سجلت أسواق الأسماك بمدينة القيروان صباح اليوم الإثنين ارتفاعا ملحوظا في الأسعار وفق ما تمت معاينته بأحد متاجر بيع الأسماك في مفترق مارينا وسط المدينة.
وقد بلغت أسعار بعض الأنواع مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة الماضية، حيث قدر سعر الكروفات بنحو 34 دينار، فيما تراوحت أسعار أصناف أخرى مثل “المناني” و“الوراطة” بين 24 و30 دينار في حين سجلت أنواع كـ“البوري” و“التريليا” أسعارا متفاوتة جعلت الإقبال عليها محدودا من قبل عدد من المستهلكين.
وفي هذا السياق، أشار عدد من مرتادي السوق إلى ملاحظتهم هذا الارتفاع عند التزود معبرين عن أملهم في استقرار الأسعار خلال الفترة القادمة.
من جهتهم، أفاد تجار أسماك أن هذا الارتفاع يعود أساسا إلى تقلص الكميات المعروضة مرجعين ذلك إلى سوء الأحوال الجوية التي شهدتها السواحل التونسية مؤخرا، وما نتج عنها من صعوبة خروج مراكب الصيد وهو ما انعكس على تزويد أسواق الجملة بالكميات المعتادة.
ويرى متابعون للشأن الاستهلاكي أن تذبذب الأسعار يظل مرتبطا بعدة عوامل من بينها العرض والطلب وظروف التزود في انتظار تحسن الظروف البحرية وعودة النسق الطبيعي للتزويد.
مروان الدعلول
سجلت أسواق الأسماك بمدينة القيروان صباح اليوم الإثنين ارتفاعا ملحوظا في الأسعار وفق ما تمت معاينته بأحد متاجر بيع الأسماك في مفترق مارينا وسط المدينة.
وقد بلغت أسعار بعض الأنواع مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة الماضية، حيث قدر سعر الكروفات بنحو 34 دينار، فيما تراوحت أسعار أصناف أخرى مثل “المناني” و“الوراطة” بين 24 و30 دينار في حين سجلت أنواع كـ“البوري” و“التريليا” أسعارا متفاوتة جعلت الإقبال عليها محدودا من قبل عدد من المستهلكين.
وفي هذا السياق، أشار عدد من مرتادي السوق إلى ملاحظتهم هذا الارتفاع عند التزود معبرين عن أملهم في استقرار الأسعار خلال الفترة القادمة.
من جهتهم، أفاد تجار أسماك أن هذا الارتفاع يعود أساسا إلى تقلص الكميات المعروضة مرجعين ذلك إلى سوء الأحوال الجوية التي شهدتها السواحل التونسية مؤخرا، وما نتج عنها من صعوبة خروج مراكب الصيد وهو ما انعكس على تزويد أسواق الجملة بالكميات المعتادة.
ويرى متابعون للشأن الاستهلاكي أن تذبذب الأسعار يظل مرتبطا بعدة عوامل من بينها العرض والطلب وظروف التزود في انتظار تحسن الظروف البحرية وعودة النسق الطبيعي للتزويد.