تتسع رقعة المواجهات العسكرية بين القوات الفدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي مع دخول يومها الثالث، بعدما امتدت إلى المناطق الحدودية مع السودان، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن المسؤولية عن اندلاع القتال، ومخاوف من انهيار اتفاق بريتوريا الذي أنهى حربا استمرت عامين، إلى جانب تصاعد القلق من تداعيات إنسانية على جانبي الحدود.
وقالت جبهة تحرير تيغراي إن الجيش الإثيوبي شن هجوما واسعا على قواتها في محيط منطقة شيرارينا (شيرينا) الواقعة على الحدود الإثيوبية السودانية، مستخدما قوات برية وإسنادا جويا.
في المقابل، أعلنت الحكومة الإثيوبية أن مقاتلي الجبهة هاجموا الجيش الفدرالي بعد انطلاقهم من داخل الأراضي السودانية، مؤكدة أن قواتها تمكنت من صد الهجوم، وأضافت أن المهاجمين تلقوا دعما من قوات إريترية.
ويثير انتقال القتال إلى الشريط الحدودي مخاوف متزايدة من تحول المواجهات إلى أزمة إقليمية تتجاوز حدود إثيوبيا، خاصة مع تعرض المناطق السودانية الحدودية للقصف، واستهداف مخيمات اللاجئين، بما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية في منطقة تعاني أصلا من هشاشة أمنية وإنسانية.
المصدر: الجزيرة
تتسع رقعة المواجهات العسكرية بين القوات الفدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي مع دخول يومها الثالث، بعدما امتدت إلى المناطق الحدودية مع السودان، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن المسؤولية عن اندلاع القتال، ومخاوف من انهيار اتفاق بريتوريا الذي أنهى حربا استمرت عامين، إلى جانب تصاعد القلق من تداعيات إنسانية على جانبي الحدود.
وقالت جبهة تحرير تيغراي إن الجيش الإثيوبي شن هجوما واسعا على قواتها في محيط منطقة شيرارينا (شيرينا) الواقعة على الحدود الإثيوبية السودانية، مستخدما قوات برية وإسنادا جويا.
في المقابل، أعلنت الحكومة الإثيوبية أن مقاتلي الجبهة هاجموا الجيش الفدرالي بعد انطلاقهم من داخل الأراضي السودانية، مؤكدة أن قواتها تمكنت من صد الهجوم، وأضافت أن المهاجمين تلقوا دعما من قوات إريترية.
ويثير انتقال القتال إلى الشريط الحدودي مخاوف متزايدة من تحول المواجهات إلى أزمة إقليمية تتجاوز حدود إثيوبيا، خاصة مع تعرض المناطق السودانية الحدودية للقصف، واستهداف مخيمات اللاجئين، بما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية في منطقة تعاني أصلا من هشاشة أمنية وإنسانية.