عرفت أغلب شواطئ ولاية سوسة اليوم الخميس 9 افريل الذي يوافق الإحتفال بذكرى عيد الشهداء حركية وإقبالا محترما حيث انتعشت المحلات التجارية بشواطئ بوجعفر وسط مدينة سوسة وشاطئ المنشية بحمّام سوسة و شاطئ مدينة هرقلة وشط مريم وفي تصريح لـ"الصباح نيوز "، أرجع بعض المصطافين ممن خيّروا الاستمتاع بالسباحة وبعض المواطنين الذين اقتصر حضورهم على قضاء أوقات ممتعة على الكورنيش أو المشاركة في ألعاب جماعية على الرمال هذا الإقبال المحترم جدا على الشواطئ إلى تحسّن الوضع الجوي من ناحية وإلى اعتبار البحر والشاطئ خير خيار للاستمتاع وقضاء أوقات طيبة رفقة الأبناء وأفراد العائلة بأقلّ تكاليف حيث يقتصر الأمر على اقتناء وجبات خفيفة أو حلويات أو أكياس من القطانيا أو حلوى "لحية جدي" أو كوب من الشاي مع النعناع يوفّره باعة منتشرون على طول الكورنيش متوخّين الحيطة والحذر مع كل إشعار يفيد بحلول أعوان البلدية فتكون رحلة الكرّ والفرّ.
إذ أكّد عدد منهم لـ"الصباح نيوز "، على ضرورة أن تعمل البلدية على تنظيم وجودهم وتمكينهم من تراخيص على غرار بلديات مجاورة معبّرين عن استعدادهم لتسديد المعاليم المستوجبة والإلتزام بكل التراتيب اللازمة في علاقة باحترام نقاط انتصابهم وهندامهم وغير ذلك من المسائل التنظيمية...فما هو رأي البلدية ؟
أنور قلالة
عرفت أغلب شواطئ ولاية سوسة اليوم الخميس 9 افريل الذي يوافق الإحتفال بذكرى عيد الشهداء حركية وإقبالا محترما حيث انتعشت المحلات التجارية بشواطئ بوجعفر وسط مدينة سوسة وشاطئ المنشية بحمّام سوسة و شاطئ مدينة هرقلة وشط مريم وفي تصريح لـ"الصباح نيوز "، أرجع بعض المصطافين ممن خيّروا الاستمتاع بالسباحة وبعض المواطنين الذين اقتصر حضورهم على قضاء أوقات ممتعة على الكورنيش أو المشاركة في ألعاب جماعية على الرمال هذا الإقبال المحترم جدا على الشواطئ إلى تحسّن الوضع الجوي من ناحية وإلى اعتبار البحر والشاطئ خير خيار للاستمتاع وقضاء أوقات طيبة رفقة الأبناء وأفراد العائلة بأقلّ تكاليف حيث يقتصر الأمر على اقتناء وجبات خفيفة أو حلويات أو أكياس من القطانيا أو حلوى "لحية جدي" أو كوب من الشاي مع النعناع يوفّره باعة منتشرون على طول الكورنيش متوخّين الحيطة والحذر مع كل إشعار يفيد بحلول أعوان البلدية فتكون رحلة الكرّ والفرّ.
إذ أكّد عدد منهم لـ"الصباح نيوز "، على ضرورة أن تعمل البلدية على تنظيم وجودهم وتمكينهم من تراخيص على غرار بلديات مجاورة معبّرين عن استعدادهم لتسديد المعاليم المستوجبة والإلتزام بكل التراتيب اللازمة في علاقة باحترام نقاط انتصابهم وهندامهم وغير ذلك من المسائل التنظيمية...فما هو رأي البلدية ؟