انطلقت صباح اليوم السبت 31 جانفي 2026 فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للزيتون الألفي بالمساعيد وذلك بندوة علمية حملت عنوان “الزياتين الألفية المعمّرة: الواقع، سبل الحماية وآفاق التثمين” بحضور ثلّة من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي والثقافي في تظاهرة تمتد على مدى ثلاثة أيام وتتضمن عروضا علمية وثقافية متنوعة.
وينتظم هذا المهرجان من 31 جانفي إلى غاية 02 فيفري 2026، بمبادرة من جمعية النهوض بأولاد عمر المساعيد وبدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقيروان، في إطار تثمين الموروث الطبيعي والتاريخي للمنطقة وخاصة أشجار الزيتون المعمرة التي تمثل رمزا للهوية والذاكرة الجماعية.
ويهدف المهرجان إلى التعريف بالقيمة البيئية والاقتصادية للزياتين الألفية وتسليط الضوء على سبل حمايتها من الأخطار المحدقة بها إضافة إلى تعزيز دورها في التنمية المستدامة والسياحة الثقافية من خلال برمجة لقاءات علمية، معارض وعروض تراثية وفنية.
وينتظر أن يشكل هذا الحدث موعدا ثقافيا وبيئيا هاما يسهم في مزيد إشعاع المنطقة ويعزز الوعي بأهمية المحافظة على الثروات الطبيعية باعتبارها رافدا من روافد التنمية المحلية.
مروان الدعلول
انطلقت صباح اليوم السبت 31 جانفي 2026 فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للزيتون الألفي بالمساعيد وذلك بندوة علمية حملت عنوان “الزياتين الألفية المعمّرة: الواقع، سبل الحماية وآفاق التثمين” بحضور ثلّة من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي والثقافي في تظاهرة تمتد على مدى ثلاثة أيام وتتضمن عروضا علمية وثقافية متنوعة.
وينتظم هذا المهرجان من 31 جانفي إلى غاية 02 فيفري 2026، بمبادرة من جمعية النهوض بأولاد عمر المساعيد وبدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقيروان، في إطار تثمين الموروث الطبيعي والتاريخي للمنطقة وخاصة أشجار الزيتون المعمرة التي تمثل رمزا للهوية والذاكرة الجماعية.
ويهدف المهرجان إلى التعريف بالقيمة البيئية والاقتصادية للزياتين الألفية وتسليط الضوء على سبل حمايتها من الأخطار المحدقة بها إضافة إلى تعزيز دورها في التنمية المستدامة والسياحة الثقافية من خلال برمجة لقاءات علمية، معارض وعروض تراثية وفنية.
وينتظر أن يشكل هذا الحدث موعدا ثقافيا وبيئيا هاما يسهم في مزيد إشعاع المنطقة ويعزز الوعي بأهمية المحافظة على الثروات الطبيعية باعتبارها رافدا من روافد التنمية المحلية.