إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. الفلاحون يستبشرون بنزول الأمطار

شهدت مختلف معتمديات ولاية القيروان منذ ليلة أمس تهاطل أمطار معتبرة وبكميات متفاوتة، أعادت الأمل للفلاحين وبشّرت بانطلاقة إيجابية للموسم الفلاحي الحالي، خاصة بعد فترة من الشحّ المائي الذي أثّر على الزراعات. 
وقد ساهمت هذه الأمطار في ريّ الأراضي الفلاحية وإنعاش الزراعات البعلية، ولاسيما الحبوب والخضروات، بما من شأنه أن ينعكس إيجابا على مردودية الإنتاج وجودته.
وأكد عدد من الفلاحين بالجهة لـ"الصباح نيوز"، أن الغيث النافع جاء في توقيت مهم، إذ سيساعد على تحسين نمو الزراعات الشتوية ودعم مراحلها الأولى، إلى جانب الحد من كلفة الري، كما من المنتظر أن تساهم التساقطات الأخيرة في رفع صابة الحبوب بما يعزز الاكتفاء الذاتي نسبيا ويقلص من التبعية للاستيراد.. 
ومن بين الانعكاسات الإيجابية المنتظرة أيضا، تحسن جودة الخضروات والغلال من حيث الكمية والنوعية الأمر الذي من شأنه أن يوفر منتوجات أفضل في الأسواق المحلية ويحسن من مداخيل الفلاحين. كما تساعد الأمطار على إنعاش التربة واستعادة توازنها الطبيعي مما ينعكس مباشرة على سلامة المحاصيل.
إلى ذلك، تمثل هذه الأمطار دعامة هامة لمخزون المياه الجوفية وتغذية السدود والموائد المائية وهو عنصر حيوي لاستدامة النشاط الفلاحي بالجهة خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة. ويأمل الفلاحون في تواصل نزول الغيث خلال الفترة القادمة بشكل منتظم بما يضمن موسما فلاحيا واعدا ويساهم في دعم الأمن الغذائي الوطني.


مروان الدعلول

 القيروان.. الفلاحون يستبشرون بنزول الأمطار

شهدت مختلف معتمديات ولاية القيروان منذ ليلة أمس تهاطل أمطار معتبرة وبكميات متفاوتة، أعادت الأمل للفلاحين وبشّرت بانطلاقة إيجابية للموسم الفلاحي الحالي، خاصة بعد فترة من الشحّ المائي الذي أثّر على الزراعات. 
وقد ساهمت هذه الأمطار في ريّ الأراضي الفلاحية وإنعاش الزراعات البعلية، ولاسيما الحبوب والخضروات، بما من شأنه أن ينعكس إيجابا على مردودية الإنتاج وجودته.
وأكد عدد من الفلاحين بالجهة لـ"الصباح نيوز"، أن الغيث النافع جاء في توقيت مهم، إذ سيساعد على تحسين نمو الزراعات الشتوية ودعم مراحلها الأولى، إلى جانب الحد من كلفة الري، كما من المنتظر أن تساهم التساقطات الأخيرة في رفع صابة الحبوب بما يعزز الاكتفاء الذاتي نسبيا ويقلص من التبعية للاستيراد.. 
ومن بين الانعكاسات الإيجابية المنتظرة أيضا، تحسن جودة الخضروات والغلال من حيث الكمية والنوعية الأمر الذي من شأنه أن يوفر منتوجات أفضل في الأسواق المحلية ويحسن من مداخيل الفلاحين. كما تساعد الأمطار على إنعاش التربة واستعادة توازنها الطبيعي مما ينعكس مباشرة على سلامة المحاصيل.
إلى ذلك، تمثل هذه الأمطار دعامة هامة لمخزون المياه الجوفية وتغذية السدود والموائد المائية وهو عنصر حيوي لاستدامة النشاط الفلاحي بالجهة خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة. ويأمل الفلاحون في تواصل نزول الغيث خلال الفترة القادمة بشكل منتظم بما يضمن موسما فلاحيا واعدا ويساهم في دعم الأمن الغذائي الوطني.


مروان الدعلول