أعربت الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة عن "قلقها العميق" بعد إصابة أكثر من 150 شخصا في صدامات بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في بيان "ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب الأعمال والخطابات الاستفزازية".
وجرح أكثر من 150 فلسطينيا الجمعة في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس، في أول مواجهات من نوعها منذ بدء شهر رمضان.
وقال بيان الشرطة الإسرائيلية إنه قرابة الرابعة فجرًا (01,00 ت غ) دخل إلى المسجد الأقصى "عشرات من الشبان الملثمين" وأشعلوا مقذوفات وألقوا حجارة باتجاه حائط المبكى.
وتفجرت موجة إدانات إسلامية وعربية لاقتحام إسرائيل المسجد الأقصى، فيما طالبت فلسطين بالضغط على إسرائيل لسحب قواتها من المسجد، ورفع قيودها التي تحول دون وصول المصلين المسلمين والمسيحيين إلى أماكن عبادتهم.
وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، شدد على "ضرورة إطلاق سراح من اعتقلتهم إسرائيل من المصلين والصحفيين والأطفال والشيوخ والنساء بشكل فوري".
كما طالب ببذل كافة الجهود "لوقف العدوان الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في كل مناطق الأرض الفلسطينية
المحتلة ووقف تصعيدها العسكري".
ودعا، المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى "العمل بشكل عاجل ومسؤول لنزع فتيل هذا الوضع الخطير للغاية وحماية أرواح المدنيين الفلسطينيين".
وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط من "إشعال الموقف في الأقصى المبارك، محملاً المسؤولية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تُمارس عدواناً خطيراً على الشعب الفلسطيني وعلى حقه في إقامة الشعائر داخل الأقصى في شهر رمضان المبارك".
من جانبها، أعربت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، الجمعة، عن قلقها إزاء تصاعد العنف بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.
وقال متحدثو وزارات الخارجية في الدول الأوروبية الأربعة في بيان مشترك: "نشعر بقلق بالغ إزاء مشاهد الاشتباكات وتصاعد العنف في القدس الشرقية"، حسبما نقلت وسائل إعلام أوروبية.
وشددت على استمرار التزامها "بدعم كل الجهود لتهدئة الوضع"، مشيرة إلى أهمية تحقيق "حل الدولتين".
ومنذ أيام، يسود التوتر في مدينة القدس وساحات المسجد الأقصى، في ظل دعوات مستوطنين إسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية لاقتحامات للأقصى، تزامناً مع عيد الفصح اليهودي.
يذكر أن الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة يشهد باستمرار صدامات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين.
وكالات
* أكثر من 150 جريحا في صدامات في الحرم القدسي
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة عن "قلقها العميق" بعد إصابة أكثر من 150 شخصا في صدامات بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في بيان "ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب الأعمال والخطابات الاستفزازية".
وجرح أكثر من 150 فلسطينيا الجمعة في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس، في أول مواجهات من نوعها منذ بدء شهر رمضان.
وقال بيان الشرطة الإسرائيلية إنه قرابة الرابعة فجرًا (01,00 ت غ) دخل إلى المسجد الأقصى "عشرات من الشبان الملثمين" وأشعلوا مقذوفات وألقوا حجارة باتجاه حائط المبكى.
وتفجرت موجة إدانات إسلامية وعربية لاقتحام إسرائيل المسجد الأقصى، فيما طالبت فلسطين بالضغط على إسرائيل لسحب قواتها من المسجد، ورفع قيودها التي تحول دون وصول المصلين المسلمين والمسيحيين إلى أماكن عبادتهم.
وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، شدد على "ضرورة إطلاق سراح من اعتقلتهم إسرائيل من المصلين والصحفيين والأطفال والشيوخ والنساء بشكل فوري".
كما طالب ببذل كافة الجهود "لوقف العدوان الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في كل مناطق الأرض الفلسطينية
المحتلة ووقف تصعيدها العسكري".
ودعا، المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى "العمل بشكل عاجل ومسؤول لنزع فتيل هذا الوضع الخطير للغاية وحماية أرواح المدنيين الفلسطينيين".
وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط من "إشعال الموقف في الأقصى المبارك، محملاً المسؤولية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تُمارس عدواناً خطيراً على الشعب الفلسطيني وعلى حقه في إقامة الشعائر داخل الأقصى في شهر رمضان المبارك".
من جانبها، أعربت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، الجمعة، عن قلقها إزاء تصاعد العنف بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.
وقال متحدثو وزارات الخارجية في الدول الأوروبية الأربعة في بيان مشترك: "نشعر بقلق بالغ إزاء مشاهد الاشتباكات وتصاعد العنف في القدس الشرقية"، حسبما نقلت وسائل إعلام أوروبية.
وشددت على استمرار التزامها "بدعم كل الجهود لتهدئة الوضع"، مشيرة إلى أهمية تحقيق "حل الدولتين".
ومنذ أيام، يسود التوتر في مدينة القدس وساحات المسجد الأقصى، في ظل دعوات مستوطنين إسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية لاقتحامات للأقصى، تزامناً مع عيد الفصح اليهودي.
يذكر أن الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة يشهد باستمرار صدامات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين.