إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المبعوث الأممي إلى ليبيا : مخرجات اجتماع الليبيين في تونس لا يلبّي الطموحات

 
بعدما أعلن أكثر من 100 عضو من البرلمان الليبي والمجلس الأعلى للدولة خلال اجتماعهم بتونس، توصلهم لاتفاق يقضي بتشكيل حكومة وطنية جديدة والالتزام بالقوانين الانتخابية الصادرة عن لجنة 6+6 المشتركة، علّق المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي على الأمر.
 
لا يلبي الطموحات
فقد رأى المسؤول الأممي أن الاجتماع الذي عُقد لا يلبي الطموحات بسبب تحفظات بعض الأطراف عليه، ولا يمكن أن يكون بديلا عن حوار أوسع بمشاركة أكبر وجدول أعمال أكثر شمولا.
 
كما أكدّ باتيلي في رسالة وجهها مساء الخميس إلى المجتمعين في تونس، أن هذا الاجتماع قد يكون خطوة في الاتجاه الصحيح شريطة صدق النوايا وتغليب المصالح العليا وترك الحسابات الضيقة، لكنه أشار إلى أنّه لا يلبي الطموحات بسبب طبيعته الثنائية وعدم جمعه لكل الأطراف الرئيسية من أجل حلّ القضايا الخلافية.
 
وشدّد على دعم البعثة الأممية لكل المبادرات التي تسعى إلى جسر الهوة بين الأطراف الليبية، لكنه حذّر من المخاطر المرتبطة بإعادة إنتاج حلول غير مقبولة من الجميع تكون مخرجاتها غير قابلة للتنفيذ.
 
وأوضح أن المبادرات الأحادية التي تهدف فقط إلى إنشاء مؤسسات جديدة من دون تعاون وموافقة جميع المعنيين، لا يمكن أن تؤدي إلا للفوضى والخسائر في الأرواح، مشدّدا على أنه لا يمكن أن يدعم مثل هذه المسارات.
 
وحثّ باتيلي الأطراف الليبية على عدم التركيز على حلّ مسألة واحدة على حساب مسائل أخرى لا تقلّ أهمية، في إشارة إلى ملف تشكيل حكومة جديدة، مؤكدا على أنه لا يمكن تحقيق التقدم من خلال فرض واقع مؤسسي جديد، داعيا إلى ضرورة معالجة جميع القضايا الخلافية التي تحول دون إجراء انتخابات في البلاد.
 
إلى ذلك، جدّد المسؤول دعوته للأطراف الليبية للمشاركة في الحوار الخماسي من دون شروط مسبقة، وتحمل مسؤولياتهم وعدم إضاعة الوقت من أجل تجاوز هذا الجمود السياسي ووقف انهيار البلاد الوشيك وتحقيق طموحات الليبيين.
 
نزاعات وصراع
يذكر أنه ومنذ انهيار العملية الانتخابية التي كانت مقررة في ديسمبر 2021، تعطل الحل السياسي في ليبيا بسبب نزاعات بين الأطراف الحاكمة حول القوانين الانتخابية وصراع على السلطة.
 
يأتي هذا رغم الجهود الأممية والدولية لجمعهم على طاولة مفاوضات واحدة من أجل حل الخلافات والتوافق على خارطة طريق تصل بالبلاد إلى إجراء انتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية. العربية.نت
 المبعوث الأممي إلى ليبيا : مخرجات اجتماع الليبيين في تونس لا يلبّي الطموحات
 
بعدما أعلن أكثر من 100 عضو من البرلمان الليبي والمجلس الأعلى للدولة خلال اجتماعهم بتونس، توصلهم لاتفاق يقضي بتشكيل حكومة وطنية جديدة والالتزام بالقوانين الانتخابية الصادرة عن لجنة 6+6 المشتركة، علّق المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي على الأمر.
 
لا يلبي الطموحات
فقد رأى المسؤول الأممي أن الاجتماع الذي عُقد لا يلبي الطموحات بسبب تحفظات بعض الأطراف عليه، ولا يمكن أن يكون بديلا عن حوار أوسع بمشاركة أكبر وجدول أعمال أكثر شمولا.
 
كما أكدّ باتيلي في رسالة وجهها مساء الخميس إلى المجتمعين في تونس، أن هذا الاجتماع قد يكون خطوة في الاتجاه الصحيح شريطة صدق النوايا وتغليب المصالح العليا وترك الحسابات الضيقة، لكنه أشار إلى أنّه لا يلبي الطموحات بسبب طبيعته الثنائية وعدم جمعه لكل الأطراف الرئيسية من أجل حلّ القضايا الخلافية.
 
وشدّد على دعم البعثة الأممية لكل المبادرات التي تسعى إلى جسر الهوة بين الأطراف الليبية، لكنه حذّر من المخاطر المرتبطة بإعادة إنتاج حلول غير مقبولة من الجميع تكون مخرجاتها غير قابلة للتنفيذ.
 
وأوضح أن المبادرات الأحادية التي تهدف فقط إلى إنشاء مؤسسات جديدة من دون تعاون وموافقة جميع المعنيين، لا يمكن أن تؤدي إلا للفوضى والخسائر في الأرواح، مشدّدا على أنه لا يمكن أن يدعم مثل هذه المسارات.
 
وحثّ باتيلي الأطراف الليبية على عدم التركيز على حلّ مسألة واحدة على حساب مسائل أخرى لا تقلّ أهمية، في إشارة إلى ملف تشكيل حكومة جديدة، مؤكدا على أنه لا يمكن تحقيق التقدم من خلال فرض واقع مؤسسي جديد، داعيا إلى ضرورة معالجة جميع القضايا الخلافية التي تحول دون إجراء انتخابات في البلاد.
 
إلى ذلك، جدّد المسؤول دعوته للأطراف الليبية للمشاركة في الحوار الخماسي من دون شروط مسبقة، وتحمل مسؤولياتهم وعدم إضاعة الوقت من أجل تجاوز هذا الجمود السياسي ووقف انهيار البلاد الوشيك وتحقيق طموحات الليبيين.
 
نزاعات وصراع
يذكر أنه ومنذ انهيار العملية الانتخابية التي كانت مقررة في ديسمبر 2021، تعطل الحل السياسي في ليبيا بسبب نزاعات بين الأطراف الحاكمة حول القوانين الانتخابية وصراع على السلطة.
 
يأتي هذا رغم الجهود الأممية والدولية لجمعهم على طاولة مفاوضات واحدة من أجل حل الخلافات والتوافق على خارطة طريق تصل بالبلاد إلى إجراء انتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية. العربية.نت

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews