عبّر عدد من تجار الخضر والغلال المنتصبين بالسوق البلدي المؤقت بسيدي عبد النبي لـ"الصباح نيوز"، عن امتعاضهم من ظروف العمل داخل الفضاء مشيرين إلى جملة من النقائص التي قالوا إنها أثرت سلبا على نشاطهم التجاري وعلى إقبال الحرفاء.
وأوضح التجار في تصريحات متطابقة أن السوق يفتقر إلى أبسط المرافق الأساسية وفي مقدمتها غياب دورات المياه إضافة إلى انتشار برك المياه وتراكم الأوساخ وهو ما خلق وضعا بيئيا صعبا خاصة مع تواصل الانتصاب اليومي للتجار وتوافد المواطنين. وأضاف أحد الباعة أنّ الحركة التجارية داخل السوق شهدت تراجعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة مرجعا ذلك إلى الظروف غير الملائمة للعمل فضلا عن تراجع ثقة الحرفاء في الفضاء المؤقت وهو ما انعكس مباشرة على مداخيلهم لا سيما مع اقتراب شهر رمضان الذي لا يفصلنا عنه سوى شهر وعدة أيام. وفي هذا السياق، جدد تجار السوق المؤقت بسيدي عبد النبي مطلبهم الرئيسي المتعلق بالتسريع في إنجاز السوق البلدي بالنحايسية ووضعه حيز الاستغلال في أقرب الآجال باعتباره الحل الجذري والنهائي لتنظيم نشاطهم وتحسين ظروف العمل والبيع.
مروان الدعلول
عبّر عدد من تجار الخضر والغلال المنتصبين بالسوق البلدي المؤقت بسيدي عبد النبي لـ"الصباح نيوز"، عن امتعاضهم من ظروف العمل داخل الفضاء مشيرين إلى جملة من النقائص التي قالوا إنها أثرت سلبا على نشاطهم التجاري وعلى إقبال الحرفاء.
وأوضح التجار في تصريحات متطابقة أن السوق يفتقر إلى أبسط المرافق الأساسية وفي مقدمتها غياب دورات المياه إضافة إلى انتشار برك المياه وتراكم الأوساخ وهو ما خلق وضعا بيئيا صعبا خاصة مع تواصل الانتصاب اليومي للتجار وتوافد المواطنين. وأضاف أحد الباعة أنّ الحركة التجارية داخل السوق شهدت تراجعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة مرجعا ذلك إلى الظروف غير الملائمة للعمل فضلا عن تراجع ثقة الحرفاء في الفضاء المؤقت وهو ما انعكس مباشرة على مداخيلهم لا سيما مع اقتراب شهر رمضان الذي لا يفصلنا عنه سوى شهر وعدة أيام. وفي هذا السياق، جدد تجار السوق المؤقت بسيدي عبد النبي مطلبهم الرئيسي المتعلق بالتسريع في إنجاز السوق البلدي بالنحايسية ووضعه حيز الاستغلال في أقرب الآجال باعتباره الحل الجذري والنهائي لتنظيم نشاطهم وتحسين ظروف العمل والبيع.