إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

اغلبهم خلال العدوان الأخير.. ارتفاع عدد الأيتام في غزة إلى 64666 بسبب الحرب

 أظهرت إحصائية أعدتها وزارة التنمية في قطاع غزة عبر المنظومة الوطنية للأيتام، أن إجمالي عدد الأيتام في قطاع غزة بلغ 64616 يتيما منهم 55157 خلال العدوان الأخير على القطاع معظمهم فقدوا آبائهم بفعل حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق قطاع غزة.
وبحسب وكالة معا الفلسطينية، كان النصيب الأكبر لسكان محافظة غزة، حيث بلغ عددهم 21125 يتيم بنسبة 32.7%.
وأكدت الوزارة في يوم اليتيم العربي حرصها على إحياء هذا اليوم ضمن عملها الاجتماعي لما له من أهمية في تذكير المجتمع بهذه الشريحة التي تمثل فئة كبيرة في المجتمع الفلسطيني بسبب زيادة عدد الشهداء خاصة بعد حرب الإبادة الجماعية الأخيرة.
وطالبت وزارة التنمية الاجتماعية كافة المؤسسات المحلية والدولية العاملة في مجال الأيتام بتركيز جهودها على دعم ومساندة الأطفال الأيتام وتقديم كافة الإمكانات اللازمة لهم وإعادة ترميم المباني الخاصة بالأطفال التي تم قصفها وتدميرها من قبل الاحتلال في العدوان الأخير على قطاع غزة.
ودعت لتقديم الرعاية المادية والمعيشية وتأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء ومسكن وملبس من خلال كفالات مالية شهرية ومساعدات عينية موثوقة وتوفير الحماية القانونية والحقوقية لأموال اليتيم وممتلكاته، وضمان عدم استغلاله.
وأشارت إلى ضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد النفسي لمواجهة آثار فقدان الوالدين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإحاطتهم برعاية تربوية.
القاهرة 24
 
 
اغلبهم خلال العدوان الأخير.. ارتفاع عدد الأيتام في غزة إلى 64666 بسبب الحرب
 أظهرت إحصائية أعدتها وزارة التنمية في قطاع غزة عبر المنظومة الوطنية للأيتام، أن إجمالي عدد الأيتام في قطاع غزة بلغ 64616 يتيما منهم 55157 خلال العدوان الأخير على القطاع معظمهم فقدوا آبائهم بفعل حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق قطاع غزة.
وبحسب وكالة معا الفلسطينية، كان النصيب الأكبر لسكان محافظة غزة، حيث بلغ عددهم 21125 يتيم بنسبة 32.7%.
وأكدت الوزارة في يوم اليتيم العربي حرصها على إحياء هذا اليوم ضمن عملها الاجتماعي لما له من أهمية في تذكير المجتمع بهذه الشريحة التي تمثل فئة كبيرة في المجتمع الفلسطيني بسبب زيادة عدد الشهداء خاصة بعد حرب الإبادة الجماعية الأخيرة.
وطالبت وزارة التنمية الاجتماعية كافة المؤسسات المحلية والدولية العاملة في مجال الأيتام بتركيز جهودها على دعم ومساندة الأطفال الأيتام وتقديم كافة الإمكانات اللازمة لهم وإعادة ترميم المباني الخاصة بالأطفال التي تم قصفها وتدميرها من قبل الاحتلال في العدوان الأخير على قطاع غزة.
ودعت لتقديم الرعاية المادية والمعيشية وتأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء ومسكن وملبس من خلال كفالات مالية شهرية ومساعدات عينية موثوقة وتوفير الحماية القانونية والحقوقية لأموال اليتيم وممتلكاته، وضمان عدم استغلاله.
وأشارت إلى ضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد النفسي لمواجهة آثار فقدان الوالدين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإحاطتهم برعاية تربوية.
القاهرة 24