أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين، أن أمن مصر المائي هو قضية وجودية وأولوية قصوى بالنسبة لبلاده، وشدد على أن القاهرة لن تتهاون في مصالحها المائية الوجودية.
تصريحات السيسي جاءت خلال استقباله مسعد بولس كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية اليوم الاثنين، بحضور، بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، وروبرت سيلفرمان القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القاهرة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بأن الجانبين تناولا خلال اللقاء، التطورات في السودان، حيث تم التأكيد على ضرورة بذل كل الجهود والمساعي اللازمة لإنهاء الحرب وضمان سيادة ووحدة السودان، ورفض التدخلات الخارجية وتدشين مسار سياسي يقود إلى حل سلمي مستدام للأزمة.
كما بحث اللقاء مستجدات الوضع في لبنان، وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وبحث اللقاء أيضا عددا من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك بين مصر والولايات المتحدة، وترحيب مصر باتفاق الحكومة الكونغولية وحركة إم 23 على توسيع الآلية الإقليمية المشتركة المعززة لرصد وقف إطلاق النار الموقع مؤخرا، ودعم مصر للجهود الأمريكية في هذا الصدد، وكذلك جهود مصر لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، ورفضها القاطع لأي إجراءات من شأنها تهديد الأمن والاستقرار بدول المنطقة.
وفي نهاية اللقاء، أكد بولس التقدير الأمريكي لجهود الدولة المصرية للسعي لتسوية الأزمات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر والولايات المتحدة في هذا الصدد.
وكالات
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين، أن أمن مصر المائي هو قضية وجودية وأولوية قصوى بالنسبة لبلاده، وشدد على أن القاهرة لن تتهاون في مصالحها المائية الوجودية.
تصريحات السيسي جاءت خلال استقباله مسعد بولس كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية اليوم الاثنين، بحضور، بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، وروبرت سيلفرمان القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القاهرة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بأن الجانبين تناولا خلال اللقاء، التطورات في السودان، حيث تم التأكيد على ضرورة بذل كل الجهود والمساعي اللازمة لإنهاء الحرب وضمان سيادة ووحدة السودان، ورفض التدخلات الخارجية وتدشين مسار سياسي يقود إلى حل سلمي مستدام للأزمة.
كما بحث اللقاء مستجدات الوضع في لبنان، وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وبحث اللقاء أيضا عددا من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك بين مصر والولايات المتحدة، وترحيب مصر باتفاق الحكومة الكونغولية وحركة إم 23 على توسيع الآلية الإقليمية المشتركة المعززة لرصد وقف إطلاق النار الموقع مؤخرا، ودعم مصر للجهود الأمريكية في هذا الصدد، وكذلك جهود مصر لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، ورفضها القاطع لأي إجراءات من شأنها تهديد الأمن والاستقرار بدول المنطقة.
وفي نهاية اللقاء، أكد بولس التقدير الأمريكي لجهود الدولة المصرية للسعي لتسوية الأزمات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر والولايات المتحدة في هذا الصدد.