صرح نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو، بأن البلاد تستعد لمواجهة أي هجوم عسكري أمريكي محتمل. وأوضح دي كوسيو في مقابلة تُبث اليوم الأحد على شبكة (إن بي سي) الأمريكية قائلا: "جيشنا مستعد دائما، وهو في الواقع يستعد هذه الأيام لاحتمال وقوع عدوان عسكري" وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء. وقال: "سيكون من السذاجة إذا لم نفعل ذلك ونحن ننظر إلى ما يحدث حول العالم. لكننا نأمل حقا ألا يحدث هذا الأمر." ورفض دي كوسيو تحديد طبيعة الاستعدادات العسكرية.
وتتسق تصريحات دي كوسيو مع موقف كوبا المتحدي في وقت يصعد فيه ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو لهجتهما ضد القيادة الكوبية التي يديرها الشيوعيون.
ومنذ تأكيد إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، أفرجت الحكومة الكوبية عن عدد ضئيل من السجناء السياسيين وعرضت فتح اقتصادها أمام استثمارات الكوبيين المقيمين في الخارج.
وانتقد روبيو تلك الإجراءات الأسبوع الماضي، واصفا إياها بأنها "ليست جذرية بما يكفي".
وقال دي كوسيو: "رغم أن كوبا منفتحة على الاستثمارات"، فإن التغيير السياسي الذي تمليه الولايات المتحدة، وكذلك المناقشات بشأن السجناء في السجون الكوبية، أمران غير مطروحين للنقاش.
وخلال الأشهر الأخيرة أطلق ترامب مرارا تهديدات تجاه كوبا، وألمح إلى اتخاذ إجراءات ضدها بعد انتهاء العملية العسكرية في إيران التي أطلقها في 28 فيفري الماضي.
وفي هذا السياق أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الإدارة الأمريكية تدرس الإطاحة بالرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل.
المصدر: وكالات
صرح نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو، بأن البلاد تستعد لمواجهة أي هجوم عسكري أمريكي محتمل. وأوضح دي كوسيو في مقابلة تُبث اليوم الأحد على شبكة (إن بي سي) الأمريكية قائلا: "جيشنا مستعد دائما، وهو في الواقع يستعد هذه الأيام لاحتمال وقوع عدوان عسكري" وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء. وقال: "سيكون من السذاجة إذا لم نفعل ذلك ونحن ننظر إلى ما يحدث حول العالم. لكننا نأمل حقا ألا يحدث هذا الأمر." ورفض دي كوسيو تحديد طبيعة الاستعدادات العسكرية.
وتتسق تصريحات دي كوسيو مع موقف كوبا المتحدي في وقت يصعد فيه ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو لهجتهما ضد القيادة الكوبية التي يديرها الشيوعيون.
ومنذ تأكيد إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، أفرجت الحكومة الكوبية عن عدد ضئيل من السجناء السياسيين وعرضت فتح اقتصادها أمام استثمارات الكوبيين المقيمين في الخارج.
وانتقد روبيو تلك الإجراءات الأسبوع الماضي، واصفا إياها بأنها "ليست جذرية بما يكفي".
وقال دي كوسيو: "رغم أن كوبا منفتحة على الاستثمارات"، فإن التغيير السياسي الذي تمليه الولايات المتحدة، وكذلك المناقشات بشأن السجناء في السجون الكوبية، أمران غير مطروحين للنقاش.
وخلال الأشهر الأخيرة أطلق ترامب مرارا تهديدات تجاه كوبا، وألمح إلى اتخاذ إجراءات ضدها بعد انتهاء العملية العسكرية في إيران التي أطلقها في 28 فيفري الماضي.
وفي هذا السياق أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الإدارة الأمريكية تدرس الإطاحة بالرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل.