قفزت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل اليوم الاثنين، في الوقت الذي تستعد فيه البحرية الأميركية لفرض السيطرة على حركة السفن في مضيق هرمز، وهي خطوة قد تحد من صادرات النفط الإيرانية، بعد أن فشلت واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 7.01 دولار، أو 7.36% إلى 102.21 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:06 بتوقيت غرينتش، بعد أن أغلقت على انخفاض 0.75% يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 104.87 دولار للبرميل، بارتفاع 8.30 دولار، أو 8.59%، بعد تراجعه 1.33% في الجلسة السابقة. وقال رئيس قسم أبحاث الطاقة في إم.إس.تي ماركي سول كافونيك: "عاد السوق الآن إلى حد كبير إلى الظروف التي كانت سائدة قبل وقف إطلاق النار، باستثناء أن الولايات المتحدة ستمنع الآن التدفقات الإيرانية المتبقية التي تصل إلى مليوني برميل يوميا عبر مضيق هرمز أيضا". وقال الرئيس دونالد ترامب أمس الأحد إن البحرية الأميركية ستبدأ في فرض السيطرة على مضيق هرمز، مما يزيد حدة التوتر بعد فشل المحادثات المطولة مع إيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مما يعرض وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين للخطر. وأضاف أن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره بمهاجمة إيران قبل ستة أسابيع. من جانبه، قال الخبير في أسواق النفط محمد الشطي، إن ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7% يعتبر رد فعل طبيعي ومبرر لفشل المفاوضات وإعلان الحصار. وأضاف أن السوق تترقب فعالية الحصار البحري على موانئ إيران قبل اتخاذ اتجاه أقوى للأسعار. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات الأميركية ستبدأ في فرض السيطرة على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية في الساعة 10 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين. وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها على إكس إن الحصار "سيفرض بشكل محايد على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج وخليج عمان". وأضاف البيان أن القوات الأميركية لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية. وقال محلل السوق في آي جي، توني سيكامور، إن هذه الخطوة ستؤدي فعلياً إلى خنق تدفق النفط الإيراني، مما يجبر حلفاء طهران وعملاءها على ممارسة الضغط اللازم لإعادة فتح الممر المائي. وعلى الرغم من حالة الجمود، أظهرت بيانات الشحن أن ثلاث ناقلات عملاقة محملة بالكامل بالنفط عبرت مضيق هرمز يوم السبت. وهي أول سفن على ما يبدو تخرج من الخليج منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. وكشفت بيانات شحن لمجموعة بورصات لندن أن ناقلات النفط تتجنب مضيق هرمز قبل السيطرة الأميركية المزمعة على المضيق. ويوم الأحد، أعلنت السعودية أنها استعادت كامل طاقتها الإنتاجية من النفط عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى حوالي 7 ملايين برميل يومياً، بعد أيام من تقديم تقييم للأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة.
المصدر: العربية.نت
•تجاوزت الأسعار 100 دولار للبرميل
قفزت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل اليوم الاثنين، في الوقت الذي تستعد فيه البحرية الأميركية لفرض السيطرة على حركة السفن في مضيق هرمز، وهي خطوة قد تحد من صادرات النفط الإيرانية، بعد أن فشلت واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 7.01 دولار، أو 7.36% إلى 102.21 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:06 بتوقيت غرينتش، بعد أن أغلقت على انخفاض 0.75% يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 104.87 دولار للبرميل، بارتفاع 8.30 دولار، أو 8.59%، بعد تراجعه 1.33% في الجلسة السابقة. وقال رئيس قسم أبحاث الطاقة في إم.إس.تي ماركي سول كافونيك: "عاد السوق الآن إلى حد كبير إلى الظروف التي كانت سائدة قبل وقف إطلاق النار، باستثناء أن الولايات المتحدة ستمنع الآن التدفقات الإيرانية المتبقية التي تصل إلى مليوني برميل يوميا عبر مضيق هرمز أيضا". وقال الرئيس دونالد ترامب أمس الأحد إن البحرية الأميركية ستبدأ في فرض السيطرة على مضيق هرمز، مما يزيد حدة التوتر بعد فشل المحادثات المطولة مع إيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مما يعرض وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين للخطر. وأضاف أن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره بمهاجمة إيران قبل ستة أسابيع. من جانبه، قال الخبير في أسواق النفط محمد الشطي، إن ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7% يعتبر رد فعل طبيعي ومبرر لفشل المفاوضات وإعلان الحصار. وأضاف أن السوق تترقب فعالية الحصار البحري على موانئ إيران قبل اتخاذ اتجاه أقوى للأسعار. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات الأميركية ستبدأ في فرض السيطرة على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية في الساعة 10 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين. وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها على إكس إن الحصار "سيفرض بشكل محايد على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج وخليج عمان". وأضاف البيان أن القوات الأميركية لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية. وقال محلل السوق في آي جي، توني سيكامور، إن هذه الخطوة ستؤدي فعلياً إلى خنق تدفق النفط الإيراني، مما يجبر حلفاء طهران وعملاءها على ممارسة الضغط اللازم لإعادة فتح الممر المائي. وعلى الرغم من حالة الجمود، أظهرت بيانات الشحن أن ثلاث ناقلات عملاقة محملة بالكامل بالنفط عبرت مضيق هرمز يوم السبت. وهي أول سفن على ما يبدو تخرج من الخليج منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. وكشفت بيانات شحن لمجموعة بورصات لندن أن ناقلات النفط تتجنب مضيق هرمز قبل السيطرة الأميركية المزمعة على المضيق. ويوم الأحد، أعلنت السعودية أنها استعادت كامل طاقتها الإنتاجية من النفط عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى حوالي 7 ملايين برميل يومياً، بعد أيام من تقديم تقييم للأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة.