إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

نابل.. انطلاق موسم جني وتقطير الزهر

تعيش منطقة الوطن القبلي خلال هذه الأيام حركية هامة خاصة مع انطلاق موسم جني وتقطير زهرة النارنج
وتشهد محلات بيع ماء الزهر حركية تجارية هامة حيث يقبل الزائرون والسياح على اقتناء هذا المنتوج، اذ تقبل ربات البيوت في هذا الوقت من كل سنة على تقطير الزهر حيث  تكاد لاتخلو حدائق المنازل من شجرة النارنج وهي عادة قديمة توارثها النوابلية عن اجدادهم فى حين يمتهنها البعض الآخر كحرفة وعمل موسمى فتكون بذلك مورد رزق وفير للبعض ومتواضع للبعض الآخر، كل حسب ما لديه من أشجار بين الحدائق الحقول. 

وبحدائق المنازل توضع السلالم ويشارك النساء والرجال وحتى الاطفال في جني الزهر، اذ تعتبر شجرة النارنج شجرة مقدسة لدى العائلات النابلية ولايمكن الاستغناء عنها فربات البيوت تستعمل الزهر في انواع عديدة من الماكولات والحلويات التقليدية كما يستفاد به في مواد التجميل والعطور 

وتتم عملية استخراج ماء الزهر عبر تقطير زهور النارنج في أوانٍ نحاسية تقليدية، حيث يتم جمع الزهور بعناية ثم إخضاعها لعملية التقطير التي تنتج ماء الزهر وزيت الزهر المعروف بـ"الـنيرولي". وتظل هذه العملية محافظة على طابعها التقليدي رغم بعض محاولات التطوير.

ولا تقتصر أهمية ماء الزهر على الاستهلاك المحلي، بل يشهد اقبالا متزايدا من الاشقاء الجزائريين وكذلك من الحرفاء الفرنسيين، وبالاضافة الى اهتمام من بلدان الخليج العربي الذين يعتمدونه في اعداد الاطباق والحلويات، وفق ما افادت به رانية منصور حرفية مختصة في تقطير الزهر في تصريح لـ"الصباح نيوز". 

وبخصوص الأسعار، قالت منصور انه من المنتظر أن تباع "الفاشكة" التي تحوي لترين من ماء الزهر بـ55 دينارا. 
وأشارت إلى ان الأسعار ارتفعت بسبب التقلبات الجوية التي عرفها الموسم وتراجع الإنتاج إضافة إلى ارتفاع أسعار مكوّنات القطّار المعتمد في عملية تقطير ماء الزهر وأيضا الى الوسطاء الذين يعمدون إلى رفع الأسعار. 

ليلى بن سعد

 نابل.. انطلاق موسم جني وتقطير الزهر

تعيش منطقة الوطن القبلي خلال هذه الأيام حركية هامة خاصة مع انطلاق موسم جني وتقطير زهرة النارنج
وتشهد محلات بيع ماء الزهر حركية تجارية هامة حيث يقبل الزائرون والسياح على اقتناء هذا المنتوج، اذ تقبل ربات البيوت في هذا الوقت من كل سنة على تقطير الزهر حيث  تكاد لاتخلو حدائق المنازل من شجرة النارنج وهي عادة قديمة توارثها النوابلية عن اجدادهم فى حين يمتهنها البعض الآخر كحرفة وعمل موسمى فتكون بذلك مورد رزق وفير للبعض ومتواضع للبعض الآخر، كل حسب ما لديه من أشجار بين الحدائق الحقول. 

وبحدائق المنازل توضع السلالم ويشارك النساء والرجال وحتى الاطفال في جني الزهر، اذ تعتبر شجرة النارنج شجرة مقدسة لدى العائلات النابلية ولايمكن الاستغناء عنها فربات البيوت تستعمل الزهر في انواع عديدة من الماكولات والحلويات التقليدية كما يستفاد به في مواد التجميل والعطور 

وتتم عملية استخراج ماء الزهر عبر تقطير زهور النارنج في أوانٍ نحاسية تقليدية، حيث يتم جمع الزهور بعناية ثم إخضاعها لعملية التقطير التي تنتج ماء الزهر وزيت الزهر المعروف بـ"الـنيرولي". وتظل هذه العملية محافظة على طابعها التقليدي رغم بعض محاولات التطوير.

ولا تقتصر أهمية ماء الزهر على الاستهلاك المحلي، بل يشهد اقبالا متزايدا من الاشقاء الجزائريين وكذلك من الحرفاء الفرنسيين، وبالاضافة الى اهتمام من بلدان الخليج العربي الذين يعتمدونه في اعداد الاطباق والحلويات، وفق ما افادت به رانية منصور حرفية مختصة في تقطير الزهر في تصريح لـ"الصباح نيوز". 

وبخصوص الأسعار، قالت منصور انه من المنتظر أن تباع "الفاشكة" التي تحوي لترين من ماء الزهر بـ55 دينارا. 
وأشارت إلى ان الأسعار ارتفعت بسبب التقلبات الجوية التي عرفها الموسم وتراجع الإنتاج إضافة إلى ارتفاع أسعار مكوّنات القطّار المعتمد في عملية تقطير ماء الزهر وأيضا الى الوسطاء الذين يعمدون إلى رفع الأسعار. 

ليلى بن سعد