سجلت ولاية القيروان ارتفاعا لافتا في عدد ضحايا حوادث المرور خلال شهر رمضان 2026 حيث بلغت حصيلة الوفيات 15 حالة مقابل 6 حالات خلال رمضان 2025، أي بزيادة تقدر بـ150 % وفق ما أكده رئيس الفرع الإقليمي بالوسط الغربي لسلامة المرور العميد هيثم الشعباني في تصريح لـ"الصباح نيوز".
وبين المصدر ذاته أن عدد الحوادث ارتفع من 12 حادثا خلال رمضان 2025 إلى 18 حادثا في رمضان 2026 أي بزيادة بـ50 % فيما ارتفع عدد الجرحى من 16 إلى 28 مصابا مسجلا زيادة بنسبة 75 % وهو ما يعكس منحى تصاعديا مقلقا في مختلف مؤشرات السلامة المرورية بالجهة.
وأشار العميد هيثم الشعباني إلى أن معتمديتي بوحجلة وحاجب العيون سجلتا أعلى عدد من الوفيات بـ10 حالات من مجموع 15 مما يمثل ثلثي الضحايا تقريبا ويؤكد تمركز الحوادث القاتلة في عدد من النقاط السوداء.
كما أفاد بأن الفترة الزمنية الممتدة بين الساعة الثانية بعد الزوال و السادسة مساء تعد الأكثر تسجيلا للحوادث خاصة خلال شهر رمضان حيث تتزامن مع أوقات الذروة وقبيل موعد الإفطار.
وأضاف أن أبرز أسباب الحوادث تعود إلى عدم احترام قواعد السير وعدم الانتباه إلى جانب السرعة مبرزا أن السيارات الخفيفة تظل الوسيلة الأكثر تورطا في الحوادث المسجلة.
مروان الدعلول
سجلت ولاية القيروان ارتفاعا لافتا في عدد ضحايا حوادث المرور خلال شهر رمضان 2026 حيث بلغت حصيلة الوفيات 15 حالة مقابل 6 حالات خلال رمضان 2025، أي بزيادة تقدر بـ150 % وفق ما أكده رئيس الفرع الإقليمي بالوسط الغربي لسلامة المرور العميد هيثم الشعباني في تصريح لـ"الصباح نيوز".
وبين المصدر ذاته أن عدد الحوادث ارتفع من 12 حادثا خلال رمضان 2025 إلى 18 حادثا في رمضان 2026 أي بزيادة بـ50 % فيما ارتفع عدد الجرحى من 16 إلى 28 مصابا مسجلا زيادة بنسبة 75 % وهو ما يعكس منحى تصاعديا مقلقا في مختلف مؤشرات السلامة المرورية بالجهة.
وأشار العميد هيثم الشعباني إلى أن معتمديتي بوحجلة وحاجب العيون سجلتا أعلى عدد من الوفيات بـ10 حالات من مجموع 15 مما يمثل ثلثي الضحايا تقريبا ويؤكد تمركز الحوادث القاتلة في عدد من النقاط السوداء.
كما أفاد بأن الفترة الزمنية الممتدة بين الساعة الثانية بعد الزوال و السادسة مساء تعد الأكثر تسجيلا للحوادث خاصة خلال شهر رمضان حيث تتزامن مع أوقات الذروة وقبيل موعد الإفطار.
وأضاف أن أبرز أسباب الحوادث تعود إلى عدم احترام قواعد السير وعدم الانتباه إلى جانب السرعة مبرزا أن السيارات الخفيفة تظل الوسيلة الأكثر تورطا في الحوادث المسجلة.