إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

ليلة 27 رمضان.. أجواء روحانية بساحة جامع عقبة بن نافع بالقيروان

 شهدت ساحة جامع عقبة بن نافع، مساء أمس الاثنين توافد أعداد كبيرة من المصلين والزوار لإحياء ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان التي يرجح أن تكون ليلة القدر، وذلك في أجواء روحانية مميزة اتسمت بالسكينة والخشوع.

وامتلأت الساحة المحيطة بالجامع الكبير بعد صلاة العشاء والتراويح بالمصلين القادمين من مختلف أحياء مدينة القيروان ومن ولايات أخرى، حيث توافدت العائلات والشباب وكبار السن للمشاركة في إحياء هذه الليلة المباركة بالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء، وسط تنظيم وانسيابية في حركة الوافدين.
وتحوّلت الساحة الخارجية للجامع إلى فضاء روحاني يجمع بين العبادة واللقاء العائلي حيث اختار العديد من الزوار الجلوس في أرجاء الساحة أو على جنباتها للتفرغ للدعاء وقراءة القرآن في حين واصل آخرون أداء النوافل داخل أروقة الجامع وفي ساحاته الداخلية.
كما أضفت الأضواء المنتشرة في محيط الجامع الكبير طابعا جماليا خاصا على المكان حيث انعكست أنوارها على الجدران العتيقة والساحة الواسعة، لتضفي على الأجواء مزيدا من الطمأنينة والسكينة التي تميز ليالي رمضان في مدينة القيروان، خاصة خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
وتعالت أصوات تلاوة القرآن من داخل الجامع وفي محيطه، في مشهد يعكس عمق الارتباط الروحي للمصلين بهذه الليلة المباركة، حيث حرص الحاضرون على اغتنام هذه المناسبة للإكثار من الدعاء وطلب المغفرة والرحمة.
ويعد جامع عقبة بن نافع من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في تونس وفي بلاد المغرب الإسلامي، إذ يستقطب خلال شهر رمضان أعدادا كبيرة من المصلين والزوار خاصة في الليالي التي يرجح أن تكون ليلة القدر.
وتتميز مدينة القيروان خلال هذه الفترة بأجواء رمضانية خاصة حيث تتكثف الحركة في محيط المساجد والأسواق القديمة، ويحرص الأهالي والزوار على إحياء الليالي المباركة في أجواء يطغى عليها الخشوع والتقرب إلى الله.
وتبقى ليلة السابع والعشرين من رمضان من أكثر الليالي التي تشهد إقبالا على المساجد في مختلف مناطق البلاد حيث يسعى المصلون إلى اغتنام فضلها بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن أملا في نيل الأجر والثواب في ليلة وصفها القرآن الكريم بأنها "خير من ألف شهر".


مروان الدعلول 

 ليلة 27 رمضان.. أجواء روحانية بساحة جامع عقبة بن نافع بالقيروان

 شهدت ساحة جامع عقبة بن نافع، مساء أمس الاثنين توافد أعداد كبيرة من المصلين والزوار لإحياء ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان التي يرجح أن تكون ليلة القدر، وذلك في أجواء روحانية مميزة اتسمت بالسكينة والخشوع.

وامتلأت الساحة المحيطة بالجامع الكبير بعد صلاة العشاء والتراويح بالمصلين القادمين من مختلف أحياء مدينة القيروان ومن ولايات أخرى، حيث توافدت العائلات والشباب وكبار السن للمشاركة في إحياء هذه الليلة المباركة بالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء، وسط تنظيم وانسيابية في حركة الوافدين.
وتحوّلت الساحة الخارجية للجامع إلى فضاء روحاني يجمع بين العبادة واللقاء العائلي حيث اختار العديد من الزوار الجلوس في أرجاء الساحة أو على جنباتها للتفرغ للدعاء وقراءة القرآن في حين واصل آخرون أداء النوافل داخل أروقة الجامع وفي ساحاته الداخلية.
كما أضفت الأضواء المنتشرة في محيط الجامع الكبير طابعا جماليا خاصا على المكان حيث انعكست أنوارها على الجدران العتيقة والساحة الواسعة، لتضفي على الأجواء مزيدا من الطمأنينة والسكينة التي تميز ليالي رمضان في مدينة القيروان، خاصة خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
وتعالت أصوات تلاوة القرآن من داخل الجامع وفي محيطه، في مشهد يعكس عمق الارتباط الروحي للمصلين بهذه الليلة المباركة، حيث حرص الحاضرون على اغتنام هذه المناسبة للإكثار من الدعاء وطلب المغفرة والرحمة.
ويعد جامع عقبة بن نافع من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في تونس وفي بلاد المغرب الإسلامي، إذ يستقطب خلال شهر رمضان أعدادا كبيرة من المصلين والزوار خاصة في الليالي التي يرجح أن تكون ليلة القدر.
وتتميز مدينة القيروان خلال هذه الفترة بأجواء رمضانية خاصة حيث تتكثف الحركة في محيط المساجد والأسواق القديمة، ويحرص الأهالي والزوار على إحياء الليالي المباركة في أجواء يطغى عليها الخشوع والتقرب إلى الله.
وتبقى ليلة السابع والعشرين من رمضان من أكثر الليالي التي تشهد إقبالا على المساجد في مختلف مناطق البلاد حيث يسعى المصلون إلى اغتنام فضلها بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن أملا في نيل الأجر والثواب في ليلة وصفها القرآن الكريم بأنها "خير من ألف شهر".


مروان الدعلول