تتواصل بمدينة القيروان فعاليات سهرات “محطات قيروانية” في دورتها الخامسة، وهي تظاهرة ثقافية رمضانية تنظمها جمعية سوى للمتوسط تونس وذلك بدار دوجة للذاكرة القيروانية حيث تجمع هذه اللقاءات بين الفكر والأدب والحوار الثقافي في أجواء رمضانية مميزة. وفي هذا الإطار، تنتظم مساء الجمعة 13 مارس 2026 السهرة الثالثة من هذه الدورة، بداية من الساعة التاسعة والنصف ليلا تحت عنوان “تاريخ الأدب العربي في القيروان: أهم المحطات”، حيث يؤثثها الدكتور مهدي المفدود أستاذ الحضارة العربية بجامعة القصيم بالمملكة العربية السعودية من خلال مداخلة فكرية تسلط الضوء على مكانة القيروان في مسار الأدب العربي وإسهامات أعلامها عبر مختلف الحقب التاريخية. وتهدف هذه السهرات الثقافية الرمضانية، وفق ما افادت به رئيسة الجمعية سوى للمتوسط تونس مفيدة بشير " الصباح نيوز"، إلى إبراز الرصيد الحضاري والفكري لمدينة القيروان وفتح فضاءات للحوار وتبادل المعرفة بين الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي إضافة إلى التعريف بدور المدينة في إثراء الحركة الأدبية العربية عبر العصور.
مروان الدعلول
تتواصل بمدينة القيروان فعاليات سهرات “محطات قيروانية” في دورتها الخامسة، وهي تظاهرة ثقافية رمضانية تنظمها جمعية سوى للمتوسط تونس وذلك بدار دوجة للذاكرة القيروانية حيث تجمع هذه اللقاءات بين الفكر والأدب والحوار الثقافي في أجواء رمضانية مميزة. وفي هذا الإطار، تنتظم مساء الجمعة 13 مارس 2026 السهرة الثالثة من هذه الدورة، بداية من الساعة التاسعة والنصف ليلا تحت عنوان “تاريخ الأدب العربي في القيروان: أهم المحطات”، حيث يؤثثها الدكتور مهدي المفدود أستاذ الحضارة العربية بجامعة القصيم بالمملكة العربية السعودية من خلال مداخلة فكرية تسلط الضوء على مكانة القيروان في مسار الأدب العربي وإسهامات أعلامها عبر مختلف الحقب التاريخية. وتهدف هذه السهرات الثقافية الرمضانية، وفق ما افادت به رئيسة الجمعية سوى للمتوسط تونس مفيدة بشير " الصباح نيوز"، إلى إبراز الرصيد الحضاري والفكري لمدينة القيروان وفتح فضاءات للحوار وتبادل المعرفة بين الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي إضافة إلى التعريف بدور المدينة في إثراء الحركة الأدبية العربية عبر العصور.