إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بوحجلة.. مطالب بتسريع صيانة طريق ذراع مريرة

طالب اليوم الخميس عدد من سواق النقل الريفي إلى جانب معلمين ومواطنين، أمام مقر معتمدية بوحجلة من ولاية القيروان بالتدخل العاجل لصيانة الطريق الفرعي الرابطة بين مدينة بوحجلة والمدرسة الابتدائية ذراع مريرة بعد أن أصبحت وضعيتها متردية وغير ملائمة للاستعمال اليومي.

وأوضح المحتجون أن حالة الطريق التي تمتد على مسافة تقدر بحوالي 7 كيلومترات، تشهد تدهورا ملحوظا بفعل التهرئة وكثرة الحفر ما جعل التنقل عبرها صعبا وخطِرا خاصة خلال الفترات الممطرة، وأثر سلبا على السير العادي للنقل الريفي.
وأكد سواق النقل الريفي أن رداءة الطريق تسببت في صعوبات كبيرة في إيصال الإطار التربوي إلى المدرسة الابتدائية المذكورة، فضلا عن الأعطاب المتكررة التي لحقت بالمركبات وهو ما أثقل كاهلهم بتكاليف إضافية وأثر على نسق العمل اليومي.
كما عبر عدد من المتدخلين عن أملهم في تفعيل الوعود السابقة المتعلقة بصيانة الطريق داعين إلى برمجة تدخل فعلي في أقرب الآجال بما يضمن سلامة مستعملي الطريق واستمرارية الخدمات الأساسية بالمنطقة.
وتعد هذه الطريق شريانا حيويا لعمادة الفتح نظرا لدورها في ربط التجمعات السكنية بالمؤسسات التربوية والمناطق الفلاحية، غير أن تآكل سطحها وظهور الأحجار وانتشار الحفر بفعل عوامل التعرية، حولها إلى عائق حقيقي أمام التنقل اليومي والنشاط الاقتصادي المحلي.
ويأمل أهالي الجهة أن تحظى مطالبهم بالعناية اللازمة في إطار تحسين البنية التحتية ودعم مقومات التنمية المحلية.
 
مروان الدعلول 
 
بوحجلة.. مطالب بتسريع صيانة طريق ذراع مريرة

طالب اليوم الخميس عدد من سواق النقل الريفي إلى جانب معلمين ومواطنين، أمام مقر معتمدية بوحجلة من ولاية القيروان بالتدخل العاجل لصيانة الطريق الفرعي الرابطة بين مدينة بوحجلة والمدرسة الابتدائية ذراع مريرة بعد أن أصبحت وضعيتها متردية وغير ملائمة للاستعمال اليومي.

وأوضح المحتجون أن حالة الطريق التي تمتد على مسافة تقدر بحوالي 7 كيلومترات، تشهد تدهورا ملحوظا بفعل التهرئة وكثرة الحفر ما جعل التنقل عبرها صعبا وخطِرا خاصة خلال الفترات الممطرة، وأثر سلبا على السير العادي للنقل الريفي.
وأكد سواق النقل الريفي أن رداءة الطريق تسببت في صعوبات كبيرة في إيصال الإطار التربوي إلى المدرسة الابتدائية المذكورة، فضلا عن الأعطاب المتكررة التي لحقت بالمركبات وهو ما أثقل كاهلهم بتكاليف إضافية وأثر على نسق العمل اليومي.
كما عبر عدد من المتدخلين عن أملهم في تفعيل الوعود السابقة المتعلقة بصيانة الطريق داعين إلى برمجة تدخل فعلي في أقرب الآجال بما يضمن سلامة مستعملي الطريق واستمرارية الخدمات الأساسية بالمنطقة.
وتعد هذه الطريق شريانا حيويا لعمادة الفتح نظرا لدورها في ربط التجمعات السكنية بالمؤسسات التربوية والمناطق الفلاحية، غير أن تآكل سطحها وظهور الأحجار وانتشار الحفر بفعل عوامل التعرية، حولها إلى عائق حقيقي أمام التنقل اليومي والنشاط الاقتصادي المحلي.
ويأمل أهالي الجهة أن تحظى مطالبهم بالعناية اللازمة في إطار تحسين البنية التحتية ودعم مقومات التنمية المحلية.
 
مروان الدعلول