أدانت محكمة كينية زعيم طائفة "يوم القيامة" بول ماكنزي، المتسبب في وفاة أكثر من 400 من أتباعه، وقتل 190 طفلا وشخص بالغ، في واحدة من أخطر قضايا التطرف الديني في البلاد.
وقالت القاضية ديانا كافيدزا إن الوفيات نتجت عن نظام ممنهج استُغلت فيه التعاليم الدينية لإجبار الأتباع على الصوم حتى الموت، حيث أمر ماكنزي، زعيم كنيسة "الأخبار الجيدة الدولية" على الساحل الكيني، أتباعه بتجويع أنفسهم حتى الموت "للقاء السيد المسيح"، وأنشأ هيكلا قياديا محكما لفرض الصيام بالقوة.
وفي عام 2023، استخرج أكثر من 400 جثة من قبور ضحلة في مزرعة "تشاكاما" البالغة مساحتها 800 فدان في مقاطعة كيليفي الساحلية، حيث كان الأتباع يعيشون في أكواخ طينية في عزلة عن المجتمعات المحلية وبعيدا عن السلطات.
واعتقل ماكنزي ووُجهت إليه تهم القتل مع عشرات من أتباعه، أصبح بعضهم لاحقا شهود إثبات في القضية المنظورة منذ عام 2023.
ورأت المحكمة أن أمر الصيام حتى الموت نفذ عبر استهداف الأطفال أولا، مع نشر حراس لمنعهم من الهروب وضرب من حاول الهروب أو تناول الطعام.كما طلب ماكنزي من أتباعه تجنب التعليم والرعاية الصحية.
وقالت القاضية كافيدزا في حكمها إن "العلاج الطبي صُور لهم على أنه أداة من أدوات الشيطان".
وفي أفريل من العام الماضي، سمحت محكمة الاستئناف للمدعي العام بالمضي قدما في 191 تهمة قتل ضد ماكنزي وأعوانه. وفي ماي 2024، أمرت المحكمة العليا ممثلي الادعاء بتخفيض تهم القتل إلى ما لا يزيد على 12 تهمة، غير أن محكمة الاستئناف قضت بأن القانون لا يحد من عدد التهم التي يمكن توجيهها ضد المدعى عليه.
المصدر: أ. ب.
أدانت محكمة كينية زعيم طائفة "يوم القيامة" بول ماكنزي، المتسبب في وفاة أكثر من 400 من أتباعه، وقتل 190 طفلا وشخص بالغ، في واحدة من أخطر قضايا التطرف الديني في البلاد.
وقالت القاضية ديانا كافيدزا إن الوفيات نتجت عن نظام ممنهج استُغلت فيه التعاليم الدينية لإجبار الأتباع على الصوم حتى الموت، حيث أمر ماكنزي، زعيم كنيسة "الأخبار الجيدة الدولية" على الساحل الكيني، أتباعه بتجويع أنفسهم حتى الموت "للقاء السيد المسيح"، وأنشأ هيكلا قياديا محكما لفرض الصيام بالقوة.
وفي عام 2023، استخرج أكثر من 400 جثة من قبور ضحلة في مزرعة "تشاكاما" البالغة مساحتها 800 فدان في مقاطعة كيليفي الساحلية، حيث كان الأتباع يعيشون في أكواخ طينية في عزلة عن المجتمعات المحلية وبعيدا عن السلطات.
واعتقل ماكنزي ووُجهت إليه تهم القتل مع عشرات من أتباعه، أصبح بعضهم لاحقا شهود إثبات في القضية المنظورة منذ عام 2023.
ورأت المحكمة أن أمر الصيام حتى الموت نفذ عبر استهداف الأطفال أولا، مع نشر حراس لمنعهم من الهروب وضرب من حاول الهروب أو تناول الطعام.كما طلب ماكنزي من أتباعه تجنب التعليم والرعاية الصحية.
وقالت القاضية كافيدزا في حكمها إن "العلاج الطبي صُور لهم على أنه أداة من أدوات الشيطان".
وفي أفريل من العام الماضي، سمحت محكمة الاستئناف للمدعي العام بالمضي قدما في 191 تهمة قتل ضد ماكنزي وأعوانه. وفي ماي 2024، أمرت المحكمة العليا ممثلي الادعاء بتخفيض تهم القتل إلى ما لا يزيد على 12 تهمة، غير أن محكمة الاستئناف قضت بأن القانون لا يحد من عدد التهم التي يمكن توجيهها ضد المدعى عليه.