إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أجواء احتفالية.. صناجق وبخور بمصحّة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بسوسة

احتضنت مصحة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بسوسة صباح اليوم حفل ختان جماعي لأكثر من عشرين طفل من أبناء العائلات ضعيفة الدّخل وسط أجواء تنشيطية عائلية. 

وتأتي هذه المبادرة وفق ما صرّحت به لـ"الصباح نيوز " الدكتورة بثينة الشملي حرم معتوق رئيسة قسم طب الأطفال بمصحة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بسوسة، في إطار المد التضامني وتعزيز الدور الإجتماعي للدولة وبمناسبة الشهر الفضيل، حيث تمّ ضبط قائمة تضم أسماء 23 طفلا من أبناء العائلات الضعيفة بعد التحري في شأن أوضاعهم الإجتماعية وانطلق الحفل بتنظيم فقرات تنشيطية شارك فيها الإطار الصحي العامل بالمؤسّسة الأطفال وأوليائهم لحظات الفرحة والبهجة على وقع الايقاعات الموسيقية والأغاني الصوفية الروحانية وفترات من الرقص وذلك بعد أن تم إهدائهم ملابس تقليدية وقضاء أوقات من اللعب والمرح ليتوّج النشاط بعملية ختان المستفيدين من قبل فريق طبي متكامل ضمّ فنيين سامين وأطباء جراحين وممرضين على تعالي أصوات الزغاريد ورائحة الجاوي والبخور التي عمّت أرجاء الفضاء ثم توزيع الهدايا والحلويات على الأطفال. 

وتوجّهت الدكتورة بثينة الشملي بجميل الشكر إلى كل من ساهم من قريب أو بعيد في إدخال الفرحة على قلوب عائلات الأطفال من إدارة المؤسّسة والإطار الصحي المتطوّع راجية أن تتّسع المبادرة في قادم السّنوات وتشمل أكبر عدد ممكن من المحتاجين. 

أنور قلالة

أجواء احتفالية.. صناجق وبخور بمصحّة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بسوسة

احتضنت مصحة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بسوسة صباح اليوم حفل ختان جماعي لأكثر من عشرين طفل من أبناء العائلات ضعيفة الدّخل وسط أجواء تنشيطية عائلية. 

وتأتي هذه المبادرة وفق ما صرّحت به لـ"الصباح نيوز " الدكتورة بثينة الشملي حرم معتوق رئيسة قسم طب الأطفال بمصحة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بسوسة، في إطار المد التضامني وتعزيز الدور الإجتماعي للدولة وبمناسبة الشهر الفضيل، حيث تمّ ضبط قائمة تضم أسماء 23 طفلا من أبناء العائلات الضعيفة بعد التحري في شأن أوضاعهم الإجتماعية وانطلق الحفل بتنظيم فقرات تنشيطية شارك فيها الإطار الصحي العامل بالمؤسّسة الأطفال وأوليائهم لحظات الفرحة والبهجة على وقع الايقاعات الموسيقية والأغاني الصوفية الروحانية وفترات من الرقص وذلك بعد أن تم إهدائهم ملابس تقليدية وقضاء أوقات من اللعب والمرح ليتوّج النشاط بعملية ختان المستفيدين من قبل فريق طبي متكامل ضمّ فنيين سامين وأطباء جراحين وممرضين على تعالي أصوات الزغاريد ورائحة الجاوي والبخور التي عمّت أرجاء الفضاء ثم توزيع الهدايا والحلويات على الأطفال. 

وتوجّهت الدكتورة بثينة الشملي بجميل الشكر إلى كل من ساهم من قريب أو بعيد في إدخال الفرحة على قلوب عائلات الأطفال من إدارة المؤسّسة والإطار الصحي المتطوّع راجية أن تتّسع المبادرة في قادم السّنوات وتشمل أكبر عدد ممكن من المحتاجين. 

أنور قلالة