اختار الناخبون الديمقراطيون في ولاية ميشيغان الثلاثاء، عبد الرحمن (عبدول) السيد، مرشحا للحزب لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي. وبذلك يصبح هذا الطبيب (41 عاما) من أصل مصري أحد أبرز وجوه اليسار الأمريكي الجديد، قبل ثلاثة أشهر من انتخابات التجديد النصفي.
وفي هذه الولاية التي فاز بها دونالد ترامب في انتخابات عام 2024، يعتزم عبدول السيد خوض حملته الانتخابية مرتكزا على مكافحة التفاوتات الاجتماعية، مع الدعوة إلى نهج مختلف عن الخط التقليدي للحزب الديمقراطي فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي.
نجح عبدول السيد ليلة الثلاثاء 4 أوت إلى الأربعاء 5 أوت، في الفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بعد منافسة متقاربة مع النائبة عن ولاية ميشيغان هالي ستيفنز. وسيخوض انتخابات مجلس الشيوخ في نوفمبر المقبل ضمن انتخابات التجديد النصفي.
وإذا تمكن من الفوز على المرشح الجمهوري مايك روجرز، فإن هذا الأمريكي من أصول مصرية سيصبح أول مسلم يُنتخب عضوا في مجلس الشيوخ في تاريخ الولايات المتحدة، كما سيغدو أحد أبرز قادة الجناح اليساري داخل الحزب الديمقراطي.
ركزت رسالة السيد في الحملة الانتخابية على الرعاية الصحية والاقتصاد وإنهاء المساعدات العسكرية غير المشروطة لإسرائيل، وهو أول تقدمي يفوز في انتخابات تمهيدية على مستوى الولاية في ميشيجان التي فاز بها الرئيس دونالد ترامب في 2024. وسيتنافس بذلك على المقعد مع مايك روجرز عضو الكونجرس الجمهوري السابق عند إجراء انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وتحولت انتخابات أمس الثلاثاء، التي وصفت بأنها اختبار حاسم لتوجه الحزب، إلى منافسة حامية مع تحقيق السيد الفوز لكن بفارق ضئيل عن النائبة هالي ستيفنز، وهي مرشحة معتدلة تحظى بدعم قادة الحزب الديمقراطي وجماعات مؤيدة لإسرائيل.
وتحصل عبدول السيد على 48.5 بالمئة من الأصوات متقدما بذلك على ستيفنز التي حصلت على 47.5 بالمئة، وذلك بعد فرز 99 بالمئة من الأصوات حتى الساعة (1400 بتوقيت جرينتش) من يوم الأربعاء.
وأعلنت أسوشيتد برس وشبكة سي.إن.إن فوز السيد، بعد ساعات من إعلان شبكة إن.بي.سي نيوز فوزه. وكتب السيد على موقع إكس في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، معلنا فوزه "المال خارج السياسة. المال في جيبك. الرعاية الصحية الشاملة للجميع".
وشكلت هذه الانتخابات ساحة معركة بين التقدميين والمعتدلين داخل الحزب الديمقراطي بخصوص دعم إسرائيل، وهي قضية برزت في الانتخابات التمهيدية على مستوى الولايات المتحدة هذا العام. ويتعين على الديمقراطيين الفوز بهذا المقعد إذا ما أرادوا تحقيق أغلبية في مجلس الشيوخ في نوفمبر.
فرانس24/ أ ف ب
اختار الناخبون الديمقراطيون في ولاية ميشيغان الثلاثاء، عبد الرحمن (عبدول) السيد، مرشحا للحزب لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي. وبذلك يصبح هذا الطبيب (41 عاما) من أصل مصري أحد أبرز وجوه اليسار الأمريكي الجديد، قبل ثلاثة أشهر من انتخابات التجديد النصفي.
وفي هذه الولاية التي فاز بها دونالد ترامب في انتخابات عام 2024، يعتزم عبدول السيد خوض حملته الانتخابية مرتكزا على مكافحة التفاوتات الاجتماعية، مع الدعوة إلى نهج مختلف عن الخط التقليدي للحزب الديمقراطي فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي.
نجح عبدول السيد ليلة الثلاثاء 4 أوت إلى الأربعاء 5 أوت، في الفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بعد منافسة متقاربة مع النائبة عن ولاية ميشيغان هالي ستيفنز. وسيخوض انتخابات مجلس الشيوخ في نوفمبر المقبل ضمن انتخابات التجديد النصفي.
وإذا تمكن من الفوز على المرشح الجمهوري مايك روجرز، فإن هذا الأمريكي من أصول مصرية سيصبح أول مسلم يُنتخب عضوا في مجلس الشيوخ في تاريخ الولايات المتحدة، كما سيغدو أحد أبرز قادة الجناح اليساري داخل الحزب الديمقراطي.
ركزت رسالة السيد في الحملة الانتخابية على الرعاية الصحية والاقتصاد وإنهاء المساعدات العسكرية غير المشروطة لإسرائيل، وهو أول تقدمي يفوز في انتخابات تمهيدية على مستوى الولاية في ميشيجان التي فاز بها الرئيس دونالد ترامب في 2024. وسيتنافس بذلك على المقعد مع مايك روجرز عضو الكونجرس الجمهوري السابق عند إجراء انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وتحولت انتخابات أمس الثلاثاء، التي وصفت بأنها اختبار حاسم لتوجه الحزب، إلى منافسة حامية مع تحقيق السيد الفوز لكن بفارق ضئيل عن النائبة هالي ستيفنز، وهي مرشحة معتدلة تحظى بدعم قادة الحزب الديمقراطي وجماعات مؤيدة لإسرائيل.
وتحصل عبدول السيد على 48.5 بالمئة من الأصوات متقدما بذلك على ستيفنز التي حصلت على 47.5 بالمئة، وذلك بعد فرز 99 بالمئة من الأصوات حتى الساعة (1400 بتوقيت جرينتش) من يوم الأربعاء.
وأعلنت أسوشيتد برس وشبكة سي.إن.إن فوز السيد، بعد ساعات من إعلان شبكة إن.بي.سي نيوز فوزه. وكتب السيد على موقع إكس في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، معلنا فوزه "المال خارج السياسة. المال في جيبك. الرعاية الصحية الشاملة للجميع".
وشكلت هذه الانتخابات ساحة معركة بين التقدميين والمعتدلين داخل الحزب الديمقراطي بخصوص دعم إسرائيل، وهي قضية برزت في الانتخابات التمهيدية على مستوى الولايات المتحدة هذا العام. ويتعين على الديمقراطيين الفوز بهذا المقعد إذا ما أرادوا تحقيق أغلبية في مجلس الشيوخ في نوفمبر.