قدّمت وزارة الصحة جملة من التوضيحات بخصوص عدد من المشاريع الصحية المعطلة بولاية القيروان وذلك في إطار ردّها على سؤال كتابي تقدّم به النائب بمجلس نواب الشعب أيمن نقرة كاشفة عن تطورات هامة شملت المشاريع الكبرى والبنية الصحية الأساسية.
وفي ما يتعلق بمشروع مستشفى الملك سلمان، أكدت الوزارة أنه تم تجاوز الإشكاليات التعاقدية التي عطلت انطلاق الأشغال بعد فسخ العقد مع المقاول السابق بسبب الإخلال بالتعهدات. وأوضحت أنه تم اعتماد صيغة جديدة عبر التفاوض المباشر مع شركة معتمدة إثر موافقة الصندوق السعودي للتنمية على الملف الفني والمالي. وقد تم إمضاء العقد يوم 10 ديسمبر 2025 وتسليم أرض المشروع في 11 ديسمبر لتنطلق الأشغال فعليا يوم 19 جانفي 2026 بما يعيد هذا المشروع الاستراتيجي إلى مساره الطبيعي.
وبخصوص المستشفى الجامعي ابن الجزار، بينت الوزارة أنها تواصل دعمها لتعزيز قدرات التشخيص وتحسين جودة الخدمات الصحية مشيرة إلى أن قسم الأشعة مجهز بآلة مفراس (سكانير) وآلة تصوير بالرنين المغناطيسي في حالة استغلال فعلي. كما تم تدعيم القطب الجراحي بوحدة جديدة تضم قاعة أشعة عصرية دخلت حيّز الخدمة منذ جويلية 2025 ومجهزة بتقنيات متطورة للتصوير بما يساهم في تحسين نجاعة التدخلات الطبية.
وفي إطار تطوير خدمات طب الأسنان، تم رصد اعتماد مالي بقيمة 160 ألف دينار لتوسعة القسم غير أن الدراسات الأولية بينت عدم ملاءمة الفضاء الحالي للمعايير الفنية مما استوجب مراجعة المشروع والتوجه نحو إعداد تصور جديد يستجيب للمواصفات المعتمدة.
أما بالنسبة لمراكز الصحة الأساسية، فقد أعلنت الوزارة عن انطلاق برنامج لتأهيلها وتطويرها حيث تم اختيار مركز الصحة الأساسية بالحجام لإجراء اختبار فني يمكن من برمجة أشغال الصيانة. كما تعمل المصالح المختصة على مراجعة تصنيف المؤسسات الصحية وفق معايير موضوعية تشمل جودة الخدمات والموارد البشرية والتجهيزات إضافة إلى الخصائص السكانية بهدف تحسين مردودية المنظومة الصحية وضمان استمرارية الخدمات.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مساعي وزارة الصحة لمعالجة تعطل المشاريع بالجهة والارتقاء بالخدمات الصحية بما يستجيب لتطلعات متساكني ولاية القيروان.
مروان الدعلول
قدّمت وزارة الصحة جملة من التوضيحات بخصوص عدد من المشاريع الصحية المعطلة بولاية القيروان وذلك في إطار ردّها على سؤال كتابي تقدّم به النائب بمجلس نواب الشعب أيمن نقرة كاشفة عن تطورات هامة شملت المشاريع الكبرى والبنية الصحية الأساسية.
وفي ما يتعلق بمشروع مستشفى الملك سلمان، أكدت الوزارة أنه تم تجاوز الإشكاليات التعاقدية التي عطلت انطلاق الأشغال بعد فسخ العقد مع المقاول السابق بسبب الإخلال بالتعهدات. وأوضحت أنه تم اعتماد صيغة جديدة عبر التفاوض المباشر مع شركة معتمدة إثر موافقة الصندوق السعودي للتنمية على الملف الفني والمالي. وقد تم إمضاء العقد يوم 10 ديسمبر 2025 وتسليم أرض المشروع في 11 ديسمبر لتنطلق الأشغال فعليا يوم 19 جانفي 2026 بما يعيد هذا المشروع الاستراتيجي إلى مساره الطبيعي.
وبخصوص المستشفى الجامعي ابن الجزار، بينت الوزارة أنها تواصل دعمها لتعزيز قدرات التشخيص وتحسين جودة الخدمات الصحية مشيرة إلى أن قسم الأشعة مجهز بآلة مفراس (سكانير) وآلة تصوير بالرنين المغناطيسي في حالة استغلال فعلي. كما تم تدعيم القطب الجراحي بوحدة جديدة تضم قاعة أشعة عصرية دخلت حيّز الخدمة منذ جويلية 2025 ومجهزة بتقنيات متطورة للتصوير بما يساهم في تحسين نجاعة التدخلات الطبية.
وفي إطار تطوير خدمات طب الأسنان، تم رصد اعتماد مالي بقيمة 160 ألف دينار لتوسعة القسم غير أن الدراسات الأولية بينت عدم ملاءمة الفضاء الحالي للمعايير الفنية مما استوجب مراجعة المشروع والتوجه نحو إعداد تصور جديد يستجيب للمواصفات المعتمدة.
أما بالنسبة لمراكز الصحة الأساسية، فقد أعلنت الوزارة عن انطلاق برنامج لتأهيلها وتطويرها حيث تم اختيار مركز الصحة الأساسية بالحجام لإجراء اختبار فني يمكن من برمجة أشغال الصيانة. كما تعمل المصالح المختصة على مراجعة تصنيف المؤسسات الصحية وفق معايير موضوعية تشمل جودة الخدمات والموارد البشرية والتجهيزات إضافة إلى الخصائص السكانية بهدف تحسين مردودية المنظومة الصحية وضمان استمرارية الخدمات.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مساعي وزارة الصحة لمعالجة تعطل المشاريع بالجهة والارتقاء بالخدمات الصحية بما يستجيب لتطلعات متساكني ولاية القيروان.