عقد، اليوم الخميس، البنك العربي لتونس ندوة صحفية للإعلان عن برنامج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية "مصطفى عزوز لأدب الطفل"، والملتقى العربي لأدب الطفل تحت عنوان "المباني السردية في الأدب القصصي الموجه إلى الطفل العربي"، اللذين سينعقدان بالشراكة مع "منتدى أدب الطفل" وذلك يومي 12 و13 جوان 2026 بقاعة الطاهر الشريعة في مدينة الثقافة بتونس العاصمة. وفي هذا السياق، قال المدير العام للبنك العربي لتونس رياض الحجاج، إن تجدد اللقاء مع هذا الموعد السنوي يلتئم بفضل الشراكة المُثمرة بين بنك "ATB" ومنتدى أدب الطفل التي انطلقت منذ سنة 2010. ويمثل هذا اللقاء الذي ينعقد برعاية البنك العربي لتونس "تجديداً لجسور التواصل ومسيرة الشراكة الإبداعية". كما أوضح أن هذا الحدث يتنزل في إطار تعزيز التزام البنك الراسخ بدعم الثقافة والفكر، ورعاية الإبداع المُوجه للأجيال الناشئة.
تحفيز الفعل الثقافي وواصل الحجاج بالقول إن البنك العربي لتونس يتبنّى دعم مثل هذه المبادرات الثقافية كمنهج مبدئي ثابت وفلسفة عمل راسخة، تنطلق من الإيمان العميق بأهمية الاستماع لنبض الطفولة، وتحفيز الفعل الثقافي الخلاق، والوفاء لذكرى الأعلام المُبدعين والمُربين الراحلين وفي المقدمة الأديب الراحل مصطفى عزوز. ويعد الحدث والجائزة ركيزة من ركائز العمل الوطني بأبعاده الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. من جهة أخرى، قال رياض الحجاج إن الملتقى العربي لأدب الطفل سيتناول في هذه الدورة موضوعا مهما يتميز بالتفرد والأهمية البالغة "المباني السردية في الأدب القصصي الموجه إلى الطفل العربي"، حيث سيتم تقديم حوالي 12 مداخلة علمية من تأثيث نخبة من الدارسين والخبراء والمختصين في المجال من تونس والعالم العربي. وفي هذا السياق، أعلن المدير العام للبنك العربي لتونس ان المُسابقة نشهد مشاركة 130 كاتباً ومُبدعاً من تونس ومختلف الدول العربية، اضافة الى 17 مشاركة خصصت للأطفال والشبان. وبالنسبة للجوائز المرصودة، افاد أنها ستتوزع كالتالي: الجائزة الأولى 12 ألف دينار، الجائزة الثانية 8 آلاف دينار، والجائزة الثالثة 5 آلاف دينار إضافة الى ثلاث جوائز تشجيعية لفائدة الأطفال والشباب بقيمة ألف دينار لكل جائزة.
نقلة نوعية
من جهته، أفاد رئيس منتدى أدب الطفل الدكتور محمد آيت ميهوب، أنّ الدورة الحالية ستشهد نقلة نوعية إذ سيتم تنظيم ندوة دولية تُسلّط الضوء على قضية ذات أهمية في الساحة الثقافية والتربوية، تحت عنوان "المباني السردية في أدب الطفل" بهدف تحسيس المُختصين، بأهمية تعميق البحث والدراسة في المجال، وتجاوز النظرة النمطية السائدة. واستدرك بالقول: "دأب البعض على النظر إلى أدب الطفل بنوع من التبسيط، أو على أنه أدب أقل قيمة من أدب الكهول، وهذا غير صحيح، حيث سنطرح تساؤلات جوهرية حول كيفية البناء النصي والسردي الموجه للطفل، والإجابة بشكل علمي وعملي عن سؤال: كيف نكتب للطفل؟".
مقاربة الندوة.. 3 محاور
وفي سياق آخر، اعتبر أن مقاربة الندوة تنطلق من 3 محاور؛ الأول يعنى بالدراسات النقدية والأدبية لتفكيك النصوص، الثاني يستعين بخبراء علم النفس للأهمية القصوى التي يشكلها علم نفس الطفولة في فهم المُتلقي الصغير وتطوّره الإدراكي، والثالث يهتم بالجانبين البيداغوجي والتربوية عبر تقييم النصوص السردية الموجهة للأطفال في المدارس وضمن البرامج التعليمية. كما افاد أن اللجنة قد تلقت 135 مشاركة توزعت على مختلف الدول العربية دون استثناء، وأخرى من دولة مالي، ممّا يرسخ البعد الدولي والإقليمي للجائزة، وفق قوله. وأكد أن تنظيم هكذا تظاهرة يهدف إلى استقطاب الطفل في تونس والوطن العربي نحو الكتاب والقراءة، وتحصينه من مخاطر التطرف وكل المظاهر السلبية المعاصرة.
إحداث جائزة لأدب الطفل
للتذكير، فقد انطلقت الجائزة في مراحلها التمهيدية الأولى منذ سنة 2003 على إثر ندوة أدبية عقدتها اللجنة الثقافية المحلية بالمنازه (من ولاية أريانة) تحت عنوان "الكتابة الأدبية الموجهة إلى الطفل في تونس: مصطفى عزوز نموذجا" وذلك في إطار الاحتفال بالسنة الوطنية للكتاب وبمشاركة لفيف من الكتاب والنقاد والجامعيين التونسيين. وكانت قد انبثقت عن هذه الندوة سلسلة من التوصيات ومنها بالخصوص توصية تدعو إلى إحداث جائزة لأدب الطفل تحمل اسم الكاتب والشاعر مصطفى عزوز. علما أنّ مصطفى عزوز، مربي وشاعر ولد سنة 1914 وتوفي سنة 2003 باشر التعليم سنة 1943 ونضم الشعر وكتب المقالة وألف القصة القصيرة والرواية والنص المسرحي. صدرت له عديد المؤلفات وحاصل على الصنف الرابع من وسام الاستحقاق الثقافي سنة 2002 والجائزة الوطنية في الأدب والفنون سنة 2001 وشهادات تقديرية وجوائز أخرى. وتستند البادرة منذ بدايتها إلى المنطلقات التالية: أولا: الاحتفاء بالرموز الوطنية اللامعة في الفضاء الأدبي والثقافي تثمينا لإسهاماتهم الجليلة في إثراء حركة الإبداع الأدبي، لا سيما ذاك الموجه إلى الطفل في تونس وفي الوطن العربي وتخليدا لمآثرهم ومناقبهم في المجال.
الشراكة أثمرت الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل في سنة 2010 شهدت الجائزة منعرجا إيجابيا ومهما فقد حظيت بالرعاية المادية والمعنوية من قبل مؤسسة البنك العربي لتونس وانفتحت لها بذلك آفاق رحبة للتطور والإشعاع، فتمكنت من تخطي المستوى المحلي ومعانقة المجال العربي فأصبحت " الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل ". وانسجاما مع هذا التطور ذهب المشرفون على الجائزة استئناسا برؤى ومقاربات التقى عندها أعضاء المجلس العلمي، إلى تأسيس منبر رديف للجائزة تمثل في " الملتقى العربي لأدب الطفل ". كان ذلك سنة 2012 إلى جانب هيكلة هذا العمل في إطار جمعياتي أطلق عليه منتدى أدب الطفل بعد أن تقرر لدى وزارة الثقافة الاستغناء عن منظومة اللجان الثقافية الوطنية والجهوية والمحلية. وقد انخرط البنك العربي لتونس في دعم الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل وغيرها من المبادرات الفنية والعلمية الموجهة إلى الطفولة والشباب ضمن رؤية إستراتيجية ومبدئية وليس من منظور ظرفي ضيق. وتندرج رعايته للجائزة بصفة خاصة، ضمن قناعة راسخة لدى مسيريه بأهمية الوفاء لعلم من اعلام تونس هو المبدع والمربي مصطفى عزوز، صاحب الإسهامات القيمة في النهوض بالكتابة الأدبية الموجهة إلى الأطفال واليافعين شعرا وأنشودة وأقصوصة ومسرحية. وتمثل الجائزة إضافة نوعية ولبنة جديدة للمشاريع الثقافية والشبابية التي تتعهدها مؤسسة البنك العربي لتونس بالعناية، وفق ما يؤكده البنك.
عقد، اليوم الخميس، البنك العربي لتونس ندوة صحفية للإعلان عن برنامج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية "مصطفى عزوز لأدب الطفل"، والملتقى العربي لأدب الطفل تحت عنوان "المباني السردية في الأدب القصصي الموجه إلى الطفل العربي"، اللذين سينعقدان بالشراكة مع "منتدى أدب الطفل" وذلك يومي 12 و13 جوان 2026 بقاعة الطاهر الشريعة في مدينة الثقافة بتونس العاصمة. وفي هذا السياق، قال المدير العام للبنك العربي لتونس رياض الحجاج، إن تجدد اللقاء مع هذا الموعد السنوي يلتئم بفضل الشراكة المُثمرة بين بنك "ATB" ومنتدى أدب الطفل التي انطلقت منذ سنة 2010. ويمثل هذا اللقاء الذي ينعقد برعاية البنك العربي لتونس "تجديداً لجسور التواصل ومسيرة الشراكة الإبداعية". كما أوضح أن هذا الحدث يتنزل في إطار تعزيز التزام البنك الراسخ بدعم الثقافة والفكر، ورعاية الإبداع المُوجه للأجيال الناشئة.
تحفيز الفعل الثقافي وواصل الحجاج بالقول إن البنك العربي لتونس يتبنّى دعم مثل هذه المبادرات الثقافية كمنهج مبدئي ثابت وفلسفة عمل راسخة، تنطلق من الإيمان العميق بأهمية الاستماع لنبض الطفولة، وتحفيز الفعل الثقافي الخلاق، والوفاء لذكرى الأعلام المُبدعين والمُربين الراحلين وفي المقدمة الأديب الراحل مصطفى عزوز. ويعد الحدث والجائزة ركيزة من ركائز العمل الوطني بأبعاده الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. من جهة أخرى، قال رياض الحجاج إن الملتقى العربي لأدب الطفل سيتناول في هذه الدورة موضوعا مهما يتميز بالتفرد والأهمية البالغة "المباني السردية في الأدب القصصي الموجه إلى الطفل العربي"، حيث سيتم تقديم حوالي 12 مداخلة علمية من تأثيث نخبة من الدارسين والخبراء والمختصين في المجال من تونس والعالم العربي. وفي هذا السياق، أعلن المدير العام للبنك العربي لتونس ان المُسابقة نشهد مشاركة 130 كاتباً ومُبدعاً من تونس ومختلف الدول العربية، اضافة الى 17 مشاركة خصصت للأطفال والشبان. وبالنسبة للجوائز المرصودة، افاد أنها ستتوزع كالتالي: الجائزة الأولى 12 ألف دينار، الجائزة الثانية 8 آلاف دينار، والجائزة الثالثة 5 آلاف دينار إضافة الى ثلاث جوائز تشجيعية لفائدة الأطفال والشباب بقيمة ألف دينار لكل جائزة.
نقلة نوعية
من جهته، أفاد رئيس منتدى أدب الطفل الدكتور محمد آيت ميهوب، أنّ الدورة الحالية ستشهد نقلة نوعية إذ سيتم تنظيم ندوة دولية تُسلّط الضوء على قضية ذات أهمية في الساحة الثقافية والتربوية، تحت عنوان "المباني السردية في أدب الطفل" بهدف تحسيس المُختصين، بأهمية تعميق البحث والدراسة في المجال، وتجاوز النظرة النمطية السائدة. واستدرك بالقول: "دأب البعض على النظر إلى أدب الطفل بنوع من التبسيط، أو على أنه أدب أقل قيمة من أدب الكهول، وهذا غير صحيح، حيث سنطرح تساؤلات جوهرية حول كيفية البناء النصي والسردي الموجه للطفل، والإجابة بشكل علمي وعملي عن سؤال: كيف نكتب للطفل؟".
مقاربة الندوة.. 3 محاور
وفي سياق آخر، اعتبر أن مقاربة الندوة تنطلق من 3 محاور؛ الأول يعنى بالدراسات النقدية والأدبية لتفكيك النصوص، الثاني يستعين بخبراء علم النفس للأهمية القصوى التي يشكلها علم نفس الطفولة في فهم المُتلقي الصغير وتطوّره الإدراكي، والثالث يهتم بالجانبين البيداغوجي والتربوية عبر تقييم النصوص السردية الموجهة للأطفال في المدارس وضمن البرامج التعليمية. كما افاد أن اللجنة قد تلقت 135 مشاركة توزعت على مختلف الدول العربية دون استثناء، وأخرى من دولة مالي، ممّا يرسخ البعد الدولي والإقليمي للجائزة، وفق قوله. وأكد أن تنظيم هكذا تظاهرة يهدف إلى استقطاب الطفل في تونس والوطن العربي نحو الكتاب والقراءة، وتحصينه من مخاطر التطرف وكل المظاهر السلبية المعاصرة.
إحداث جائزة لأدب الطفل
للتذكير، فقد انطلقت الجائزة في مراحلها التمهيدية الأولى منذ سنة 2003 على إثر ندوة أدبية عقدتها اللجنة الثقافية المحلية بالمنازه (من ولاية أريانة) تحت عنوان "الكتابة الأدبية الموجهة إلى الطفل في تونس: مصطفى عزوز نموذجا" وذلك في إطار الاحتفال بالسنة الوطنية للكتاب وبمشاركة لفيف من الكتاب والنقاد والجامعيين التونسيين. وكانت قد انبثقت عن هذه الندوة سلسلة من التوصيات ومنها بالخصوص توصية تدعو إلى إحداث جائزة لأدب الطفل تحمل اسم الكاتب والشاعر مصطفى عزوز. علما أنّ مصطفى عزوز، مربي وشاعر ولد سنة 1914 وتوفي سنة 2003 باشر التعليم سنة 1943 ونضم الشعر وكتب المقالة وألف القصة القصيرة والرواية والنص المسرحي. صدرت له عديد المؤلفات وحاصل على الصنف الرابع من وسام الاستحقاق الثقافي سنة 2002 والجائزة الوطنية في الأدب والفنون سنة 2001 وشهادات تقديرية وجوائز أخرى. وتستند البادرة منذ بدايتها إلى المنطلقات التالية: أولا: الاحتفاء بالرموز الوطنية اللامعة في الفضاء الأدبي والثقافي تثمينا لإسهاماتهم الجليلة في إثراء حركة الإبداع الأدبي، لا سيما ذاك الموجه إلى الطفل في تونس وفي الوطن العربي وتخليدا لمآثرهم ومناقبهم في المجال.
الشراكة أثمرت الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل في سنة 2010 شهدت الجائزة منعرجا إيجابيا ومهما فقد حظيت بالرعاية المادية والمعنوية من قبل مؤسسة البنك العربي لتونس وانفتحت لها بذلك آفاق رحبة للتطور والإشعاع، فتمكنت من تخطي المستوى المحلي ومعانقة المجال العربي فأصبحت " الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل ". وانسجاما مع هذا التطور ذهب المشرفون على الجائزة استئناسا برؤى ومقاربات التقى عندها أعضاء المجلس العلمي، إلى تأسيس منبر رديف للجائزة تمثل في " الملتقى العربي لأدب الطفل ". كان ذلك سنة 2012 إلى جانب هيكلة هذا العمل في إطار جمعياتي أطلق عليه منتدى أدب الطفل بعد أن تقرر لدى وزارة الثقافة الاستغناء عن منظومة اللجان الثقافية الوطنية والجهوية والمحلية. وقد انخرط البنك العربي لتونس في دعم الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل وغيرها من المبادرات الفنية والعلمية الموجهة إلى الطفولة والشباب ضمن رؤية إستراتيجية ومبدئية وليس من منظور ظرفي ضيق. وتندرج رعايته للجائزة بصفة خاصة، ضمن قناعة راسخة لدى مسيريه بأهمية الوفاء لعلم من اعلام تونس هو المبدع والمربي مصطفى عزوز، صاحب الإسهامات القيمة في النهوض بالكتابة الأدبية الموجهة إلى الأطفال واليافعين شعرا وأنشودة وأقصوصة ومسرحية. وتمثل الجائزة إضافة نوعية ولبنة جديدة للمشاريع الثقافية والشبابية التي تتعهدها مؤسسة البنك العربي لتونس بالعناية، وفق ما يؤكده البنك.