إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. يوم تحسيسي لدعم الطفولة المتوازنة يجمع الأطفال والأولياء بالمكتبة الجهوية

 انتظم اليوم الأربعاء، بالمكتبة الجهوية ابن رشيق بالقيروان يوم تحسيسي تحت شعار “من أجل طفولة متوازنة” وذلك في إطار برنامج عطلة الربيع وبمشاركة عدد من المختصين في مجالي الطفولة والتربية وسط حضور لافت من الأطفال وأوليائهم.

وشهدت التظاهرة تنظيم ورشات تفاعلية متنوعة من بينها ورشة “أقرأ قصتي بطريقتي” الموجهة للأطفال والتي تهدف إلى تنمية مهارات القراءة والتعبير الإبداعي إلى جانب ورشات توعوية لفائدة الأولياء ركزت على سبل التواصل الإيجابي مع الأبناء وكيفية التعامل مع الضغط الدراسي.

وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أكدت هدير فحيمة، أخصائية نفسية بوحدة التعهد باضطرابات التعلم أن مثل هذه المبادرات تمثل فرصة هامة لمرافقة الأطفال الذين يواجهون صعوبات تعلم مشددة على أهمية التشخيص المبكر والدعم النفسي المستمر في تحسين قدراتهم الدراسية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

من جهتها، أوضحت لطيفة الفجاري مربية مختصة بوحدة التعهد بالأولياء وأبنائهم ذوي اضطرابات التعلم  أن العمل مع الأولياء لا يقل أهمية عن مرافقة الأطفال باعتبار أن التوازن الأسري والتواصل السليم داخل العائلة يمثلان عنصرا أساسيا في نجاح المسار التربوي للطفل.

كما تطرق البرنامج إلى ظاهرة التضارب التربوي بين الوالدين وانعكاساته على التوازن النفسي والسلوكي للأطفال حيث تم تقديم جملة من التوصيات العملية التي تساعد الأسر على توحيد أساليب التربية وتفادي الرسائل المتناقضة.

ويأتي تنظيم هذا اليوم في سياق تزايد الاهتمام بقضايا الطفولة وضرورة الإحاطة بها من مختلف الجوانب النفسية والتربوية خاصة خلال الفترات التي تشهد ضغطا دراسيا متصاعدا.

مروان الدعلول

القيروان.. يوم تحسيسي لدعم الطفولة المتوازنة يجمع الأطفال والأولياء بالمكتبة الجهوية

 انتظم اليوم الأربعاء، بالمكتبة الجهوية ابن رشيق بالقيروان يوم تحسيسي تحت شعار “من أجل طفولة متوازنة” وذلك في إطار برنامج عطلة الربيع وبمشاركة عدد من المختصين في مجالي الطفولة والتربية وسط حضور لافت من الأطفال وأوليائهم.

وشهدت التظاهرة تنظيم ورشات تفاعلية متنوعة من بينها ورشة “أقرأ قصتي بطريقتي” الموجهة للأطفال والتي تهدف إلى تنمية مهارات القراءة والتعبير الإبداعي إلى جانب ورشات توعوية لفائدة الأولياء ركزت على سبل التواصل الإيجابي مع الأبناء وكيفية التعامل مع الضغط الدراسي.

وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أكدت هدير فحيمة، أخصائية نفسية بوحدة التعهد باضطرابات التعلم أن مثل هذه المبادرات تمثل فرصة هامة لمرافقة الأطفال الذين يواجهون صعوبات تعلم مشددة على أهمية التشخيص المبكر والدعم النفسي المستمر في تحسين قدراتهم الدراسية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

من جهتها، أوضحت لطيفة الفجاري مربية مختصة بوحدة التعهد بالأولياء وأبنائهم ذوي اضطرابات التعلم  أن العمل مع الأولياء لا يقل أهمية عن مرافقة الأطفال باعتبار أن التوازن الأسري والتواصل السليم داخل العائلة يمثلان عنصرا أساسيا في نجاح المسار التربوي للطفل.

كما تطرق البرنامج إلى ظاهرة التضارب التربوي بين الوالدين وانعكاساته على التوازن النفسي والسلوكي للأطفال حيث تم تقديم جملة من التوصيات العملية التي تساعد الأسر على توحيد أساليب التربية وتفادي الرسائل المتناقضة.

ويأتي تنظيم هذا اليوم في سياق تزايد الاهتمام بقضايا الطفولة وضرورة الإحاطة بها من مختلف الجوانب النفسية والتربوية خاصة خلال الفترات التي تشهد ضغطا دراسيا متصاعدا.

مروان الدعلول