إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

إجلاء الآلاف بجنوب فرنسا جراء حرائق الغابات.. ورفع حالة التأهب بمناطق فرنسية

أجلت السلطات الفرنسية أمس، نحو خمسة آلاف شخص من قرى في جنوب فرنسا، في وقت يكافح فيه رجال الإطفاء حريق غابات سريع الانتشار اندلع وسط موجة حر جديدة.

وأوضحت السلطات، أن عمليات الإجلاء تمت في سلسلة جبلية غرب مدينة بربينيان، مشيرة إلى أن النيران أتت على 1650 هكتارًا من الأراضي.

وأدى الحريق بالفعل إلى تعديل ترتيبات المرحلة الثالثة من سباق فرنسا للدراجات (تور دي فرانس)، والتي كان من المقرر أن تمر عبر المنطقة المتضررة اليوم الاثنين، إذ ستقام الآن دون متفرجين أو قافلة إعلانية مصاحبة.

من جانبها، حذرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية من ارتفاع خطر حرائق الغابات اليوم، حيث رفعت حالة التأهب إلى اللون الأحمر -وهو أعلى مستوى إنذار- في سبع مناطق بجنوب شرق البلاد، مشيرة إلى أن 41 منطقة أخرى تواجه خطرًا متزايدًا من اندلاع حرائق الغابات.

ففي فرنسا، التهم الحريق الذي اندلع السبت في سلسلة جبلية يصعب الوصول إليها قرب مون كانيغو (جنوب غربي البلاد) نحو 1650 هكتاراً حتى الآن، وأصيب بنتيجته عنصر إطفاء وأحد السكان.

ودفع اتساع رقعة النيران السلطات إلى إصدار تعليمات بإجلاء نحو 10500 من سكان بلدات المنطقة.

وقد قالت السلطات الفرنسية إنه تم إجلاء نحو 5000 شخص من قرى في جنوب فرنسا، الأحد. وقال إقليم البرانس الشرقية إن عمليات الإجلاء تمت في سلسلة جبلية غرب مدينة بربينيان.

ويشارك نحو 700 من عناصر الإطفاء، و200 آلية برية، ونحو عشر وسائل جوية في مكافحة هذا الحريق.

ويُتوقع أن تكون 16 مقاطعة في جنوب فرنسا وغربها في حال تأهب من المستوى البرتقالي الاثنين، مع توقع وصول الحرارة إلى 40 درجة مئوية.

واندلع حريقان آخران أقل اتساعا في جنوب فرنسا ووسطها الغربي.

وأفادت هيئة الإطفاء بأن معظم الحرائق ناجمة عن نشاط بشري، لكن تكرار موجات الحر والجفاف تحت تأثير التغير المناخي يفاقمها.

وبدأ موسم الحرائق في جنوب أوروبا مبكراً هذه السنة، إذ اندلع عدد منها في جنوب فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان مترافقة مع موجة حر جديدة.

في إسبانيا، اندلع حريق الجمعة قرب منطقة كوستا برافا السياحية، أتى على 2200 هكتار من المساحات الحرجية والزراعية. وقد أصبح "مستقراً" الأحد بحسب جهاز الإطفاء.

ورفعت السلطات تدبير الإغلاق ومنع التجول الذي فُرض على نحو عشر بلديات حول لا بيسبال دامبوردا قرب جيرونا، على بعد نحو 20 كيلومتراً من الساحل المتوسطي، وسمحت للسكان بالعودة إلى منازلهم.

ويُرجَّح أن يكون الحريق ناجماً عن "إهمال"، وقد وُضع شخص واحد رهن الاحتجاز لدى الشرطة، وفقاً للسلطات. وأشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن عاملاً استخدم على الأرجح آلة قطع في منطقة محظورة.

وفي شمال البرتغال، يستمر حريق حرجي كبير منذ ثلاثة أيام في فوزيلا، ضمن مقاطعة فيزيو. وقد أتى على ما لا يقل عن 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي، لكن "الوضع يتطور إيجاباً" الأحد، بحسب السلطات التي أشارت إلى السيطرة على نحو 80% من الحريق.

وفي اليونان، حيث حذّرت السلطات من خطر "كبير جداً" لاندلاع حرائق بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية، واصل عناصر الإطفاء مكافحة ألسنة اللهب في مصنعين في مدينة سالونيك الكبرى (شمال شرقي البلاد)، بعد أن تمكنوا من إخماد حريق حرجي.

وأفاد جهاز الدفاع المدني والإطفاء باندلاع ما مجموعه 60 حريقاً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في أنحاء البلاد، لكن معظمها أُخمد بسرعة.

المصدر: وكالات 

إجلاء الآلاف بجنوب فرنسا جراء حرائق الغابات.. ورفع حالة التأهب بمناطق فرنسية

أجلت السلطات الفرنسية أمس، نحو خمسة آلاف شخص من قرى في جنوب فرنسا، في وقت يكافح فيه رجال الإطفاء حريق غابات سريع الانتشار اندلع وسط موجة حر جديدة.

وأوضحت السلطات، أن عمليات الإجلاء تمت في سلسلة جبلية غرب مدينة بربينيان، مشيرة إلى أن النيران أتت على 1650 هكتارًا من الأراضي.

وأدى الحريق بالفعل إلى تعديل ترتيبات المرحلة الثالثة من سباق فرنسا للدراجات (تور دي فرانس)، والتي كان من المقرر أن تمر عبر المنطقة المتضررة اليوم الاثنين، إذ ستقام الآن دون متفرجين أو قافلة إعلانية مصاحبة.

من جانبها، حذرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية من ارتفاع خطر حرائق الغابات اليوم، حيث رفعت حالة التأهب إلى اللون الأحمر -وهو أعلى مستوى إنذار- في سبع مناطق بجنوب شرق البلاد، مشيرة إلى أن 41 منطقة أخرى تواجه خطرًا متزايدًا من اندلاع حرائق الغابات.

ففي فرنسا، التهم الحريق الذي اندلع السبت في سلسلة جبلية يصعب الوصول إليها قرب مون كانيغو (جنوب غربي البلاد) نحو 1650 هكتاراً حتى الآن، وأصيب بنتيجته عنصر إطفاء وأحد السكان.

ودفع اتساع رقعة النيران السلطات إلى إصدار تعليمات بإجلاء نحو 10500 من سكان بلدات المنطقة.

وقد قالت السلطات الفرنسية إنه تم إجلاء نحو 5000 شخص من قرى في جنوب فرنسا، الأحد. وقال إقليم البرانس الشرقية إن عمليات الإجلاء تمت في سلسلة جبلية غرب مدينة بربينيان.

ويشارك نحو 700 من عناصر الإطفاء، و200 آلية برية، ونحو عشر وسائل جوية في مكافحة هذا الحريق.

ويُتوقع أن تكون 16 مقاطعة في جنوب فرنسا وغربها في حال تأهب من المستوى البرتقالي الاثنين، مع توقع وصول الحرارة إلى 40 درجة مئوية.

واندلع حريقان آخران أقل اتساعا في جنوب فرنسا ووسطها الغربي.

وأفادت هيئة الإطفاء بأن معظم الحرائق ناجمة عن نشاط بشري، لكن تكرار موجات الحر والجفاف تحت تأثير التغير المناخي يفاقمها.

وبدأ موسم الحرائق في جنوب أوروبا مبكراً هذه السنة، إذ اندلع عدد منها في جنوب فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان مترافقة مع موجة حر جديدة.

في إسبانيا، اندلع حريق الجمعة قرب منطقة كوستا برافا السياحية، أتى على 2200 هكتار من المساحات الحرجية والزراعية. وقد أصبح "مستقراً" الأحد بحسب جهاز الإطفاء.

ورفعت السلطات تدبير الإغلاق ومنع التجول الذي فُرض على نحو عشر بلديات حول لا بيسبال دامبوردا قرب جيرونا، على بعد نحو 20 كيلومتراً من الساحل المتوسطي، وسمحت للسكان بالعودة إلى منازلهم.

ويُرجَّح أن يكون الحريق ناجماً عن "إهمال"، وقد وُضع شخص واحد رهن الاحتجاز لدى الشرطة، وفقاً للسلطات. وأشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن عاملاً استخدم على الأرجح آلة قطع في منطقة محظورة.

وفي شمال البرتغال، يستمر حريق حرجي كبير منذ ثلاثة أيام في فوزيلا، ضمن مقاطعة فيزيو. وقد أتى على ما لا يقل عن 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي، لكن "الوضع يتطور إيجاباً" الأحد، بحسب السلطات التي أشارت إلى السيطرة على نحو 80% من الحريق.

وفي اليونان، حيث حذّرت السلطات من خطر "كبير جداً" لاندلاع حرائق بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية، واصل عناصر الإطفاء مكافحة ألسنة اللهب في مصنعين في مدينة سالونيك الكبرى (شمال شرقي البلاد)، بعد أن تمكنوا من إخماد حريق حرجي.

وأفاد جهاز الدفاع المدني والإطفاء باندلاع ما مجموعه 60 حريقاً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في أنحاء البلاد، لكن معظمها أُخمد بسرعة.

المصدر: وكالات