تتواصل العملية العسكرية الخاصة الروسية في أوكرانيا، اليوم السبت، حيث يستمر الجيش الروسي في دك مواقع القوات الأوكرانية والبنى التحتية العسكرية لكييف بهدف تحرير أراضي دونباس، فيما تستمر كييف في تلقي الدعم الغربي في مواجهة الدب الروسي.
وفي آخر التطورات الميدانية، قالت الاستخبارات البريطانية إن روسيا قصفت سدا على نهر دونيتس بصواريخ باليستية، مشيرة إلى أن روسيا ربما تقصف السدود لإغراق نقاط العبور العسكرية الأوكرانية.
يأتي ذلك فيما تصوّت مناطق خاضعة لسيطرة الكرملين في شرق وجنوب أوكرانيا، السبت، لليوم الثاني على ضمّها إلى روسيا، في استفتاء وصفه الرئيس الأميركي جو بايدن بأنه "صوري".
وبدأ الجمعة الاستفتاء بشأن إن كان يتعيّن على روسيا ضم أربع مناطق أوكرانية، ليزيد المخاطر بعد سبعة أشهر من الغزو الذي أطلقته موسكو.
وسيمثّل ضم المناطق الأربع إلى روسيا تصعيدا كبيرا في النزاع إذ ستعتبر موسكو أي تحرّك عسكري هناك هجوما على أراضيها. وتذكّر الاستفتاءات بذاك الذي جرى بعدما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.
من جانبه، حضّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العالم على إدانة ما أسماه "الاستفتاءات الزائفة" التي بدأت روسيا تنظيمها لضمّ مناطق تسيطر عليها في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي في خطابه اليومي للأمة، الجمعة: "سيتفاعل العالم بشكل عادل تماما مع الاستفتاءات الزائفة - ستتم إدانتها بشكل قاطع".
وتجري أربع مقاطعات في أوكرانيا تسيطر عليها القوات الروسية كليا أو جزئيا، هي دونيتسك ولوغانسك في الشرق وخيرسون وزابوريجيا في الجنوب، تصويتا على ضمها إلى روسيا. العربية.نت
تتواصل العملية العسكرية الخاصة الروسية في أوكرانيا، اليوم السبت، حيث يستمر الجيش الروسي في دك مواقع القوات الأوكرانية والبنى التحتية العسكرية لكييف بهدف تحرير أراضي دونباس، فيما تستمر كييف في تلقي الدعم الغربي في مواجهة الدب الروسي.
وفي آخر التطورات الميدانية، قالت الاستخبارات البريطانية إن روسيا قصفت سدا على نهر دونيتس بصواريخ باليستية، مشيرة إلى أن روسيا ربما تقصف السدود لإغراق نقاط العبور العسكرية الأوكرانية.
يأتي ذلك فيما تصوّت مناطق خاضعة لسيطرة الكرملين في شرق وجنوب أوكرانيا، السبت، لليوم الثاني على ضمّها إلى روسيا، في استفتاء وصفه الرئيس الأميركي جو بايدن بأنه "صوري".
وبدأ الجمعة الاستفتاء بشأن إن كان يتعيّن على روسيا ضم أربع مناطق أوكرانية، ليزيد المخاطر بعد سبعة أشهر من الغزو الذي أطلقته موسكو.
وسيمثّل ضم المناطق الأربع إلى روسيا تصعيدا كبيرا في النزاع إذ ستعتبر موسكو أي تحرّك عسكري هناك هجوما على أراضيها. وتذكّر الاستفتاءات بذاك الذي جرى بعدما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.
من جانبه، حضّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العالم على إدانة ما أسماه "الاستفتاءات الزائفة" التي بدأت روسيا تنظيمها لضمّ مناطق تسيطر عليها في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي في خطابه اليومي للأمة، الجمعة: "سيتفاعل العالم بشكل عادل تماما مع الاستفتاءات الزائفة - ستتم إدانتها بشكل قاطع".
وتجري أربع مقاطعات في أوكرانيا تسيطر عليها القوات الروسية كليا أو جزئيا، هي دونيتسك ولوغانسك في الشرق وخيرسون وزابوريجيا في الجنوب، تصويتا على ضمها إلى روسيا. العربية.نت