أكّد عدد من بحّارة ميناء الصّيد البحري بسوسة لـ"الصباح نيوز"، أنّ جانبا من ميناء الصيد البحري بسوسة يستحيل عند تهاطل الأمطار إلى برك مياه واسعة تعيق التنقّل بين أرجائه بسبب انسداد شبكة تصريف المياه وعدم قدرتها على استيعاب كميّات المياه حيث أنّ معظم البالوعات بدون أغطية ما يجعلها مصبّا لتكدّس وتراكم الأوساخ وعلب السّجائر وعلب المواد الغذائية.
عاينت "الصباح نيوز " الوضعية، إلى جانب انتشار ملفت لأكداس الفضلات والأوساخ بين الشباك المنشورة على طول الرصيف الشرقي وعلى طول المساحة المغطاة المخصّصة لرتق الشباك حيث أرجع بعض البحّارة انتشار الأوساخ إلى عدم توفير حاويات صغيرة بمختلف أركان ومكوّنات الميناء على غرار ما هو معمول به بميناء طبلبة وغيره من الموانئ، كما طالب آخرون بضرورة التدخّل الدوري لإزالة القوارير البلاستيكيّة وما تلفظه مياه البحر من فضلات تغطّي سطح المياه وتُلحق ضررا بالشّباك.
ميناء بلا وحدة صحية !
استنكر عدد من البحّارة عدم توفّر وحدة صحيّة بالميناء وعبّروا عن تحرّجهم الشديد من الوضعية المريبة ممّا يضطرّ عددا منهم إلى الخروج من الميناء وارتياد المطاعم أو المقاهي المجاورة لقضاء الحاجة البشرية، في حين لم ينكر البعض منهم التبوّل بمحيط سوق الجملة للأسماك وهو ما يفرز وضعا بيئيّا صعبا ومخجلا.
ضعف الحراسة وسهولة الولوج إلى الميناء
عبّر عدد آخر من البحارة عن عميق تذمّراتهم من تواتر زيارات الغرباء -رغم التحسّن النسبي للحراسة على مستوى مدخل الميناء - وهو ما جعل جوانب مُنزوية منه وخاصة بمحيط ورشة الصيانة (المنشر) تستحيل إلى فضاءات مفضّلة لعقد جلسات مشبوهة تتواصل إلى حدود ساعات الفجر وتنتهي في أحيان كثيرة بشجار عنيف وإثارة الفوضى، ما يفسّر إلى حدّ ما تواتر عمليّات سرقة المعدّات والتّجهيزات واتلاف الشباك ما يضطرّ عدد من البحارة إلى قضاء ساعات الليل ببهو الميناء المعدّ لرتق الشباك لحراسة معدّات هم.
وختم آخرون بالتشديد على الوضع الخطير الذي أصبح عليه الرصيف وخطورة تسرّب الماء من تحته ما يُنذر جديّا بانهياره وحصول الكارثة إلى جانب تضرّر السفن في حال سيطرة ظروف مناخية صعبة و سيطرة قوة الرياح.
أنور قلاّلة
أكّد عدد من بحّارة ميناء الصّيد البحري بسوسة لـ"الصباح نيوز"، أنّ جانبا من ميناء الصيد البحري بسوسة يستحيل عند تهاطل الأمطار إلى برك مياه واسعة تعيق التنقّل بين أرجائه بسبب انسداد شبكة تصريف المياه وعدم قدرتها على استيعاب كميّات المياه حيث أنّ معظم البالوعات بدون أغطية ما يجعلها مصبّا لتكدّس وتراكم الأوساخ وعلب السّجائر وعلب المواد الغذائية.
عاينت "الصباح نيوز " الوضعية، إلى جانب انتشار ملفت لأكداس الفضلات والأوساخ بين الشباك المنشورة على طول الرصيف الشرقي وعلى طول المساحة المغطاة المخصّصة لرتق الشباك حيث أرجع بعض البحّارة انتشار الأوساخ إلى عدم توفير حاويات صغيرة بمختلف أركان ومكوّنات الميناء على غرار ما هو معمول به بميناء طبلبة وغيره من الموانئ، كما طالب آخرون بضرورة التدخّل الدوري لإزالة القوارير البلاستيكيّة وما تلفظه مياه البحر من فضلات تغطّي سطح المياه وتُلحق ضررا بالشّباك.
ميناء بلا وحدة صحية !
استنكر عدد من البحّارة عدم توفّر وحدة صحيّة بالميناء وعبّروا عن تحرّجهم الشديد من الوضعية المريبة ممّا يضطرّ عددا منهم إلى الخروج من الميناء وارتياد المطاعم أو المقاهي المجاورة لقضاء الحاجة البشرية، في حين لم ينكر البعض منهم التبوّل بمحيط سوق الجملة للأسماك وهو ما يفرز وضعا بيئيّا صعبا ومخجلا.
ضعف الحراسة وسهولة الولوج إلى الميناء
عبّر عدد آخر من البحارة عن عميق تذمّراتهم من تواتر زيارات الغرباء -رغم التحسّن النسبي للحراسة على مستوى مدخل الميناء - وهو ما جعل جوانب مُنزوية منه وخاصة بمحيط ورشة الصيانة (المنشر) تستحيل إلى فضاءات مفضّلة لعقد جلسات مشبوهة تتواصل إلى حدود ساعات الفجر وتنتهي في أحيان كثيرة بشجار عنيف وإثارة الفوضى، ما يفسّر إلى حدّ ما تواتر عمليّات سرقة المعدّات والتّجهيزات واتلاف الشباك ما يضطرّ عدد من البحارة إلى قضاء ساعات الليل ببهو الميناء المعدّ لرتق الشباك لحراسة معدّات هم.
وختم آخرون بالتشديد على الوضع الخطير الذي أصبح عليه الرصيف وخطورة تسرّب الماء من تحته ما يُنذر جديّا بانهياره وحصول الكارثة إلى جانب تضرّر السفن في حال سيطرة ظروف مناخية صعبة و سيطرة قوة الرياح.