أكد الرئيس العراقي الجديد نزار آميدي، اليوم الأحد، أهمية استمرار الحوار ونزع فتيل الأزمة، وتجنيب المنطقة مخاطر الحروب، بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين.
أتى ذلك، خلال استقباله في قصر بغداد السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، الذي قدّم تهانيه بمناسبة تولي آميدي مهام منصبه، متمنياً له النجاح في أداء مسؤولياته.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، كما تمت مناقشة تطورات الوضع الأمني في المنطقة، وفق بيان للرئاسة العراقية.
يذكر أنه في 11 أفريل الجاري، انتخب العراق نزار آميدي رئيساً للجمهورية.
وكان آميدي تصدر الاقتراع في الجلسة الأولى بـ208 أصوات متفوقاً على منافسه مثنى أمين الذي حصل على 35 صوتاً، فيما بلغ عدد الأصوات غير المحتسبة 9 أصوات.
وحصل نزار آميدي على 208 أصوات في الجولة الأولى متقدماً على مثنى أمين الذي نال 17 صوتاً، ووزير الخارجية الحالي فؤاد حسين 16 صوتاً، وعبد الله العلياوي الذي تحصل على صوتين، فيما بلغ عدد الأصوات الباطلة 9.
وعندما لم يحصل أي من المرشحين على ثلثي الأصوات اللازمة للفوز انتقل الاقتراع للمرحلة الثانية التي انحصرت فيها المنافسة بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى أصوات في الجولة الأولى نزار آميدي ومثنى أمين.
ويُعد نزار محمد سعيد آميدي من الشخصيات السياسية العراقية البارزة التي برزت خلال العقدين الماضيين من خلال عمله في مؤسسات الدولة العليا، لا سيما رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه داخل الاتحاد الوطني الكردستاني.
المصدر: العربية.نت
أكد الرئيس العراقي الجديد نزار آميدي، اليوم الأحد، أهمية استمرار الحوار ونزع فتيل الأزمة، وتجنيب المنطقة مخاطر الحروب، بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين.
أتى ذلك، خلال استقباله في قصر بغداد السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، الذي قدّم تهانيه بمناسبة تولي آميدي مهام منصبه، متمنياً له النجاح في أداء مسؤولياته.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، كما تمت مناقشة تطورات الوضع الأمني في المنطقة، وفق بيان للرئاسة العراقية.
يذكر أنه في 11 أفريل الجاري، انتخب العراق نزار آميدي رئيساً للجمهورية.
وكان آميدي تصدر الاقتراع في الجلسة الأولى بـ208 أصوات متفوقاً على منافسه مثنى أمين الذي حصل على 35 صوتاً، فيما بلغ عدد الأصوات غير المحتسبة 9 أصوات.
وحصل نزار آميدي على 208 أصوات في الجولة الأولى متقدماً على مثنى أمين الذي نال 17 صوتاً، ووزير الخارجية الحالي فؤاد حسين 16 صوتاً، وعبد الله العلياوي الذي تحصل على صوتين، فيما بلغ عدد الأصوات الباطلة 9.
وعندما لم يحصل أي من المرشحين على ثلثي الأصوات اللازمة للفوز انتقل الاقتراع للمرحلة الثانية التي انحصرت فيها المنافسة بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى أصوات في الجولة الأولى نزار آميدي ومثنى أمين.
ويُعد نزار محمد سعيد آميدي من الشخصيات السياسية العراقية البارزة التي برزت خلال العقدين الماضيين من خلال عمله في مؤسسات الدولة العليا، لا سيما رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه داخل الاتحاد الوطني الكردستاني.