إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان على أعتاب الشهر الكريم.. حركية تجارية دؤوبة واستعدادات متواصلة

عاشت مدينة القيروان اليوم الاربعاء على وقع حركية تجارية ملحوظة تزامنا مع اقتراب حلول شهر رمضان، حيث توافد المواطنون منذ الساعات الأولى للصباح إلى مختلف الأسواق والفضاءات التجارية لتأمين حاجياتهم في أجواء اتسمت بالنشاط والتنظيم وروح الاستعداد الجماعي.
بسوق سيدي عبد النبي، الذي يعد من أبرز نقاط التزويد اليومية بالمدينة تركز النشاط أساسا على بيع الخضر والغلال إلى جانب الدجاج مع تسجيل وفرة واضحة في المعروض وتنوع في المنتوجات المعروضة. 
وقد شهدت الممرات حركة مستمرة بين الباعة والحرفاء في مشهد يعكس نسق الاستهلاك الذي يسبق عادة حلول الشهر الفضيل. ويعرف السوق باختصاصه في هذه المواد مما يجعله وجهة رئيسية للعائلات الراغبة في اقتناء الأساسيات الطازجة لمائدة الإفطار.
خارج هذا الفضاء، شهدت محلات بيع اللحوم الحمراء بدورها حركية متفاوتة حيث تختلف الأسعار باختلاف النوع والجودة ونقاط البيع. وقد بلغ سعر لحم العلوش في بعض المحلات حوالي 58 دينارا للكيلوغرام، في سياق يعكس طبيعة العرض والطلب خلال هذه الفترة التي يزداد فيها الإقبال. 
وفي المقابل يحرص المهنيون على عرض الأسعار بوضوح داخل المحلات وضمان استمرارية التزويد بما يحافظ على نسق عادي لحركة السوق.
كما عرفت محلات التوابل والعطارة إقبالا ملحوظا حيث تشكل البهارات جزء أساسيا من خصوصية المطبخ القيرواني خلال رمضان. ولم تغب الحلويات التقليدية عن المشهد، إذ بدأت بعض المحلات في التحضير للمخارق والزلابية والمقروض التي تحضر بقوة على الموائد الرمضانية، في ارتباط وثيق بالعادات المحلية المتوارثة.
يعكس المشهد العام في القيروان توازنا بين حركية تجارية نشيطة وتنظيم ملحوظ داخل الأسواق في ظل استعدادات تتجدد كل سنة بروح إيجابية.. فالإقبال على التزود لا يقتصر على الجانب الاستهلاكي فحسب بل يحمل بعدا اجتماعيا يعبر عن تمسك الأهالي بعاداتهم وحرصهم على استقبال الشهر الكريم في أفضل الظروف.
ومع حلول رمضان، تتهيأ المدينة لدخول أجواء خاصة يختلط فيها البعد الديني بالاجتماعي وسط آمال بأن يكون الشهر الفضيل مناسبة للخير والبركة والتضامن بين جميع المواطنين.
مروان الدعلول 
 
 
القيروان على أعتاب الشهر الكريم.. حركية تجارية دؤوبة واستعدادات متواصلة
عاشت مدينة القيروان اليوم الاربعاء على وقع حركية تجارية ملحوظة تزامنا مع اقتراب حلول شهر رمضان، حيث توافد المواطنون منذ الساعات الأولى للصباح إلى مختلف الأسواق والفضاءات التجارية لتأمين حاجياتهم في أجواء اتسمت بالنشاط والتنظيم وروح الاستعداد الجماعي.
بسوق سيدي عبد النبي، الذي يعد من أبرز نقاط التزويد اليومية بالمدينة تركز النشاط أساسا على بيع الخضر والغلال إلى جانب الدجاج مع تسجيل وفرة واضحة في المعروض وتنوع في المنتوجات المعروضة. 
وقد شهدت الممرات حركة مستمرة بين الباعة والحرفاء في مشهد يعكس نسق الاستهلاك الذي يسبق عادة حلول الشهر الفضيل. ويعرف السوق باختصاصه في هذه المواد مما يجعله وجهة رئيسية للعائلات الراغبة في اقتناء الأساسيات الطازجة لمائدة الإفطار.
خارج هذا الفضاء، شهدت محلات بيع اللحوم الحمراء بدورها حركية متفاوتة حيث تختلف الأسعار باختلاف النوع والجودة ونقاط البيع. وقد بلغ سعر لحم العلوش في بعض المحلات حوالي 58 دينارا للكيلوغرام، في سياق يعكس طبيعة العرض والطلب خلال هذه الفترة التي يزداد فيها الإقبال. 
وفي المقابل يحرص المهنيون على عرض الأسعار بوضوح داخل المحلات وضمان استمرارية التزويد بما يحافظ على نسق عادي لحركة السوق.
كما عرفت محلات التوابل والعطارة إقبالا ملحوظا حيث تشكل البهارات جزء أساسيا من خصوصية المطبخ القيرواني خلال رمضان. ولم تغب الحلويات التقليدية عن المشهد، إذ بدأت بعض المحلات في التحضير للمخارق والزلابية والمقروض التي تحضر بقوة على الموائد الرمضانية، في ارتباط وثيق بالعادات المحلية المتوارثة.
يعكس المشهد العام في القيروان توازنا بين حركية تجارية نشيطة وتنظيم ملحوظ داخل الأسواق في ظل استعدادات تتجدد كل سنة بروح إيجابية.. فالإقبال على التزود لا يقتصر على الجانب الاستهلاكي فحسب بل يحمل بعدا اجتماعيا يعبر عن تمسك الأهالي بعاداتهم وحرصهم على استقبال الشهر الكريم في أفضل الظروف.
ومع حلول رمضان، تتهيأ المدينة لدخول أجواء خاصة يختلط فيها البعد الديني بالاجتماعي وسط آمال بأن يكون الشهر الفضيل مناسبة للخير والبركة والتضامن بين جميع المواطنين.
مروان الدعلول