إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. تحسن خدمات النقل يصطدم بسلوكيات التخريب

شهدت ولاية القيروان خلال الفترة الأخيرة تحسنا ملحوظا في خدمات النقل خاصة النقل المدرسي بعد سنوات من المعاناة بسبب نقص الحافلات وضعف الأسطول وهو ما انعكس إيجابا على تنقل التلاميذ والمواطنين وخفف من معاناتهم اليومية.
غير أن هذا التحسن اصطدم بظاهرة سلبية تمثلت في تهشيم بلور احدى الحافلات وتخريب تجهيزاتها كما توثقه الصورة حيث تعرضت إحدى الحافلات أمس الثلاثاء 07 افريل إلى تهشيم زجاجها الخلفي في سلوك يطرح أكثر من تساؤل حول مدى وعي البعض بخطورة الاعتداء على الملك العمومي.
ولا تقتصر أضرار هذه التصرفات على الخسائر المادية فقط بل تمتد لتؤثر مباشرة على جودة الخدمات إذ يؤدي تعطل الحافلات إلى اضطراب الرحلات وتعطيل مصالح التلاميذ والمواطنين مما يعيد الأزمة إلى نقطة البداية رغم الجهود المبذولة لتحسين القطاع.
ويؤكد متابعون أن الإشكال اليوم لم يعد مرتبطا فقط بالإمكانيات بل أصبح رهين ترسيخ ثقافة احترام المرفق العام باعتبار أن الحفاظ على وسائل النقل مسؤولية جماعية تتطلب وعيا مدنيا وسلوكا حضاريا.
 
مروان الدعلول 
القيروان.. تحسن خدمات النقل يصطدم بسلوكيات التخريب
شهدت ولاية القيروان خلال الفترة الأخيرة تحسنا ملحوظا في خدمات النقل خاصة النقل المدرسي بعد سنوات من المعاناة بسبب نقص الحافلات وضعف الأسطول وهو ما انعكس إيجابا على تنقل التلاميذ والمواطنين وخفف من معاناتهم اليومية.
غير أن هذا التحسن اصطدم بظاهرة سلبية تمثلت في تهشيم بلور احدى الحافلات وتخريب تجهيزاتها كما توثقه الصورة حيث تعرضت إحدى الحافلات أمس الثلاثاء 07 افريل إلى تهشيم زجاجها الخلفي في سلوك يطرح أكثر من تساؤل حول مدى وعي البعض بخطورة الاعتداء على الملك العمومي.
ولا تقتصر أضرار هذه التصرفات على الخسائر المادية فقط بل تمتد لتؤثر مباشرة على جودة الخدمات إذ يؤدي تعطل الحافلات إلى اضطراب الرحلات وتعطيل مصالح التلاميذ والمواطنين مما يعيد الأزمة إلى نقطة البداية رغم الجهود المبذولة لتحسين القطاع.
ويؤكد متابعون أن الإشكال اليوم لم يعد مرتبطا فقط بالإمكانيات بل أصبح رهين ترسيخ ثقافة احترام المرفق العام باعتبار أن الحفاظ على وسائل النقل مسؤولية جماعية تتطلب وعيا مدنيا وسلوكا حضاريا.
 
مروان الدعلول