في أجواء حماسية وتنظيم محكم، احتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بمدينة القيروان اليوم الخميس 9 افريل فعاليات بطولة تونس للشطرنج الخاطف 2026 في سابقة هي الأولى من نوعها بعاصمة الأغالبة وسط مشاركة فاقت كل التوقعات وإقبال لافت من مختلف ولايات الجمهورية.
وأكد رئيس الجامعة التونسية للشطرنج سفيان مجدوب في تصريح لـ"الصباح نيوز"، أن اختيار القيروان لاحتضان هذه التظاهرة يعد واجبا نظرا لموقعها في قلب البلاد وقربها من مختلف الجهات، مشيرا إلى أن هذه الدورة تعد من أنجح البطولات من حيث التنظيم وعدد المشاركين.
كما نوه بدور السلط الجهوية والأمنية والمحلية في توفير الظروف الملائمة مبرزا أن الهدف الأساسي يتمثل في تشجيع بعث نوادٍ للشطرنج بالجهة باعتبارها رياضة ذهنية تساهم في تنمية قدرات الشباب وخلق حركية إيجابية.
من جهته، أفاد الناطق الرسمي باسم جمعية جلاص للشطرنج ببوحجلة عمر السالمي بأن عدد المشاركين تجاوز سقف التوقعات حيث كان مبرمجا بين 160 و170 مشاركا ليصل إلى أكثر من 210 مشاركين من مختلف الأعمار، وهو ما يعكس تزايد الاهتمام بهذه الرياضة. وأضاف أن الجمعية، التي تأسست أواخر سنة 2022 وتنشط بدار الشباب ببوحجلة تضم حاليا حوالي 70 مجازا تتراوح أعمارهم بين 6 و70 سنة.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير المركب الثقافي أسد بن الفرات خميس المساهلي أن احتضان هذه البطولة يندرج في إطار دعم الربط بين الثقافة والرياضة، مؤكدا أهمية استثمار هذا النجاح لتأسيس نادي شطرنج قار داخل المركب لفائدة شباب الجهة.
وعلى المستوى الفني، دارت المنافسات وفق نظام اللعب الخاطف (Blitz) بثلاث دقائق لكل لاعب مع إضافة ثانيتين بعد كل نقلة، وباعتماد برنامج “سويس مانجر” لضمان الشفافية في النتائج، تحت إشراف طاقم فني وتحكيمي مختص. كما تم تخصيص جوائز مالية ومعنوية هامة للفائزين، إلى جانب جوائز موجهة للفئات السنية واللاعبات.
وتعد هذه التظاهرة محطة بارزة في مسار تطوير رياضة الشطرنج في تونس بما يعزز حضورها في الجهات ويدعم مكانة القيروان كوجهة قادرة على احتضان التظاهرات الوطنية الكبرى.
مروان الدعلول
في أجواء حماسية وتنظيم محكم، احتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بمدينة القيروان اليوم الخميس 9 افريل فعاليات بطولة تونس للشطرنج الخاطف 2026 في سابقة هي الأولى من نوعها بعاصمة الأغالبة وسط مشاركة فاقت كل التوقعات وإقبال لافت من مختلف ولايات الجمهورية.
وأكد رئيس الجامعة التونسية للشطرنج سفيان مجدوب في تصريح لـ"الصباح نيوز"، أن اختيار القيروان لاحتضان هذه التظاهرة يعد واجبا نظرا لموقعها في قلب البلاد وقربها من مختلف الجهات، مشيرا إلى أن هذه الدورة تعد من أنجح البطولات من حيث التنظيم وعدد المشاركين.
كما نوه بدور السلط الجهوية والأمنية والمحلية في توفير الظروف الملائمة مبرزا أن الهدف الأساسي يتمثل في تشجيع بعث نوادٍ للشطرنج بالجهة باعتبارها رياضة ذهنية تساهم في تنمية قدرات الشباب وخلق حركية إيجابية.
من جهته، أفاد الناطق الرسمي باسم جمعية جلاص للشطرنج ببوحجلة عمر السالمي بأن عدد المشاركين تجاوز سقف التوقعات حيث كان مبرمجا بين 160 و170 مشاركا ليصل إلى أكثر من 210 مشاركين من مختلف الأعمار، وهو ما يعكس تزايد الاهتمام بهذه الرياضة. وأضاف أن الجمعية، التي تأسست أواخر سنة 2022 وتنشط بدار الشباب ببوحجلة تضم حاليا حوالي 70 مجازا تتراوح أعمارهم بين 6 و70 سنة.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير المركب الثقافي أسد بن الفرات خميس المساهلي أن احتضان هذه البطولة يندرج في إطار دعم الربط بين الثقافة والرياضة، مؤكدا أهمية استثمار هذا النجاح لتأسيس نادي شطرنج قار داخل المركب لفائدة شباب الجهة.
وعلى المستوى الفني، دارت المنافسات وفق نظام اللعب الخاطف (Blitz) بثلاث دقائق لكل لاعب مع إضافة ثانيتين بعد كل نقلة، وباعتماد برنامج “سويس مانجر” لضمان الشفافية في النتائج، تحت إشراف طاقم فني وتحكيمي مختص. كما تم تخصيص جوائز مالية ومعنوية هامة للفائزين، إلى جانب جوائز موجهة للفئات السنية واللاعبات.
وتعد هذه التظاهرة محطة بارزة في مسار تطوير رياضة الشطرنج في تونس بما يعزز حضورها في الجهات ويدعم مكانة القيروان كوجهة قادرة على احتضان التظاهرات الوطنية الكبرى.