنجاز مشروع تهيئة المسلخ البلدي بالمنستير ومشروع توسعة المسلخ البلدي بالمكنين، نظراً لأهميتهما في تطوير منظومة الذبح وضمان شروط السلامة الصحية، و الدعوة في الآن ذاته إلى التعجيل بمعالجة الإخلالات المسجّلة بعدد من المسالخ البلدية.
كما تم التشديد على مزيد العناية بالنظافة واحترام المعايير الصحية المعمول بها داخل المسالخ، بما يضمن حماية صحة المستهلك وتوفير لحوم تستجيب للشروط الصحية المطلوبة.
و قد تم خلال الجلسة الإستماع إلى جملة من الصعوبات التي طرحها المشاركون، لاسيما النقص في اليد العاملة بعدد من المسالخ، إضافة إلى إشكالية نقص الأطباء البياطرة، حيث اكد الوالي أنّ هذه الإشكاليات ستُدرج ضمن أولويات المتابعة لإيجاد الحلول الكفيلة بتجاوزها في أقرب الآجال.
وقد حضر أشغال هذه الجلسة التي أشرف عليها والي الجهة عيسى موسى كل من الكاتب العام للولاية،و رئيسة دائرة الشؤون البلدية بالولاية، و ثلة من معتمدي الجهة المعنيين بالموضوع، و عدد من الكتّاب العامين المكلّفين بتسيير البلديات المعنيين بالموضوع،و المنسقة الجهوية للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، و المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية، و ثلة من الإطارات الأمنية من الشرطة والحرس الوطني، وثلة من الإطارات الجهوية والمحلية.