إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة البريطانية على خلفية واقعة مقتل الطالب هنري نواك

 اشتبك المتظاهرون في المملكة المتحدة مع الشرطة بالقرب من المكان الذي توفى فيه الطالب هنري نواك بعد تعرضه للطعن.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن المئات احتشدوا خارج محطة شرطة ساوثهامبتون المركزية مساء أمس الثلاثا ، حيث كان الناشطان تومي روبنسون ولورانس فوكس ضمن من تحدثوا للحشود.
 وتم إلقاء كراسي وعلب ومشاعل على الشرطة، مما دفع رجال الشرطة وثلاث حافلات شرطية للتراجع عن الخط الذي شكلوه.
وكان قاتل الطالب ويدعى فيكرام ديجوا يبلغ من العمر 23 عاما قد أخبر قوات الشرطة التي حضرت لموقع الطعن في ساوثهامبتون في الثالث من ديسمبر 2025 إنه تعرض لهجوم عنصري.
وأظهر تسجيل لكاميرا مراقبة مثبتة على الجسد أنه يمكن سماع نواك يقول أكثر من مرة " لقد تعرضت للطعن"، وهو ما يرد عليه رجل شرطة بالقول " لا أعتقد كذلك".
وأدانت وزيرة الداخلية شبانه محمود لاحقا الاشتباكات، ووصفتها بـ "غير المقبولة إطلاقا" واتهمت المتظاهرين "باختطاف هذه المأساة لتأجيج العنف والاضطرابات".
وتأتي الاشتباكات مع الشرطة في ظل تزايد التوترات والتدقيق بشأن كيفية تعامل رجال الشرطة مع الواقعة، التي تضمت إلقاء القبض على نواك وتقييده وهو راقد على الأرض يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وقد صدر حكم بحبس ديجوا مدى الحياة بحد أدنى 21 عاما لطعن نواك بسكين احتفالي بشفرة تبلغ طولها 21 سنتيمترا، قال الادعاء إنه كان يحمله كجزء من معتقدات السيخ. 
 وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إنه شعر " بالسوء" لرؤيته الصورة " المروعة" للشرطة وهي تقيد نواك، مضيفا أن هناك" أسئلة حقيقية" يتعين الإجابة عليها بشأن هذه القضية.
وقال مارك نواك، والد الطالب نواك بعد صدور حكم بحق ديجوا " لا نريد أن يتم استخدام وفاته لإحداث المزيد من الانقسام أو الكراهية أو التوتر".

وكالات

اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة البريطانية على خلفية واقعة مقتل الطالب هنري نواك

 اشتبك المتظاهرون في المملكة المتحدة مع الشرطة بالقرب من المكان الذي توفى فيه الطالب هنري نواك بعد تعرضه للطعن.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن المئات احتشدوا خارج محطة شرطة ساوثهامبتون المركزية مساء أمس الثلاثا ، حيث كان الناشطان تومي روبنسون ولورانس فوكس ضمن من تحدثوا للحشود.
 وتم إلقاء كراسي وعلب ومشاعل على الشرطة، مما دفع رجال الشرطة وثلاث حافلات شرطية للتراجع عن الخط الذي شكلوه.
وكان قاتل الطالب ويدعى فيكرام ديجوا يبلغ من العمر 23 عاما قد أخبر قوات الشرطة التي حضرت لموقع الطعن في ساوثهامبتون في الثالث من ديسمبر 2025 إنه تعرض لهجوم عنصري.
وأظهر تسجيل لكاميرا مراقبة مثبتة على الجسد أنه يمكن سماع نواك يقول أكثر من مرة " لقد تعرضت للطعن"، وهو ما يرد عليه رجل شرطة بالقول " لا أعتقد كذلك".
وأدانت وزيرة الداخلية شبانه محمود لاحقا الاشتباكات، ووصفتها بـ "غير المقبولة إطلاقا" واتهمت المتظاهرين "باختطاف هذه المأساة لتأجيج العنف والاضطرابات".
وتأتي الاشتباكات مع الشرطة في ظل تزايد التوترات والتدقيق بشأن كيفية تعامل رجال الشرطة مع الواقعة، التي تضمت إلقاء القبض على نواك وتقييده وهو راقد على الأرض يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وقد صدر حكم بحبس ديجوا مدى الحياة بحد أدنى 21 عاما لطعن نواك بسكين احتفالي بشفرة تبلغ طولها 21 سنتيمترا، قال الادعاء إنه كان يحمله كجزء من معتقدات السيخ. 
 وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إنه شعر " بالسوء" لرؤيته الصورة " المروعة" للشرطة وهي تقيد نواك، مضيفا أن هناك" أسئلة حقيقية" يتعين الإجابة عليها بشأن هذه القضية.
وقال مارك نواك، والد الطالب نواك بعد صدور حكم بحق ديجوا " لا نريد أن يتم استخدام وفاته لإحداث المزيد من الانقسام أو الكراهية أو التوتر".

وكالات