شهدت المدرسة الابتدائية بزعفرانة التابعة لمعتمدية القيروان الجنوبية خلال الليلة الفاصلة بين الأحد والاثنين 11 و12 جانفي 2026، حادثا تمثل في تحطّم جزء من سور المؤسسة وذلك إثر انزلاق شاحنة واصطدامها به، ما خلف أضرارا مادية دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث جد في وقت متأخر من الليل حيث فقد سائق الشاحنة السيطرة على المقود أثناء مروره بالطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين معتمديتي القيروان وبوحجلة مما أدى إلى انحراف المركبة واصطدامها مباشرة بسور المدرسة من الجهة الأمامية.
وعبر عدد من متساكني الجهة وأولياء التلاميذ عن قلقهم الشديد من تكرار مثل هذه الحوادث خاصة وأن المؤسسة التربوية تقع بمحاذاة طريق تشهد كثافة مرورية عالية، فضلا عن تسجيل حوادث مماثلة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة التلاميذ والإطار التربوي.
وطالب الأولياء بضرورة الإسراع في تركيز مخفضات سرعة ولافتات تحذيرية أمام المدرسة، للحد من تهور بعض السائقين داعين في الوقت ذاته السلط الجهوية والمحلية إلى التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
كما شدد عدد من الأولياء على أهمية بناء سور من الجهة الخلفية للمؤسسة التربوية معتبرين أن استكمال محيط الحماية يعد إجراء ضروريا لتأمين سلامة التلاميذ وحماية المدرسة من المخاطر المحتملة.
وينتظر أن تتولى الجهات المعنية معاينة الأضرار واتخاذ ما يلزم من قرارات تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
مروان الدعلول
شهدت المدرسة الابتدائية بزعفرانة التابعة لمعتمدية القيروان الجنوبية خلال الليلة الفاصلة بين الأحد والاثنين 11 و12 جانفي 2026، حادثا تمثل في تحطّم جزء من سور المؤسسة وذلك إثر انزلاق شاحنة واصطدامها به، ما خلف أضرارا مادية دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث جد في وقت متأخر من الليل حيث فقد سائق الشاحنة السيطرة على المقود أثناء مروره بالطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين معتمديتي القيروان وبوحجلة مما أدى إلى انحراف المركبة واصطدامها مباشرة بسور المدرسة من الجهة الأمامية.
وعبر عدد من متساكني الجهة وأولياء التلاميذ عن قلقهم الشديد من تكرار مثل هذه الحوادث خاصة وأن المؤسسة التربوية تقع بمحاذاة طريق تشهد كثافة مرورية عالية، فضلا عن تسجيل حوادث مماثلة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة التلاميذ والإطار التربوي.
وطالب الأولياء بضرورة الإسراع في تركيز مخفضات سرعة ولافتات تحذيرية أمام المدرسة، للحد من تهور بعض السائقين داعين في الوقت ذاته السلط الجهوية والمحلية إلى التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
كما شدد عدد من الأولياء على أهمية بناء سور من الجهة الخلفية للمؤسسة التربوية معتبرين أن استكمال محيط الحماية يعد إجراء ضروريا لتأمين سلامة التلاميذ وحماية المدرسة من المخاطر المحتملة.
وينتظر أن تتولى الجهات المعنية معاينة الأضرار واتخاذ ما يلزم من قرارات تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.