حذرت إيران الخميس من أنها سترد "بشكل حاسم ومتناسب" إذا تعرضت لهجوم وسط توترات متصاعدة مع واشنطن، قائلة إن الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة ستعتبر أهدافا مشروعة.
وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة إن "جميع القواعد والمرافق والأصول التابعة للقوة المعادية في المنطقة ستشكل أهدافا مشروعة" في حالة وقوع عدوان. ويحتفظ الجيش الأمريكي بقواعد عديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط تضم عشرات الآلاف من القوات. وقال السفير الإيراني إن طهران "لا تسعى للتواتر ولا للحرب ولن تبدأ أي حرب"، مشددا على استعداد طهران لمواصلة العمل نحو تسوية دبلوماسية. وفي النزاع حول البرنامج النووي الإيراني، قال السفير في الرسالة إن الوصول إلى "حل دائم ومتوازن" لا يزال ممكنا. وفي وقت سابق من يوم أمس الخميس، بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحدد موعدا نهائيا لاتفاق مع طهران، قائلا إن فترة تتراوح بين 10 إلى 15 يوما يجب أن تكون كافية ووصف هذا الإطار الزمني بأنه "الحد الأقصى تقريبا". وحذر قائلا: "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو سيكون الأمر مؤسفا بالنسبة لهم". وكان ترامب قد ذكر في وقت سابق أن العالم سيعرف على الأرجح في غضون الأيام العشرة المقبلة الاتجاه الذي ستتخذه العلاقات بين واشنطن وطهران. وتركز المحادثات على البرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه. وتهدف واشنطن إلى منع طهران من الحصول على أسلحة نووية. وقد أبدت طهران استعدادها للحد من أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الصارمة، لكنها استبعدت حتى الآن التفاوض بشأن قضايا أخرى، بما في ذلك القيود على برنامجها الصاروخي. وتقول إيران إن عملها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
المصدر: (د ب أ)
حذرت إيران الخميس من أنها سترد "بشكل حاسم ومتناسب" إذا تعرضت لهجوم وسط توترات متصاعدة مع واشنطن، قائلة إن الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة ستعتبر أهدافا مشروعة.
وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة إن "جميع القواعد والمرافق والأصول التابعة للقوة المعادية في المنطقة ستشكل أهدافا مشروعة" في حالة وقوع عدوان. ويحتفظ الجيش الأمريكي بقواعد عديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط تضم عشرات الآلاف من القوات. وقال السفير الإيراني إن طهران "لا تسعى للتواتر ولا للحرب ولن تبدأ أي حرب"، مشددا على استعداد طهران لمواصلة العمل نحو تسوية دبلوماسية. وفي النزاع حول البرنامج النووي الإيراني، قال السفير في الرسالة إن الوصول إلى "حل دائم ومتوازن" لا يزال ممكنا. وفي وقت سابق من يوم أمس الخميس، بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحدد موعدا نهائيا لاتفاق مع طهران، قائلا إن فترة تتراوح بين 10 إلى 15 يوما يجب أن تكون كافية ووصف هذا الإطار الزمني بأنه "الحد الأقصى تقريبا". وحذر قائلا: "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو سيكون الأمر مؤسفا بالنسبة لهم". وكان ترامب قد ذكر في وقت سابق أن العالم سيعرف على الأرجح في غضون الأيام العشرة المقبلة الاتجاه الذي ستتخذه العلاقات بين واشنطن وطهران. وتركز المحادثات على البرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه. وتهدف واشنطن إلى منع طهران من الحصول على أسلحة نووية. وقد أبدت طهران استعدادها للحد من أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الصارمة، لكنها استبعدت حتى الآن التفاوض بشأن قضايا أخرى، بما في ذلك القيود على برنامجها الصاروخي. وتقول إيران إن عملها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.