تعرضت عدة مدن أوكرانية خلال الليل لموجة مكثفة من الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الخميس.
وذكرت صحيفة كييف إندبندنت، نقلا عن السلطات، أن شخصا واحدا قُتل وأصيب ما لا يقل عن 11 آخرين في كييف.
وأفادت التقارير بأن مباني سكنية، بينها فندق، اشتعلت فيها النيران في العاصمة، فيما تعرضت مبان سكنية متعددة الطوابق لأضرار أو دمرت. وأضاف التقرير أن روسيا أطلقت عشرات الصواريخ، بما في ذلك صواريخ كروز.
ولم تتضح على الفور الحصيلة الدقيقة للأضرار، كما تعذر التحقق بشكل مستقل من صحة التقارير الأولية.
ووصفت صحيفة "كييف إندبندنت" الهجوم بأنه من بين الأعنف منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022. وبحسب التقارير، لجأ سكان كييف إلى محطات مترو الأنفاق، حيث أمضى كثيرون الليل تحت الأرض داخل خيام.
وبعد الضربات الأولى مساء الأربعاء، دوت صفارات الإنذار مجددا في الساعات الأولى من صباح الخميس. وذكرت الصحيفة أن نحو 12 قاذفة روسية كانت تحلق في الأجواء، أعقب ذلك انفجارات شديدة القوة سُمعت حتى داخل الملاجئ العميقة تحت الأرض.
كما أُبلغ عن إطلاق صفارات الإنذار ووقوع انفجارات في مناطق أخرى من البلاد، بينها زابوريجيا وبافلوجراد في الجنوب الشرقي، إضافة إلى سومي وخاركيف في الشمال الشرقي. ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن حجم الأضرار أو عدد الضحايا في تلك المناطق.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر الأربعاء من هجوم روسي واسع النطاق وشيك على أوكرانيا.
وقال خلال مؤتمر صحفي في دبلن، أثناء زيارة تزامنت مع تولي أيرلندا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إن روسيا تشن هجمات ضخمة باستخدام مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ كل أسبوع إلى أسبوعين
وقال زيينسكي: "لدينا اليوم معلومات مقلقة بشأن الاستعدادات لهجوم روسي واسع النطاق جديد."
وأضاف أنه سيعود إلى أوكرانيا فور انتهاء المؤتمر الصحفي، داعيا المواطنين إلى الالتزام بتحذيرات الغارات الجوية والتوجه إلى الملاجئ عند صدورها.
وكالات
تعرضت عدة مدن أوكرانية خلال الليل لموجة مكثفة من الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الخميس.
وذكرت صحيفة كييف إندبندنت، نقلا عن السلطات، أن شخصا واحدا قُتل وأصيب ما لا يقل عن 11 آخرين في كييف.
وأفادت التقارير بأن مباني سكنية، بينها فندق، اشتعلت فيها النيران في العاصمة، فيما تعرضت مبان سكنية متعددة الطوابق لأضرار أو دمرت. وأضاف التقرير أن روسيا أطلقت عشرات الصواريخ، بما في ذلك صواريخ كروز.
ولم تتضح على الفور الحصيلة الدقيقة للأضرار، كما تعذر التحقق بشكل مستقل من صحة التقارير الأولية.
ووصفت صحيفة "كييف إندبندنت" الهجوم بأنه من بين الأعنف منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022. وبحسب التقارير، لجأ سكان كييف إلى محطات مترو الأنفاق، حيث أمضى كثيرون الليل تحت الأرض داخل خيام.
وبعد الضربات الأولى مساء الأربعاء، دوت صفارات الإنذار مجددا في الساعات الأولى من صباح الخميس. وذكرت الصحيفة أن نحو 12 قاذفة روسية كانت تحلق في الأجواء، أعقب ذلك انفجارات شديدة القوة سُمعت حتى داخل الملاجئ العميقة تحت الأرض.
كما أُبلغ عن إطلاق صفارات الإنذار ووقوع انفجارات في مناطق أخرى من البلاد، بينها زابوريجيا وبافلوجراد في الجنوب الشرقي، إضافة إلى سومي وخاركيف في الشمال الشرقي. ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن حجم الأضرار أو عدد الضحايا في تلك المناطق.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر الأربعاء من هجوم روسي واسع النطاق وشيك على أوكرانيا.
وقال خلال مؤتمر صحفي في دبلن، أثناء زيارة تزامنت مع تولي أيرلندا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إن روسيا تشن هجمات ضخمة باستخدام مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ كل أسبوع إلى أسبوعين
وقال زيينسكي: "لدينا اليوم معلومات مقلقة بشأن الاستعدادات لهجوم روسي واسع النطاق جديد."
وأضاف أنه سيعود إلى أوكرانيا فور انتهاء المؤتمر الصحفي، داعيا المواطنين إلى الالتزام بتحذيرات الغارات الجوية والتوجه إلى الملاجئ عند صدورها.