يمكن أن يكون تحديد أهداف لإنقاص عدد معين من الكيلوغرامات من الوزن ومحاولة تحقيقها بطريقة صحية رحلة محبطة في بعض الأحيان، إذ ربما لا يتمكن الشخص من التخلص من الوزن الزائد الذي يطمح له، أو ربما يصل إليه بالفعل ولا يعرف كيف يحافظ على ما تم إنجازه.
وفي مثل هذه الحالات، وفقا لتقرير نشره موقع "إيت ذيس نوت ذات" Eat This Not That، يكون من المغري العثور على مكمل غذائي يتم الترويج له بأنه يمكن أن يساعد على فقدان الوزن أو يمكن أن يساعد في تسريع العملية، ولكن من المهم معرفة إذا كان مفيدا بالفعل أو إذا كان مضيعة للوقت والمال.
ووفقًا لاختصاصية التغذية بلانكا غارسيا، فإن أحد أسوأ المكملات الغذائية لفقدان الوزن هي المكملات التي تتطلب من الشخص استبدال الوجبة بشكل تام وكامل.
تقول الدكتورة غارسيا: "لا يوجد مكمل يمكن أن يوفر بشكل فعال جميع العناصر الغذائية التي خلقتها الطبيعة للجسم، لذا فإن الاستبدال الكامل للوجبة على مدى فترة زمنية طويلة يمكن أن يتسبب في افتقار الشخص إلى بعض العناصر الغذائية والألياف، والتي لا تتوافر أحيانًا بشكل كامل في بعض الأطعمة".
وتضيف الدكتورة غارسيا أن المكملات الغذائية البديلة للوجبات لا تحتوي عادة على أي ألياف، فهي عبارة عن مخفوقات أو مساحيق، وعلى الرغم من شهرتها في عالم التخسيس إلا أن آثارها الجانبية السلبية المحتملة ربما تفوق أحيانًا الإيجابية، موضحة أن الألياف هي أحد أهم المكونات الغذائية لفقدان الوزن وللحفاظ على الصحة العامة على حد سواء.
بحسب ما نشرته دورية التغذية الأميركية، يرتبط تناول الألياف الغذائية (إلى جانب نقص السعرات الحرارية) بفقدان الوزن لدى من يعانون من السمنة أو زيادة الوزن.
وتؤكد دورية صادرة عن "مايو كلينك" أن الألياف يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن بشكل صحي بأكثر من طريقة. فعلى سبيل المثال، يرتبط استهلاك الألياف بمزيد من حركات الهضم والأمعاء المنتظمة، بالإضافة إلى تنظيم مستويات السكر في الدم والشعور بالشبع والامتلاء لفترات أطول من الوقت.
وكالات
يمكن أن يكون تحديد أهداف لإنقاص عدد معين من الكيلوغرامات من الوزن ومحاولة تحقيقها بطريقة صحية رحلة محبطة في بعض الأحيان، إذ ربما لا يتمكن الشخص من التخلص من الوزن الزائد الذي يطمح له، أو ربما يصل إليه بالفعل ولا يعرف كيف يحافظ على ما تم إنجازه.
وفي مثل هذه الحالات، وفقا لتقرير نشره موقع "إيت ذيس نوت ذات" Eat This Not That، يكون من المغري العثور على مكمل غذائي يتم الترويج له بأنه يمكن أن يساعد على فقدان الوزن أو يمكن أن يساعد في تسريع العملية، ولكن من المهم معرفة إذا كان مفيدا بالفعل أو إذا كان مضيعة للوقت والمال.
ووفقًا لاختصاصية التغذية بلانكا غارسيا، فإن أحد أسوأ المكملات الغذائية لفقدان الوزن هي المكملات التي تتطلب من الشخص استبدال الوجبة بشكل تام وكامل.
تقول الدكتورة غارسيا: "لا يوجد مكمل يمكن أن يوفر بشكل فعال جميع العناصر الغذائية التي خلقتها الطبيعة للجسم، لذا فإن الاستبدال الكامل للوجبة على مدى فترة زمنية طويلة يمكن أن يتسبب في افتقار الشخص إلى بعض العناصر الغذائية والألياف، والتي لا تتوافر أحيانًا بشكل كامل في بعض الأطعمة".
وتضيف الدكتورة غارسيا أن المكملات الغذائية البديلة للوجبات لا تحتوي عادة على أي ألياف، فهي عبارة عن مخفوقات أو مساحيق، وعلى الرغم من شهرتها في عالم التخسيس إلا أن آثارها الجانبية السلبية المحتملة ربما تفوق أحيانًا الإيجابية، موضحة أن الألياف هي أحد أهم المكونات الغذائية لفقدان الوزن وللحفاظ على الصحة العامة على حد سواء.
بحسب ما نشرته دورية التغذية الأميركية، يرتبط تناول الألياف الغذائية (إلى جانب نقص السعرات الحرارية) بفقدان الوزن لدى من يعانون من السمنة أو زيادة الوزن.
وتؤكد دورية صادرة عن "مايو كلينك" أن الألياف يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن بشكل صحي بأكثر من طريقة. فعلى سبيل المثال، يرتبط استهلاك الألياف بمزيد من حركات الهضم والأمعاء المنتظمة، بالإضافة إلى تنظيم مستويات السكر في الدم والشعور بالشبع والامتلاء لفترات أطول من الوقت.