إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في احتفالية بملحمة بن قردان.. رئيس مؤسسة "فداء":" حفظ الذّاكرة ركيزة للأمن القومي في مفهومه الشامل"

 
 نظّمت مؤسّسة "فداء"، اليوم الجمعة بالمدرسة الوطنيّة للإدارة، احتفاليّة بمناسبة إحياء الذّكرى العاشرة لملحمة بن قردان غدا السبت، وذلك في إطار أنشطتها لحفظ ذاكرة شهداء الاعتداءات الإرهابيّة وإجلال تضحياتهم وتخليد ذكراهم.
 
 
 
وتعود الأحداث الرئيسية لملحمة بن قردان (معتمدية بولاية مدنين) إلى 7 مارس 2016 ،عندما تمكّنت قوات الأمن والجيش الوطنيين من إحباط محاولة مجموعة إرهابيّة السيطرة على هذه لمدينة الواقعة جنوب شرقي البلاد وإقامة "إمارة داعشية".
 
 
 
وأكّد رئيس مؤسسة فداء أحمد جعفر في كلمة ألقاها لدى افتتاحه الاحتفالية، أنّ ملحمة بن قردان مثّلت لحظات فارقة في تاريخ تونس، وكشفت صلابة القوّات الأمنيّة والعسكريّة ومواطني مدينة بن قردان الذّين جسّدوا الوعي الجماعي ووقفوا جنبا إلى جنب مع القوات الحاملة للسّلاح، وأفشلوا محاولة إقامة إمارة داعشيّة يوم 7 ومارس 2016 بالمدينة.
 
 
 
وذكّر بأنّ هذه العمليّة خلّفت 13 شهيدا من قوات الأمن الدّاخلي والقوات العسكرية والدّيوانة، و7 شهداء من المدنيين، دفعوا حياتهم لمحاربة الأفكار الظلاميّة والدفاع عن الحقّ في الحياة، في صورة جدّ معبّرة عن الواجب المقدّس تجاه الوطن، حسب توصيفه.
 
 
 
وشدّد جعفر، على أن حفظ الذّاكرة في مؤسسة "فداء" ليس فعلا رمزيّا فقط بل هو ركيزة من ركائز الأمن القومي في مفهومه الشّامل، مؤكدا أنّ عمل هذه المؤسسة يتجاوز بعده الإداري ليكون رسالة إنسانيّة نبيلة ومشروعا وطنيّا يهدف إلى توحيد الرّؤى حول كيفيّة الاعتراف بالجميل لمن ضحّوا بحياتهم في سبيل الوطن.
 
 
 
يذكر أنّ معركة بن قردان ضد المجموعة الإرهابية، أسفرت عن القضاء على أكثر من خمسين إرهابيا والقبض على عشرات آخرين. وتعود بداية أحداثها إلى يوم 2 مارس 2016 في منطقة العويجاء (بن قردان)، التي عرفت آنذاك وجود عدد كبير من المتشدّدين، حيث وقع التدخّل في المنطقة والقضاء على 5 إرهابيين.
 
 
 
وفي يوم 7 مارس وقع الهجوم على الثكنة العسكرية بالمدينة وضرب محطّة الإشارة وغرفة العقيد آمر الفوج، إضافة إلى منطقتي الشرطة والحرس وكذلك المعتمدية، لكنّ المجموعة الإرهابية تكبّدت خسائر فادحة مما جعل عناصرها يفرّون في كل الاتجاهات، وفق مأكّدته وزارة الدفاع الوطني آنذاك. وبملاحقتهم وقع اكتشاف مخازن ذخيرة محيطة بالمدينة، هدفها عزل المدينة عن مناطق جرجيس ومدنين وتطاوين وقطع الإمدادات عنها، وتأسيس "إمارة" تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي.
 
 
 
يشار إلى أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيد، كان قد دشّن يوم 24 جوان 2022 مقرّ مؤسسة "فداء"، التي أحدثت بمقتضى المرسوم عدد 20 المؤرخ في 9 أفريل 2022 ، وأوكل إليها مهمّة الإحاطة بضحايا الاعتداءات الإرهابية من العسكريين وأعوان قوات الأمن الداخلي والديوانة وبأولي الحق من شهداء الثورة وجرحاها. وتمّ تنقيح المرسوم بالقانون عدد 1 المؤرخ في 9 جانفي 2025.
وات
 في احتفالية بملحمة بن قردان..  رئيس مؤسسة "فداء":" حفظ الذّاكرة ركيزة للأمن القومي في مفهومه الشامل"
 
 نظّمت مؤسّسة "فداء"، اليوم الجمعة بالمدرسة الوطنيّة للإدارة، احتفاليّة بمناسبة إحياء الذّكرى العاشرة لملحمة بن قردان غدا السبت، وذلك في إطار أنشطتها لحفظ ذاكرة شهداء الاعتداءات الإرهابيّة وإجلال تضحياتهم وتخليد ذكراهم.
 
 
 
وتعود الأحداث الرئيسية لملحمة بن قردان (معتمدية بولاية مدنين) إلى 7 مارس 2016 ،عندما تمكّنت قوات الأمن والجيش الوطنيين من إحباط محاولة مجموعة إرهابيّة السيطرة على هذه لمدينة الواقعة جنوب شرقي البلاد وإقامة "إمارة داعشية".
 
 
 
وأكّد رئيس مؤسسة فداء أحمد جعفر في كلمة ألقاها لدى افتتاحه الاحتفالية، أنّ ملحمة بن قردان مثّلت لحظات فارقة في تاريخ تونس، وكشفت صلابة القوّات الأمنيّة والعسكريّة ومواطني مدينة بن قردان الذّين جسّدوا الوعي الجماعي ووقفوا جنبا إلى جنب مع القوات الحاملة للسّلاح، وأفشلوا محاولة إقامة إمارة داعشيّة يوم 7 ومارس 2016 بالمدينة.
 
 
 
وذكّر بأنّ هذه العمليّة خلّفت 13 شهيدا من قوات الأمن الدّاخلي والقوات العسكرية والدّيوانة، و7 شهداء من المدنيين، دفعوا حياتهم لمحاربة الأفكار الظلاميّة والدفاع عن الحقّ في الحياة، في صورة جدّ معبّرة عن الواجب المقدّس تجاه الوطن، حسب توصيفه.
 
 
 
وشدّد جعفر، على أن حفظ الذّاكرة في مؤسسة "فداء" ليس فعلا رمزيّا فقط بل هو ركيزة من ركائز الأمن القومي في مفهومه الشّامل، مؤكدا أنّ عمل هذه المؤسسة يتجاوز بعده الإداري ليكون رسالة إنسانيّة نبيلة ومشروعا وطنيّا يهدف إلى توحيد الرّؤى حول كيفيّة الاعتراف بالجميل لمن ضحّوا بحياتهم في سبيل الوطن.
 
 
 
يذكر أنّ معركة بن قردان ضد المجموعة الإرهابية، أسفرت عن القضاء على أكثر من خمسين إرهابيا والقبض على عشرات آخرين. وتعود بداية أحداثها إلى يوم 2 مارس 2016 في منطقة العويجاء (بن قردان)، التي عرفت آنذاك وجود عدد كبير من المتشدّدين، حيث وقع التدخّل في المنطقة والقضاء على 5 إرهابيين.
 
 
 
وفي يوم 7 مارس وقع الهجوم على الثكنة العسكرية بالمدينة وضرب محطّة الإشارة وغرفة العقيد آمر الفوج، إضافة إلى منطقتي الشرطة والحرس وكذلك المعتمدية، لكنّ المجموعة الإرهابية تكبّدت خسائر فادحة مما جعل عناصرها يفرّون في كل الاتجاهات، وفق مأكّدته وزارة الدفاع الوطني آنذاك. وبملاحقتهم وقع اكتشاف مخازن ذخيرة محيطة بالمدينة، هدفها عزل المدينة عن مناطق جرجيس ومدنين وتطاوين وقطع الإمدادات عنها، وتأسيس "إمارة" تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي.
 
 
 
يشار إلى أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيد، كان قد دشّن يوم 24 جوان 2022 مقرّ مؤسسة "فداء"، التي أحدثت بمقتضى المرسوم عدد 20 المؤرخ في 9 أفريل 2022 ، وأوكل إليها مهمّة الإحاطة بضحايا الاعتداءات الإرهابية من العسكريين وأعوان قوات الأمن الداخلي والديوانة وبأولي الحق من شهداء الثورة وجرحاها. وتمّ تنقيح المرسوم بالقانون عدد 1 المؤرخ في 9 جانفي 2025.
وات