قالت الأمم المتحدة إن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يرفع عدد من يعانون الجوع في العالم إلى مستوى "كارثي".
وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كارل سكاو، في مؤتمر صحفي بجنيف "إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط حتى نهاية جوان، فقد يدفع ارتفاع الأسعار 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد".
وأشار إلى أن ذلك سيؤدي إلى وصول درجات الجوع في العالم إلى مستوى قياسي غير مسبوق، "وهو احتمال كارثي للغاية"، مشيرا إلى أن 319 مليون شخص يعانون حاليا انعدام الأمن الغذائي الحاد.
ووفقا للأمم المتحدة، تُعد دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا الأكثر عرضة للخطر نظرا لاعتمادها على واردات الغذاء والوقود.
نقص حاد في التمويل وبحسب موقع المنظمة الأممية، فإن هذه الأزمة تأتي في ظل نقص حاد في تمويل برنامج الأغذية العالمي، أجبره على إعادة ترتيب أولويات برامجه في جميع القارات.
وحذّر البرنامج الأممي من أن تفاقم انعدام الأمن الغذائي دون زيادة في الموارد قد يُنذر بكارثة لبعض أكثر دول العالم هشاشة، والتي تُعاني أصلا من خطر المجاعة.
وقال سكاو إن سلاسل الإمداد لدى البرنامج قد تكون على وشك التعرض لأسوأ اضطراب منذ جائحة "كوفيد-19" وحرب أوكرانيا في عام 2022. ومنذ 28 فيفري الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، فيما ترد طهران بهجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول عربية.
كما صعّدت إسرائيل القصف على لبنان ونفّذت توغلات برية عقب انخراط حزب الله في الحرب الجارية، بالإضافة إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وتسبب التصعيد على امتداد خارطته بمقتل مئات الأشخاص وإصابة الآلاف فضلا عن نزوح الملايين خصوصا في إيران ولبنان، وسط تصاعد أسعار النفط واضطرابات في الملاحة عقب الهجمات على السفن في مضيق هرمز. والخميس الماضي، قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن ما يصل إلى 3.2 ملايين شخص نزحوا داخل إيران منذ اندلاع الحرب، بينما تجاوز عدد النازحين في لبنان المليون شخص، وفقا للمصدر ذاته.
المصدر: الأمم المتحدة + الجزيرة + وكالات
قالت الأمم المتحدة إن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يرفع عدد من يعانون الجوع في العالم إلى مستوى "كارثي".
وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كارل سكاو، في مؤتمر صحفي بجنيف "إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط حتى نهاية جوان، فقد يدفع ارتفاع الأسعار 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد".
وأشار إلى أن ذلك سيؤدي إلى وصول درجات الجوع في العالم إلى مستوى قياسي غير مسبوق، "وهو احتمال كارثي للغاية"، مشيرا إلى أن 319 مليون شخص يعانون حاليا انعدام الأمن الغذائي الحاد.
ووفقا للأمم المتحدة، تُعد دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا الأكثر عرضة للخطر نظرا لاعتمادها على واردات الغذاء والوقود.
نقص حاد في التمويل وبحسب موقع المنظمة الأممية، فإن هذه الأزمة تأتي في ظل نقص حاد في تمويل برنامج الأغذية العالمي، أجبره على إعادة ترتيب أولويات برامجه في جميع القارات.
وحذّر البرنامج الأممي من أن تفاقم انعدام الأمن الغذائي دون زيادة في الموارد قد يُنذر بكارثة لبعض أكثر دول العالم هشاشة، والتي تُعاني أصلا من خطر المجاعة.
وقال سكاو إن سلاسل الإمداد لدى البرنامج قد تكون على وشك التعرض لأسوأ اضطراب منذ جائحة "كوفيد-19" وحرب أوكرانيا في عام 2022. ومنذ 28 فيفري الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، فيما ترد طهران بهجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول عربية.
كما صعّدت إسرائيل القصف على لبنان ونفّذت توغلات برية عقب انخراط حزب الله في الحرب الجارية، بالإضافة إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وتسبب التصعيد على امتداد خارطته بمقتل مئات الأشخاص وإصابة الآلاف فضلا عن نزوح الملايين خصوصا في إيران ولبنان، وسط تصاعد أسعار النفط واضطرابات في الملاحة عقب الهجمات على السفن في مضيق هرمز. والخميس الماضي، قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن ما يصل إلى 3.2 ملايين شخص نزحوا داخل إيران منذ اندلاع الحرب، بينما تجاوز عدد النازحين في لبنان المليون شخص، وفقا للمصدر ذاته.