التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث في بكين اليوم الثلاثاء، حيث تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي "متداع".
تأتي زيارة سانتشيث في وقت يسعى فيه العديد من الحكومات الغربية إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين رغم استمرار التوتر الأمني والتجاري، في ظل تزايد الاستياء من سياسات حليفها الرئيسي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال شي "في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي"، مضيفا أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا. وحث على تعزيز التواصل والثقة من أجل "دعم سيادة القانون والدفاع المشترك عن التعددية الحقيقية وحماية السلام والتنمية العالميين". أما سانتشيث فقال إن القانون الدولي يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى دعم العلاقات لتعزيز السلام والازدهار.
وأضاف "هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معا من بناء علاقة أقوى بين الصين والاتحاد الأوروبي". وحث سانتشيث ثاني أكبر اقتصاد في العالم على الاضطلاع بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية. وقال أمس الاثنين إن هذه القضايا تراوحت بين تغير المناخ والأمن والدفاع ومكافحة عدم المساواة، داعيا أوروبا إلى مضاعفة جهودها في ظل قرار الولايات المتحدة الانسحاب من العديد من هذه الجبهات. وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة والتعامل مع الصين باعتبارها حليفا استراتيجيا، لا منافسا اقتصاديا وجيوسياسيا مثلما يرى ترامب. وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا وكندا وفنلندا وأيرلندا.
المصدر: (رويترز)
التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث في بكين اليوم الثلاثاء، حيث تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي "متداع".
تأتي زيارة سانتشيث في وقت يسعى فيه العديد من الحكومات الغربية إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين رغم استمرار التوتر الأمني والتجاري، في ظل تزايد الاستياء من سياسات حليفها الرئيسي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال شي "في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي"، مضيفا أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا. وحث على تعزيز التواصل والثقة من أجل "دعم سيادة القانون والدفاع المشترك عن التعددية الحقيقية وحماية السلام والتنمية العالميين". أما سانتشيث فقال إن القانون الدولي يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى دعم العلاقات لتعزيز السلام والازدهار.
وأضاف "هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معا من بناء علاقة أقوى بين الصين والاتحاد الأوروبي". وحث سانتشيث ثاني أكبر اقتصاد في العالم على الاضطلاع بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية. وقال أمس الاثنين إن هذه القضايا تراوحت بين تغير المناخ والأمن والدفاع ومكافحة عدم المساواة، داعيا أوروبا إلى مضاعفة جهودها في ظل قرار الولايات المتحدة الانسحاب من العديد من هذه الجبهات. وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة والتعامل مع الصين باعتبارها حليفا استراتيجيا، لا منافسا اقتصاديا وجيوسياسيا مثلما يرى ترامب. وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا وكندا وفنلندا وأيرلندا.