إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الصين التي لا تراها في الصور.. "الصباح نيوز" تدخل عالم المستقبل بتجربة 5D (مع فيديو)

من مبعوثة دار الصباح إلى الصين: أميرة الدريدي

 

داخل معرض الحزب الشيوعي الصيني في بكين، لم تكن تجربة 5D مجرد فيلم يوثّق الماضي، بل رحلة بصرية إلى الصين التي تتطلع إلى المستقبل.

مشاهد متتالية تنقل الزائر من الأرض إلى الفضاء، ومن المدن والمشاريع العملاقة إلى أعماق البحار، في استعراض لرحلة التطور العلمي والتكنولوجي التي قطعتها الصين.

الفضاء كان حاضرا بقوة، من استكشاف القمر إلى الرحلات الفضائية والمحطة الفضائية الصينية، في صورة تختصر طموحا يتجاوز حدود الأرض.

ثم تنتقل المشاهد إلى عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تظهر الصين وهي تراهن على الابتكار والبحث العلمي والصناعات المتقدمة.

وفي مشهد آخر، تظهر القطارات فائقة السرعة والمشاريع الهندسية الكبرى، لتقدم صورة عن بلد جعل من البنية التحتية والتكنولوجيا جزءا أساسيا من مسار التنمية.

ولا يغيب البحر عن هذه الرحلة؛ فالمشاهد تأخذ الزائر أيضا إلى أعماق المحيطات، حيث عمليات الاستكشاف والبحث العلمي في بيئات شديدة العمق.

تجربة قصيرة زمنيا، لكنها واسعة في مضمونها، تختصر أمام الزائر مسيرة الصين من محطات تاريخية إلى إنجازات علمية وتقنية تضعها في سباق صناعة المستقبل.

واللافت أن الفيلم لا يكتفي بعرض الصور، بل يستخدم المؤثرات الحسية ليجعل المشاهد يشعر وكأنه يعيش الرحلة: يتحرك، يصعد إلى الفضاء، يعبر المشاريع العملاقة وينزل إلى أعماق البحار.

5D هذه ليست مجرد تقنية للعرض، بل طريقة مختلفة لسرد قصة الصين وإنجازاتها، حيث يصبح المستقبل نفسه جزءا من المشهد.

https://youtu.be/GHXPAIqgGY4?feature=shared

الصين التي لا تراها في الصور.. "الصباح نيوز"  تدخل عالم المستقبل بتجربة 5D (مع فيديو)

من مبعوثة دار الصباح إلى الصين: أميرة الدريدي

 

داخل معرض الحزب الشيوعي الصيني في بكين، لم تكن تجربة 5D مجرد فيلم يوثّق الماضي، بل رحلة بصرية إلى الصين التي تتطلع إلى المستقبل.

مشاهد متتالية تنقل الزائر من الأرض إلى الفضاء، ومن المدن والمشاريع العملاقة إلى أعماق البحار، في استعراض لرحلة التطور العلمي والتكنولوجي التي قطعتها الصين.

الفضاء كان حاضرا بقوة، من استكشاف القمر إلى الرحلات الفضائية والمحطة الفضائية الصينية، في صورة تختصر طموحا يتجاوز حدود الأرض.

ثم تنتقل المشاهد إلى عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تظهر الصين وهي تراهن على الابتكار والبحث العلمي والصناعات المتقدمة.

وفي مشهد آخر، تظهر القطارات فائقة السرعة والمشاريع الهندسية الكبرى، لتقدم صورة عن بلد جعل من البنية التحتية والتكنولوجيا جزءا أساسيا من مسار التنمية.

ولا يغيب البحر عن هذه الرحلة؛ فالمشاهد تأخذ الزائر أيضا إلى أعماق المحيطات، حيث عمليات الاستكشاف والبحث العلمي في بيئات شديدة العمق.

تجربة قصيرة زمنيا، لكنها واسعة في مضمونها، تختصر أمام الزائر مسيرة الصين من محطات تاريخية إلى إنجازات علمية وتقنية تضعها في سباق صناعة المستقبل.

واللافت أن الفيلم لا يكتفي بعرض الصور، بل يستخدم المؤثرات الحسية ليجعل المشاهد يشعر وكأنه يعيش الرحلة: يتحرك، يصعد إلى الفضاء، يعبر المشاريع العملاقة وينزل إلى أعماق البحار.

5D هذه ليست مجرد تقنية للعرض، بل طريقة مختلفة لسرد قصة الصين وإنجازاتها، حيث يصبح المستقبل نفسه جزءا من المشهد.

https://youtu.be/GHXPAIqgGY4?feature=shared