على الرغم من تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران، أكدت الخارجية الإيرانية أنها تلقت مؤخراً مقترحاً أميركيا جديداً.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي اليوم الأحد أن بلاده ردت بالفعل على المقترح الأميركي.
كما أشار إلى أن "المقترح يشبه المقترحات السابقة ويركز على الملف النووي في حين ترغب طهران في التركيز على مضيق هرمز". وقال:" طهران ترغب في التركيز على مضيق هرمز لا على الملف النووي". ولفت إلى أن هناك نقاط إضافية لا تزال بحاجة إلى إبلاغ الجانب الأميركي بها.
إلى ذلك، أكد بقائي أن "مسألة عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية لم تناقش"، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وأكد أنه "في الوقت الذي تتحدث فيه إيران عن الدبلوماسية، فهي مستعدة لصد أي تهديد". وقال:" الخطة المؤلفة من 7 مراحل أو خطة الأيام السبعة كانت أحدث مبادرة طرحتها طهران، وأعتقد أن العالم رأى بوضوح شديد هذا النهج القائم على حسن نية المسؤولين الإيرانيين.. ويجب أن نرى كيف سيرد الطرف المقابل على هذا النهج الإيراني".
كما اعتبر أن التجارب السابقة، لا سيما خلال العامين الأخيرين، أظهرت أن الجانب الأميركي لا يؤمن بالنهج الدبلوماسي، وقد امتنع بذريعة أو من دونها عن الوفاء بالتزاماته. ولهذا السبب، فإننا في الوقت الذي نتحدث فيه عن الدبلوماسية، يقظون ومستعدون لصد أي تهديد".
هرمز والشروط
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أوضح في وقت سابق اليوم أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم تستوف الشروط الإيرانية السبعة الواردة في الاتفاق المرحلي المبرم مع الولايات المتحدة في جوان، وذلك بعد أيام من تلقي طهران رد واشنطن على مقترحها الدبلوماسي. وقال قاليباف "الأميركيون، الذين يقولون شيئا مختلفا في وسائل الإعلام، طرحوا في الآونة الأخيرة مقترحات عبر وسيط. لكن عليهم أن يدركوا أن مرحلة المماطلة وفرض المطالب الأحادية انتهت".
المصدر: العربية.نت
على الرغم من تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران، أكدت الخارجية الإيرانية أنها تلقت مؤخراً مقترحاً أميركيا جديداً.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي اليوم الأحد أن بلاده ردت بالفعل على المقترح الأميركي.
كما أشار إلى أن "المقترح يشبه المقترحات السابقة ويركز على الملف النووي في حين ترغب طهران في التركيز على مضيق هرمز". وقال:" طهران ترغب في التركيز على مضيق هرمز لا على الملف النووي". ولفت إلى أن هناك نقاط إضافية لا تزال بحاجة إلى إبلاغ الجانب الأميركي بها.
إلى ذلك، أكد بقائي أن "مسألة عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية لم تناقش"، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وأكد أنه "في الوقت الذي تتحدث فيه إيران عن الدبلوماسية، فهي مستعدة لصد أي تهديد". وقال:" الخطة المؤلفة من 7 مراحل أو خطة الأيام السبعة كانت أحدث مبادرة طرحتها طهران، وأعتقد أن العالم رأى بوضوح شديد هذا النهج القائم على حسن نية المسؤولين الإيرانيين.. ويجب أن نرى كيف سيرد الطرف المقابل على هذا النهج الإيراني".
كما اعتبر أن التجارب السابقة، لا سيما خلال العامين الأخيرين، أظهرت أن الجانب الأميركي لا يؤمن بالنهج الدبلوماسي، وقد امتنع بذريعة أو من دونها عن الوفاء بالتزاماته. ولهذا السبب، فإننا في الوقت الذي نتحدث فيه عن الدبلوماسية، يقظون ومستعدون لصد أي تهديد".
هرمز والشروط
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أوضح في وقت سابق اليوم أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم تستوف الشروط الإيرانية السبعة الواردة في الاتفاق المرحلي المبرم مع الولايات المتحدة في جوان، وذلك بعد أيام من تلقي طهران رد واشنطن على مقترحها الدبلوماسي. وقال قاليباف "الأميركيون، الذين يقولون شيئا مختلفا في وسائل الإعلام، طرحوا في الآونة الأخيرة مقترحات عبر وسيط. لكن عليهم أن يدركوا أن مرحلة المماطلة وفرض المطالب الأحادية انتهت".